|
يدين الحزب الشيوعي اللبناني الجريمة البشعة التي ذهب ضحيتها الشابان
زياد قبلان وزياد غندور.
وهو يرى أن هذه الجريمة بأسلوبها وتوقيتها، والى حد أن تطال الطفولة،
إنما تعبر عن حالة الإنحطاط والإنحدار وفقدان القيم والإنسانية عند
مرتكبيها.
إن الحزب إذ يدعو الى مواجهة هذه الروح الإجرامية التي تساهم في تعميق
أجواء الإحتقان السياسي، بمزيد من الإصرار على ضرورة الخروج من المأزق
الذي تعانيه البلاد والإسراع في الدخول بالحل السياسي والإبتعاد عن
المراهنات وتغليب لغة الحل الداخلي بعيداً عن الحسابات الضيقة ولغة
المحاصصة والتفريط بالسيادة الوطنية.
إن الحزب الشيوعي اللبناني إذ يتقدم من أهالي الضحيتين بأحر التعازي،
يؤكد على ضرورة أن تتحمل الأجهزة الأمنية والسلطات القضائية مسؤوليتهما
الكاملة بالكشف عن المرتكبين وإنزال أشد العقوبات بحقهم
بيروت في 27/4/2007
الحزب الشيوعي اللبناني
|