|
بمناسبة الذكرى العشرين لإعلان بيروت الذي صدر بعد إستشهاد المفكر
الشيوعي مهدي عامل، إنتصاراً لحرية الكلمة والبحث العلمي في العالم
العربي، عقد في بيروت يومي 19 و20 أيار 2007، دعا له الحزب الشيوعي
اللبناني ومركز مهدي عامل الثقافي، وتناول موضوعات عنوانها العام: "اليسار
العربي في مواجهة العولمة النيوليبرالية".
شارك في اللقاء وفود من الأحزاب اليسارية والشيوعية العربية ومجموعة من
الباحثات والباحثين والمثقفات والمثقفين، والإعلاميين والنقابيين
اليساريين، والديمقراطيين، من مصر وسوريا والبحرين وفلسطين والسودان
ولبنان.
ناقش المشاركون، على مدى 4 جلسات، إنعكاسات العولمة النيوليبرالية على
الصعد كافة، ضمن المحاور التالية:
• المحور الأول: "النظام العالمي الجديد: آفاق المشروع النيوليبرالي".
• المحور الثاني: "حركة التحرر الوطني العربية: مراجعة نقدية".
• المحور الثالث: "دور اليسار العربي في الإستنهاض التحرري الديمقراطي".
• المحور الرابع: "الأشكال الجديدة للعمل".
وقد توافق المشاركون على توحيد كل القوى لمناهضة المشروع العدواني
الأميركي على منطقتنا العربية، بدءاً بالعراق، ولأطماع إسرائيل
وعدوانها المستمر على الشعوب العربية، وبالتحديد على شعبي فلسطين
ولبنان، كما توافقوا على ضرورة بلورة برنامج لتجميع اليسار العربي
مترافق مع تحركات ولقاءات مشتركة وخطوات عملية لتنفيذه على مستويات
النضال كافة. ودعو قوى اليسار اللبناني بالتحديد الى تكثيف لقاءاتها
والعمل على إيجاد صيغة حل وطني ديمقراطي تخرج لبنان من دائرة التفجير،
بشكله الطائفي، وتكون منطلقاً لإيجاد حلول مناسبة في كل البلدان
العربية التي تعاني من الإنقسامات الطائفية الحادة، بحيث تخرج شعوبنا
من دائرة التقاتل الداخلي، لتتوحد في مواجهة كل أشكال العدوان والهيمنة
والقمع.
هذا، وقرر المجتمعون إصدار نداء خاص إنتصاراً للمفركين والمبدعين الذين
يتعرضون للقمع والإضطهاد، وفي مقدمتهم ميشال كيلو، وعارف دليلة، ومرسيل
خليفة، وقاسم حداد، أحمد عبد المعطي حجازي، وحلمي سالم، وآخرين في
مختلف البلدان العربية.
بيروت ـ الأونيسكو
في 20 أيار 2007
|