|
الحزب
الشيوعي يدين الجريمة البشعة
بحق
مطالبين بلقمة العيش، ويطالب بلجنة
تحقيق
لكشف المرتكبين
جريمة
جديدة مستنكرة ارتكبت أمس بحق مواطنين يطالبون بلقمة عيشهم.
وبتأمين الخدمات الإنسانية المفقودة منذ أكثر من عام. عدد كبير من
الشهداء والجرحى سقطوا وفي قلبهم غصّة على هذا الوطن الذي طالما
احتضنوه ودافعوا عنه وضحوا من أجل بقائه موحداً.
فما جرى
مساء أمس الأحد على مدخل الضاحية الجنوبية وأودى بحياة 9 شهداء وعشرات
الجرحى، يشكل مجزرة بشعة هزّت بهولها مشاعر الناس وزادت من قلقهم على
معيشتهم ووطنهم. وهي بدلالاتها تؤكد أن الأزمة المتفاقمة التي يعيشها
شعبنا وبلدنا لا تقتصر على الجانب السياسي والإجتماعي ـ المعيشي، على
أهميتهما الكبيرة، بل باتت أزمة وطنية شاملة.
إننا إذ
ندين هذه المجزرة البشعة ونطالب بتشكيل لجنة تحقيق وكشف المرتكبين
أيّاً كانوا. وفي هذا الصدد نؤكد رفضنا لأن تكون سلطة لبنان خاضعة
للنفوذ والمشروع الأميركي. كذلك نحذر من الإمعان في الشحن الطائفي
والمذهبي، الذي يخلق مناخات وتوترات، تهدد كيان الوطن وأمن الشعب.
فالمعالجة تكون بإبقاء لبنان في الموقع الرافض للمشروع الأميركي ـ
الصهيوني، وبتوفير العناصر الضامنة لإستقلاله ولسيادته ولقيام مؤسساته
بدورها في تجسيد ذلك، الحقيقة تكون باعتماد نهج يحقق إصلاحاً سياسياً
واقتصادياً واجتماعياً يوفر شروط بناء دولة ديمقراطية تنتفي فيها
المحاصصات الطائفية والمذهبية، وتقوم بدور فعلي في الرعاية الاجتماعية
وفي ضمان المصالح والحقوق المعيشية التي تفتقدها الأكثرية الساحقة من
شعبنا.
بيروت في
28/1/2008 الحزب الشيوعي
اللبناني
|