|
الحزب الشيوعي اللبناني
Lebanese
Communist Party
قطاعات المهن الحرة في الحزب الشيوعي اللبناني
تناقش قضايا وبرامج مهنية وترفض التصعيد
وتدعو إلى تثبيت السلم الأهلي وترسيخه
عقدت قطاعات المهن الحرة في الحزب الشيوعي، في بيروت والضاحية الجنوبية
والجبل الجنوبي اجتماعا لبحث برامج عملها في ضوء انعقاد المؤتمر الوطني
العاشر للحزب والتحضير للقاء اليساري الذي سيعقد منتصف آذار المقبل.
وناقش المجتمعون الأوضاع السياسية المستجدة في ضوء تقرير قدّمته عضو
المكتب السياسي للحزب الدكتور ماري ناصيف- الدبس، ركزت فيه على تفاقم
الصراعات الطائفية والمذهبية التي تنذر بأن الوضع الصعب الذي تعيشه
البلاد منذ صدور القرار 1559، وخصوصا بعد العدوان الإسرائيلي في صيف
2006، اقترب من حافة الانفجار الذي سيؤدّي مجدّدا إلى تمزيق وحدة الوطن
وإلى تدفيع الشعب، بمثقفيه وعماله وشبانه، ثمنا باهظا، وهو الذي يكتوي
اليوم بناري الغلاء والبطالة.
وبعد أن فصّلت الدكتور ماري ناصيف- الدبس التطوّرات التي سبقت مؤتمر
أنابوليس وتلته، إضافة إلى المبادرات الخارجية حول لبنان، والتي كان
آخرها مبادرة الجامعة العربية، ركزت أن أي حل لا يعتمد العلمنة وإلغاء
الطائفية، كما جاء في اتفاق الطائف، سيكون حلا موقتا وسيؤدي مجدّدا إلى
اضطرابات وانفجارات في البلاد، ذلك أن النظام الطائفي الذي أوجده
الانتداب هو العلة، كونه هو الذي يستجلب الوصايات ويبقي لبنان مرهونا
لتقلبات الخارج، القريب والبعيد.
وبعد أن استمع المجتمعون إلى تقارير مسؤولي القطاعات، أقرّوا التوجهات
الآتية:
أولا-
يؤكد المجتمعون أهمية الموقف المستقل للحزب، ويشدّدون على تظهير هذه
الاستقلالية في المجالات كافة، وبالتحديد في مجال العمل داخل نقابات
المهن الحرة.
ثانيا-
يرى المجتمعون ضرورة وضع برامج قطاعية، مفصّلة وشاملة، والعمل على
تظهيرها عبر بيانات تتناول القضايا الأساسية المطروحة ضمنها.
ثالثا-
يرى المجتمعون أن الدراسات التي أنجزتها اللجان الحزبية المختصة حتى
الآن، في مجالات الخدمات الأساسية (الكهرباء والمياه)، وتلك التي يجري
إعدادها في مجالات الصحة العامة والزراعة والهاتف والخصخصة وغيرها، يجب
أن تعمّم ليس فقط على كل الشيوعيين في المهن الحرة، بل عبر موقع الحزب
الإلكتروني.
رابعا-
يركز المجتمعون على السعي لكي تتحرّك نقابات المهن الحرة في لبنان من
أجل طرح القضايا الجوهرية التي تطاول أكثر من مئة ألف كادر من الكوادر
العليا، سواء في مجالات العمل أو في مجال التقديمات الاجتماعية.
سادسا-
يقرّر المجتمعون تطوير ما بدئ العمل به على صعيد المعلوماتية باتجاه
إيجاد مركز ثابت لها في الحزب.
سابعا-
يدعو المجتمعون زملاءهم في المهن الحرة، بغض النظر عن انتماءاتهم
السياسية، بل وكل المثقفين في لبنان، إلى التحرّك السريع باتجاه رفض
التصعيد من أي اتجاه أتى ومن أجل تثبيت السلم الأهلي وترسيخه.
وفي نهاية الاجتماع، تشكلت لجنتان لمتابعة المهام.
بيروت في 11/2/2008
|