مزرعاني التسوية واجبة لمنع الفتنة
الأهلية
والاصلاح إجباري لمعالجة الأزمة جذرياً
إعتبر سعدالله مزرعاني نائب أمين عام
الحزب الشيوعي اللبناني، أن تسوية تقوم
على مبدأ المشاركة المؤقتة في السلطة، هي
المدخل الإجباري لتفادي الوقوع في الفتنة
الأهلية، أما معالجة الأزمة اللبنانية من
جذورها فتستدعي التخلص من نظام المحاصصة
الطائفي، الذي تحول الى كارثة تهدد سيادة
واستقلال وإستقرار لبنان واللبنانيين.
وقال مزرعاني أن نهج التفرد للتقرير بشأن
قضايا خلافية، وذلك بسبب الفئوية أو بسبب
التحريض الخارجي والأميركي منه خصوصاً، هو
ما أدى الى الأحداث الأمنية الأخيرة والى
إستخدام سلاح المقاومة في غير الوجهة التي
وُجد من اجلها.
وحذّر مزرعاني من ان الخلل الداخلي الذي
يعاني منه لبنان منذ الاستقلال الى اليوم،
إنما يتمثل في احلال الطائفية محل الدين
وإستخدامها أداة للسطلة وللنفوذ على أساس
التقاسم وعلى حساب المصلحة الوطنية
العليا.
وشدد مزرعاني على ضرورة التوصل في الدوحة
الى تسوية لا تقطع الطريق على التغيير
وعلى التقدم، وهذا ممكن من خلال الاتفاق
على قانون إنتخاب نسبي، وخارج القيد
الطائفي، كما ينص الدستور الذي يجري
تجاوزه وإنتهاك مواده بشكل متواصل وخطير.
مزرعاني كان يتحدث في ذكرى مرور أسبوع على
وفاة المرحومة المناضلة هدى حمود (إم
واصف) في حسينية بلدة حولا، حيث تحدث في
الذكرى أيضاً رئيس البلدية المهندس فيصل
حجازي وابن المرحومة الرفيق واصف حسين.
بيروت في 19/5/2008
الحزب الشيوعي
اللبناني