|
الحزب الشيوعي يفخر ويهنئ
باطلاق
سراح الاسرى والمعتقلين،
وباكبار الوطن،
باستعادة رفاة شهدائه
الأبطال
أدلى الأمين العام للحزب
الشيوعي اللبناني د. خالد حدادة، بالتصريح التالي:
وبعد سنتين، وفي الذكرى
الثانية لصمود تموز الكبير، يستكمل الشعب اللبناني، وتستكمل مقاومته
انتصارها باطلاق سراح الأسرى وعلى رأسهم عميد الأسرى سمير القنطار. وكذلك
باطلاق سراح جثامين شهداء المقاومة ليعودوا الى تراب الوطن، الذي من أجله
استشهدوا، من اجل تحريره قاوموا، ومن أجل حياة كريمة لوطنهم ولأبنائهم
اسروا وإستشهدوا.
إن الحزب الشيوعي اللبناني،
إذ يهنئ الاسرى وعائلاتهم والمقاومة بهذا الانتصار، الكبير يتوجه بالتحية
لذكرى شهداء الوطن كلهم وبشكل خاص ذكرى شهدائه الثمانية الذين لا زالت
جثامينهم معتقلة لدى العدو، وهم الشهداء الياس حرب، حسام حجازي، ميشال
صليبا، حسن علي موسى، جمال ساطي، فرج الله فوعاني، إياد قصير، حسن ضاهر.
الذين اشتاق تراب الوطن لإحتضانهم منتظرين ان يكونوا بين الجثامين العائدة.
إن هذه المناسبة، هي حكماً
مناسبة للوحدة الوطنية وللفرحة الوطنية العامة، ولكنها فرحة يجب ان تستلزم
تقييماً شاملاً لقواعد الانتصار الذي تكتمل احدى حلقاته اليوم...
إنها مناسبة للأقرار الجماعي
بنهج المقاومة، من أجل التحرير ومن أجل تحصين الوطن وحمايته ارضاً وبحراً
وجواً بالتكامل مع منطق الدولة المقاومة المحددة بوضوح لأعدائها والمتمسكة
بقوة بوحدة أرضها والمتصدية للخرق اليومي لسيادته من قبل العدو الاسرائيلي،
والمنطلقة بشعار السياسة الدفاعية منطلق التكامل بين المقاومة والدولة
السيدة وليس من منطق زج موضوعة المواجهة مع اسرائيل في اتون الفتن الطائفية
المذهبية في الداخل والمستدرجة لتسخيف فعل المقاومة ومنهجها...
إن هذه المناسبة هي فرصة من
أجل التفكير الجماعي بضرورة استكمال فعل المقاومة التحرري بفعل تغيير
ديمقراطي يؤسس لبناء وطن حقيقي، تسوده العدالة والمساواة وتحكمه انظمة
ديمقراطية حقيقية بعيدة عن اشكال الفرز المذهبي والطائفي، وطن علماني عربي،
ديمقراطي يليق بالعائدين الابطال الاسرى والشهداء
إنها فرصة لإعادة النظر
بالسياسة الاقتصادية الاجتماعية التي اغرقت وطن الاسرى والشهداء بالديون
وجوعت آباءهم وأبناءهم... إنهم جديرون بالعودة الى وطن محصن إقتصادياً كما
في الجانب الوطني والسياسي، وطن يعمل لنمو اقتصاده المنتج ويؤمن فرص عمل
لأبنائه ويحكمه منطق العدالة الاجتماعية..
إننا نتوجه لرفاقنا
واصدقائنا في كل المناطق اللبنانية، للإنخراط النشيط في عرس استقبال الاسرى
وجثامين الشهداء الى اية منطقة واي سياسة انتموا، فهم جميعاً اسرى الوطن
وشهدائه.
إن العودة الظافره وتأكيد
الانتصار الكبير هو تأكيد لحقيقة ان من يحب الحياة، هو القادر على مقاومة
الموت.
الحزب الشيوعي اللبناني
بيروت في 1/7/2008 |