الاعلام في ظل العولمة

الدور السياسي والثقافي

العولمة والاعلام: علاقة انتاج متبادل

 مفهوم العولمة من اكثر المفاهيم انتشاراً وشيوعاً، والعولمة مادة لنقاش واسع، انقسمت حولها الآراء: بين من يرى فيها العلاج الشافي لمشاكل العصر والمعرقلة لتطور الامم، ومن يقف ضدها لانه يرى فيها السبب الرئيس لما تعاني منه البشرية اليوم من مشكلات ومأس وحرمان وحروب وعائقاً امام تطور البلدان، خصوصاً الفقيرة منها، لا بل تشكل خطراً عالمياً.

 وتبعاً لهذا الموقع الذي تحتله تعتبر العولمة اداة تفسير رئيسية للاحداث والتحولات الجارية على الصعيد العالمي و الاقليمي والمحلي.

 ماهية العولمة:

 العولمة ظاهرة تاريخية ليست جديدة، لقد بدأت مع التطورات التي شهدها العالم في الاقتصاد وحركة رأس المال وتدويله منذ اواخر القرن التاسع عشر، فهي لذلك عملية تدويل مكثف ومتزايد لحركة راس المال.

 

وكونها ظاهرة اجتماعية، فهي تنطبع بالتشكيلة الاجتماعية المحددة تاريخياً، وتتأثر بقوانينها وباهدافها وبالقوى المحركة لها والمسيطرة فيها. فالعولمة اليوم تتحدد بالتشكيلة الراسمالية ونظامها. فهي عولمة راسمالية احتكارية، او عولمة ليبيرالية، يقودها الراسمال المعولم الذي تملكه وتتحكم به الشركات عابرة للقوميات، والساعي الى الربح الاحتكاري واخضاع البشرية.

 

 وكون الولايات المتحدة هي الاقوى في كافة المجالات لذلك هي المهيمن الاول. لذا تتخذ العولمة صفة العولمة الاميركية.

 العولمة والامبريالية: 

تبدو العلاقة من خلال شكلين: استمرار وامتداد، وقطيعة وانفصال.

 الاستمرار والامتداد لجهة الاحتكار والتوسع سواء للدول المهيمنة عالمياً (السبع الكبار) او للشركات العملاقة.

لقطيعة والانفصال لجهة الاسلوب، حيث الامبرالية استخدمت راسمالية المنافسة واداتها الاستعمار العسكري والسيطرة على الموارد، بينما العولمة تستخدم التشريعات والقوانين لفتح الحدود وحرية التجارة وتستخدم الثقافة اداة لتطويع وتكيف الشعوب.

 من خلال متابعة تطورها التاريخي وما تطلبه من تقارب واندماج وتكامل وترابط وتفاعل بلدان وشعوب العالم يمكن لحظ الصورة التالية بفعل الخلل الحاصل عالمياً والتناقضات التي تولدها والمشاكل التي تحدثها:

 اننا نشهد تقريب وليس تقارب، دمج وليس اندماج، فتح وليس انفتاح، ربط وليس ترابط، فعل وليس تفاعل، استتباع والحاق وليس تفاعل.

ان ما يشكل مادة احتجاج عليها ومقاومة لها ليس العولمة بما احدثته من ثورة تقنية ولا من تطوير لوسائل الانتاج، بل العولمة الليبيرالية باهدافها ووسائلها ونتائجها.

مظاهر وتجليات العولمة: وجوه لعملية واحدة

 

العولمة الاقتصادية: هي تحويل العالم الى سوق او حقل موحد للنشاط الاقتصادي بكل مكوناته: الانتاج، التبادل، التوزيع، التمويل، الاستهلاك.

 

العولمة السياسية: السيطرة الاقتصادية كي يتم تثبيتها تحتاج الى هيمنة سياسية، لذلك يلجأ (او يجب ان يلجأ) الراسمال المعولم لرقابة على الحكومات والدول وسياساتها، وصولاً الى محو الحدود السياسية للدول.

 

وفق هذا المنطق: يكون زمن الدولة القومية ولى، والعالم يحتاج الى بنى وادارات سياسية فوق قومية او تحت دولتية وصولاً الى التدخل في التعيينات والانتخابات.

 

العولمة الثقافية: العولمة الاقتصادية والسياسية تقتضيان تفاعل وتقارب ثقافات الشعوب وقيمها، اي يجب تعميم انواع السلوك الفردي والجماعي.

 

العولمة الاعلامية: هي عملية تحويل العالم الى حقل اعلامي واحد لانتاج وتسويق النتاج الاعلامي (الرسالة الاعلامية) من قبل الاحتكارات الاعلامية بهدف تشكيل راي عام عالمي يتماشى مع العولمة ويتقبل معاييرها وافكارها وانماطها ويزيل الحواجز من امامها.

 

في هذه الحالة لا تبقى نشرة الاخبار ولا البرامج انتاجاً محلياً، لا في انتاجها، ولا في التسويق والاستهلاك.

 

تتداخل ثورة الاتصالات مع القطاعات الرئيسية للاقتصاد العالمي في علاقة تبادل انتاجي: فمن جهة تشكل الاتصالات ووسائل الاعلام ميداناً لتوظيف وتثمير للراسمال ومن جهة ثانية تشكل وسيلة ترويج ووسيلة توظيف للمكون الايديولوجي للعولمة الجديدة في ادارة الحروب السياسية والاقتصادية.

 

انها الوسيلة الناعمة التي تخترق الحدود وتغزو البلدان من دون ردود فعل ثورية عند الشعوب المنتهكة سيادتها وحرماتها.

 المنطقة العربية: استهداف كبير للعولمة ولمجالات تحققها.

 الاعلام: المكانة والدور

 يعتبر الاعلام مكوناً رئيسياً من مكونات العولمة، ليس فقط بما يشكله اليوم من ميدان كبير لتوظيف الرساميل واستثمارها، وللسرعة الهائلة لتطوره وانتشاره، بل للوظيفة والدور الكبيرين الذين يمكن ان يلعبهما في نجاح العولمة او اخفاقها.

فالاعلام اساساً عنصراً من عناصر التنشئة الاجتماعية الى جانب الاسرة والمدرسة والجامعة والاحزاب و....الخ، واداة من ادوات تكوين الراي العام والتأثير عليه لاسهامه في تعميم الفكر والراي والمعرفة. لكن بحكم انتشاره الواسع وتنوع وسائله (من الندوة والمنشور الى التلفزيون والانترنت مروراً بالاذاعة والصحافة والمجلات والسينما و المسرح الى الكتاب ... الخ) اصبح اليوم اقوى عناصر التشئة الاجتماعية في التأثير على انطباعات الناس ومعاييرهم، فهو يعدل في العادات والسلوك، ويكيف ويغير في الاسلوب. حتى بات معه الانسان اليوم يوصف بانه كائن اعلامي.

 وبفعل الاستخدام الواسع للاعلام والتنبه لدوره لم يعد يقتصر على وظيفته الاساسية التي تتمثل بنقل الاخبار وتغطية الاحداث وتقديم المعلومات والاراء حول القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الى الجماهير لقد تحول الاعلام من ناقل للحدث الى صانع للحدث. لقد اصبح نصف المعركة واكثر خطراً من الالة العسكرية لذا قيل: الحرب اقل خطراً من فتنة يصنعها الاعلام، او بخمسين جندياً وجريدة تحدث تغييراً.

 

الاعلام اليوم ليس عنصراً محايداً، وان كان يجب ان يتحلى بالموضوعية، فلم يعد في عصر العولمة، وفي طريقة توظيفه واستخدامه برىء. بل اصبح له مضمون ايويولوجي وتوجه سياسي وبعد اجتماعي. يعدل في الصورة ويضع اهدافاً قيمية يسعى الى غرسها.

المهيمن على الاعلام : تقنيات ومعلومات وتمويل هو المهيمن اعلامياً، ينشر ما يريد من اخبار ومعلومات وقيم وهياكل وتصورات، وبالتالي يستطيع الترويج لمنتجاته وثقافته ولغته وايديولوجيته وسياسته، اي مصالحه.

الاعلام الدولي اليوم في ظل العولمة هو اعلام باتجاه واحد، وافد الينا، تجاوز حدودنا بنعومة، واخترق ثقافتنا وليس فقط يغزوها. ووضعنا امام تحد مواجهته ومواجهة ثقافة العولمة.

 الاختراق السياسي

         بالترافق مع الهجمة الاميركية على المنطقة نشهد تدفقاً اعلامياً هائلاً لا يفلت منه احد في العالم العربي، يهدف الى تطويع المنطقة وتكييفها مع متطلبات الخطة الاميريكية ـ الاسرائيلية واهدافها.

وبالنظر الى امكانياته الكبيرة، وخطتة المبرمجة، ووجود ساحة خاوية ومتعطشة بفعل التعتيم التاريخي من انظمتها، استطاع هذا الاعلام ان يحدث اختراقاً قوياً، وشرخاً في المفاهيم والقيم والثقافة السياسية العربية عبر لغة اعلامية يسوقها جاراً معه ايضاً الاعلام العربي لانظمة مطواعة يظهر في العديد من الصور ابرزها:

1 ـ على صعيد المفاهيم: تحولت المنطقة العربية الى شرق اوسط ، والمقاومة ارهاب، والعملية العسكرية تخريب، والصراع اصبح نزاع، والعدو صار جاراً، والشهيد قتيل، والاحتلال تواجد، والعدوان حرب ....الخ

 

2 ـ على صعيد مكانة القضية: يجري طمس نضالات الشعوب العربية في فلسطين والعراق ولبنان، وتغيب الممارسات الاجرامية الاسرائيلية والاميركية، وصولاً الى تحولها الى اخبار ثانوية كاي منطقة في العالم ....الخ

 

3 ـ على صعيد الوظيفة والدور تتوزع وسائل الاعلام بين لعب دور الحياد كي تكون مقبولة من الغرب، الى دور التسطيح السياسي بتحويله الى استعراض واستفزار ونقاشات متفجرة تثير الغرائز المكبوتة وتزيل الرماد عن الجمر لاشعال الحرائق، وصولاً تغليب لغة الاقليات والطوائف لمزيد من الشرذمة والانقسام تمهيداً لتوجيه الصراع نحو وجهة جديدة.

 

كل ذلك يجري متناغماً مع ما يجري في فلسطين ولبنان والعراق مروراً بمصر وصولا بشظاياه الى المغرب.

 

الاختراق الثقافي

 الثقافة بما هي مجموع الأفكار والعقائد والمفاهيم، والعادات والتقاليد والأعراف والأخلاق التي تخص شعباً او امة تعبر عن الهوية القومية، وتعتبرعاملاً أساسياً من عوامل وجود الأمة، والحصن الأهم للشعوب، وأحد أهم العوامل المحفزة لنضالها في مواجهة الاحتلال والسيطرة وكل اشكال الاستغلال والاستعباد.

 من هنا الاهمية الكبرى لاختراق الجانب الثقافي لنجاح العولمة من جهة، ولنجاح الخطة الاميركية ـ الاسرائيلية في المنطقة من جهة ثانية.

وتعتبر وسائل الاعلام السلاح الامضى في تحقيق هذا الهدف، التي بامكانها زحزحة الجوانب الكفاحية لدى الشعوب وقدرتها على المقاومة وابعاد جيل الشباب لديها عن الهموم الحقيقية للوطن والامة، لذا نشهد الى جانب الاختراق السياسي اختراقاً متزامنا واكثر ايغالاً وعمقاً في الجانب الثقافي تروج له وسائل الاعلام يتجلى في العديد من المظاهر ابرزها:

الكم الهائل من برامج الترفيه والتسلية والرعب والوحشية والكراهية واستبعاد البرامج التاريخية والثقافية والوطنية والتربوية ...الخ وذلك من اجل تربية وتعميق النزعة الفردية مما يضعف القدرة الدفاعية للفرد بوجه التأثيرات النفسية والاغراءات وابتعاده عن الروح الجماعية.

لذا تمارس وسائل الاعلام المعولم الترويج للنزعة الإستهلاكية والطموح للإستمتاع. لان نمو الإنتاج يحتاج لنمو الإستهلاك وهذا يؤمن زيادة الربح. من أجل ذلك تستخدم وسائل الاعلام الدعاية والإعلان على مدار اليوم لإمتاع الناس بشراء الجديد من المنتوجات والترويج لحاجات جديدة.

في ظل هكذا مناخ يصبح المرء ضعيف الإرادة ينتظر المتعة الجديدة ويبحث عن النقود والملذات كقيم عليا.

 كما يجري الترويج لقيم التحلي بالمظهر والشكل والنجومية وتصفيف الشعر وتزيين الجلد تشبهاً بالفنانين والرياضيين والممثلين  وممثلي اومروجي الاعلانات...الخ

 

كل ذلك يؤدي الى سلوك يمهد للخضوع، والابتعاد عن قضايا المجتمع وتدني روح النقد وارتفاع الروح العبثية ويتسع الإنقطاع عن القيم. وهذا يضعف الروح الجماعية والتعاضد ويؤدي بالتالي الى ضعف المشاركة في النشاط السياسي والحياة السياسية، والابتعاد عن عملية التغيير. حتى تصبح وسائل الاعلام ذاتها المرجعية القيمية والثقافية للفرد وليس الواقع الاجتماعي وبدائله.


ولا نحتاج الى شواهد عديدة حتى نرى الحجم والاثر الكبير الذي تركته وسائل الاعلام على المستوى الثقافي والقيمي حتى تتأكد مقولة نعوم تشومسكي بان وظيفة الاعلام الاميركي هي ان تسلي وتلهي وتعلم.

 

الاعلام اللبناني

 نحن جزء مما يتعرض له العالم كله والعالم العربي تحديداً من اختراق سياسي وثقافي، وادوار وسائل الاعلام عندنا شبيهة بتلك، وفوق ذلك لدينا مشاكلنا الخاصة.

ففي لبنان لا يمكن الحديث عن اعلام لبناني كما لا يمكن الحديث عن وطن لبناني، في ظل الانقسامات العميقة والصراعات الحادة.

ـ الاعلام عندنا يمثل توازن الطوائف وتوازن راس المال والميليشيات حيث جرى توزيع المحطات وفق محاصصة طائفية.

 

ـ لكن تعدد الوسائل الاعلامية هو تعدد زائف لانه في المضمون يعبر عن مصالح واراء واحدة موحدة النظام الطائفي والسلطة السياسية المنبثقة عنه.

اذن، الاعلام عندنا هو انعكاس صادق لما قو قائم في لبنان في الهوية والانتماء واثارة الغرائز العصبية والطائفية والمذهبية.

ـ اضافة الى القيم التي تحاول وسائل اعلام العولمة ترسيخها من خلال افلام الرعب والوحشية والتسلية تساهم وسائل الاعلام عندنا بالتحريض المباشر لاحداث مأساوية عرفها لبنان.

ـ والاعلام اللبناني هو جزء من الحرب الداخلية والصراع يترك قنابله الموقوتة بعد ان يزرعها ملاحقاً اللبناني في كل مكان.

ـ ويمارس عملية التسطيح السياسي حتى صار لنا في الجانب السياسي نجومية في الاشخاص وفي الكلام لممثلين للقوى السياسية والطائفية وللاعلاميين، ولم تعد الريمونت كونترول تفيد سوى بتغيير شعار المحطة.

ـ حتى الصحافة اصبحت تمثل بوقاً سياسياً بعدما جرى قولبتها في المحاصصة السياسية.

ـ حتى الاعلامي صار يقدم نفسه طرفاً سياسياً.

 

بعد اغتيال الحريري بلغ الوضع الاعلامي ذروة في الانحدار.

جرى التموضع بين 8 آذار و14 آذار، وصارت وسائل الاعلام وسائل تنقل اخبار جمهورها، وتغيب الرأي الآخر وتبتعد عن الموضوعية والوظيفة الاصلية.

فهي لم تعد تكتف بالنقل بل صارت تعمل على التجييش والحشد وتمارس لعبة الخداع في الزوم.

اخذت تحاكي الغرائز، ونزلت الى مستوى الشارع معممة لغة غير مألوفة من العبارات الحادة.

لقد فشلت وسائل الاعلام عندنا في لعب دورها في تكوين راي عام وطني جامع لانها تتماهى مع الانقسام الطائفي والسياسي.

حتى اثناء العدوان الاسرائيلي في تموز 2006 لم تلتزم وسائل الاعلام بادبيات المواجهة التي يقتضيها الواجب الوطني، فتحولت الخيانة الى وجهة نظر، وتحول بعض الاعلام الى متراس للقوى السياسية وخندقها الطائفي والسياسي، فصور العدوان على لبنان انه حرب ضد فئة، وشكك بنتائج العمليات العسكرية للمقاومة، واصر على انتصار العدو فيما هو اعترف بهزيمته.

بدا الاعلام بدون هوية وطنية وتحول الى موقع سياسي ضيق مستعد لان يمارس اي دور له ارتباطاً بهوية المحطة ومالكيها والقوى التي تحركها.

وفوق كل ذلك، تأتي الصياغة السياسية والاعلامية لتزيد من تشوه الصورة، حيث يحصر العمل الاعلامي بالخبر السياسي ويجري تغييب الشؤون الاخرى الاقتصادية والاجتماعية بما يجعل من الفرد احادي الاتجاه وخاضع للجانب السياسي  وحده، الامر الذي يجعل المرء غير متوازن في حياته يسأل في كل حين عما يجري من احداث وما اذا كان هناك من تصريحات او مواقف جديدة دون اكتراث لجوانب حياته الاخرى. وهذا يجعل البلاد اسيرة تصريحات بعض السياسيين توتراً او هدوءاً.

اذا كان هذا هو واقع الاعلام اللبناني فانه بالتأكيد يبتعد عما هو اصلاح في بنية اشتهرت بالفساد الاداري والمالي والاختلاسات والرشوة، فكيف يدخل الى خصوصيات الطوائف والاحزاب والزعماء الممثلين لها.

 الاعلام الديمقراطي: المهمة والدور

لا شك ان بناء اعلام ديمقراطي مقاوم ومستقل عن النمط المعولم  واعلام السلطة والاعلام الطائفي هو مهمة وطنية وثورية. وعليه يقع عبء المواجهة بجانبيها الخارجي والداخلي. على ان يتولى:

ـ مهمة الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية في وجه المشاريع القديمة والجديدة الاميركية ـ الاسرائيلية، ومواجهة المفاهيم والمفردات التي تسعى لغرسها في مجتمعاتنا والاستمرار بالتعبئة بقيم الحرية والتحرر والتغيير الديمقراطي باعتبارها قيماً انسانية وحضارية وحاجة او وسيلة لتطور مجتماعتنا وانتقالها من حال التخلف نحو التقدم.

ـ مهمة التوحيد الوطني بعيداً عن كل اشكال الانقسامات الطائفية والمذهبية والعرقية، وفضحها، ومحورة الانتماء حول مفهوم المواطنة في دولة مدنية علمانية، ونبذ العنف والاقتتال.

ـ الترويج للديمقراطية والتعددية في الرأي واحترام الراي الآخر، والدفاع عن الحريات بكافة اشكالها، باعتبارها جميعاً تؤدي الى التوازن في البنية الاجتماعية.

ـ العمل على توسيع اهتمام الناس بكافة شؤونها والدفاع عن قيم العدالة والمساواة السياسية والحقوقية والاجتماعية والاقتصادية.

ـ العمل على اخراج الفرد من الوعي المزيف الى وعي الذات كفاعل اجتماعي وقادر على صنع القرار وتغيير الواقع باتجاه مستقبل افضل باعتباره انسان العمل والانتاج والمعرفة والخلق والابداع مقابل انسان التسليم والتسلية واللهو والتسطيح والخمول.

 الاعلام الديمقراطي هو ذلك الاعلام الموضوعي النقدي المدافع عن المواطن وحقه في المعرفة والحرية والتقدم.

 

 

 

 الصفحة الرئيسية

 

نسخة للطباعة

 

 الصفحة السابقة


(c) Lebanese Communist Party - 2006
Designed by Comrade Wissam Matta