للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

العدد 357 من مجلة النداء

Image may contain: one or more people
الرفيق الأمين العام حنا غريب

تكريم عضوتين في لجنة حقوق المرأة لمناسبة 8 آذار

تكريم عضوتين في لجنة حقوق المرأة لمناسبة 8 آذار

كرمت "لجنة حقوق المرأة اللبنانية" لمناسبة يوم المرأة العالمي، العضوتين في اللجنة مرسيل حنينة عبد الصمد وجورية صدقة غربية، باحتفال أقامتة في فندق "غولدن توليب سيرينادا" في الحمرا، حضره سفير كوبا ألكسندر مورغا، الرئيسة السابقة للجنة المناضلة ليندا مطر، الرئيسة الحالية عايدة نصرالله، أعضاء الهيئة الإدارية وأعضاء من جميع فروع اللجنة في المناطق، حشد من السيدات من الجمعيات الأهلية والشخصيات الاجتماعية والإعلامية.

بعد النشيد الوطني، ألقت مسؤولة العلاقات الخارجية في اللجنة وفيقة مهدي كلمة، فقالت: "تعطي إن مشت، ينبت تحت قدميها ربيع، وتنتج إن جلست، فكرا وعلما وفنا في الجمال بديع. هي المرأة بكل تجلياتها، المرأة الأولى، أم تحنو، وهي تنحني، والثانية أخت تسند، وهي تنتمي، والثالثة حبيبة تعشق وتعشق، فتكتمل معها الحياة، وتأتي الرابعة إبنة ما أحلاها، زهرة تعيد من جديد، صياغة الحياة".

أضافت: "هي المرأة أصل الحياة، بل هي كل الحياة. في يومها العالمي، نجتمع لنعدد مآثرها، إنجازاتها. هي أمي وكل أمهاتكن السيدات القائدات المسابقات والرموز الراحلات والحاضرات والآتيات، لأننا استمرارية والطريق طويل".

وختمت "لئن نجتمع اليوم للاحتفاء بها، فإننا نحتفي أيضا بأصدقائنا وبأخواتنا وبناتنا وصديقاتنا، بل بحفيداتنا اللواتي مازلن في ملاعب طفولتهن، يرمقن خطانا ويكتشفن إثرها بوصلة المسير. هذا ما ستظهره لنا، أو توضح الكثير من جوانبها الخفية، عبر إطلالتها المشرقة بالعلم والمعرفة والوفاء لمن سبقنها".

نصرالله

ثم ألقت نصرالله كلمة، فقالت: "في الثامن من آذار يوم المرأة العالمي، لا بد أن نستذكر مناضلات رائدات، سطرن تاريخا مجيدا في كتاب لجنة حقوق المرأة اللبنانية، وأن نقف احتراما وإجلالا وأسى، على مناضلتين فقدناهما منذ وقت قريب. عنيت بهما: الزميلة العزيزة زينة فرح مسؤولة قطاع الشابات؛ والمناضلة الرائدة الرئيسة السابقة للجنة عزة الحر مروة، الحاضرة دائما في يومياتنا ووجداننا، والتي تطالعنا بصماتها في كل أمر وقضية".

أضافت: "8 آذار 1857 شيكاغو - الولايات المتحدة الأميركية. عاملات نسيج أحنت هاماتهن ظروف العمل القاسية واستغلال أصحاب العمل، مضافا إلى ذلك تمييز في الأجر بين العمال والعاملات، على قاعدة ذكورية سلطوية فارغة لا تزال تصر حتى يومنا هذا أن بإمكانها الاستمرار في إذلال النساء والتفريط بكراماتهن وحرمانهن حقوقهن. العاملات هؤلاء، وفي ذلك الزمن، كن يعملن 18 ساعة في اليوم، بأجور زهيدة، ولا ضمانات. يخرجن في تظاهرة تطالب بحقوقهن، فيقمعن ويضربن ويسقط عدد منهن جرحى وقتلى.
هذه الحادثة المرتبطة بذاك التاريخ في شيكاغو؛ طرحت في المؤتمر النسائي العالمي في كوبنهاغن العام 1910، لتكون محطة تاريخية للمرأة، ولكنها بقيت في المراوحة حتى العام 1945، حين نادى المؤتمر الأول للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس، بتكريسها يوما عالميا للمرأة تستنير بهديه لتكمل المسيرة".

وتابعت: "وتلمس 8 آذار طريقه بصعوبة: فالبريطانيات كن يحتفلن به في الزوارق بعيدا عن الشواطئ. وفي بتروغراد عام 1911، سارت تظاهرة عارمة للمناسبة. وفي أكثر من بلد في العالم كان يتم إحياؤه خفية في المنازل أو الحدائق الخاصة. إلى أن فرض نفسه كمحطة نضالية عالمية، تتوقف عندها النساء لتقيم، فتطرح السؤال: أين أصبحنا على طريق حقوقنا والمساواة؟. وظل الأمر كذلك حتى أقرته الأمم المتحدة العام 1970".

وأردفت: "في 8 آذار 1947 ومباشرة بعد تأسيسها، تبنت لجنة حقوق المرأة اللبنانية هذا التاريخ، وحملته إلى لبنان، بعد انضمامها إلى الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي".

وقالت: "وليس بجديد القول: إن لجنة حقوق المرأة اللبنانية هي أقدم منظمة نسائية تطرح قضية المرأة في بعدها الوطني والحقوقي، المرتبط بالديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان. فكانت اللجنة تحتفل ب 8 آذار سرا في الحقول وتحت أشجار الزيتون وفي ظلال أحراش الصنوبر، لأن إحياءه كان يعتبر هرطقة، والحجة أنه تاريخ مستورد خارج على تقاليد ذلك الزمن".

أضافت: "طريق رسمت، فكانت إنجازات، تركت اللجنة فيها بصمات، ظهر أثرها في التقدم المحرز في واقع المرأة على كل صعيد. رائدات أسسن: إميلي فارس إبراهيم، ثريا عدرة، ألفيرا خوري، ماري صعب، ثم ماري ثابت وجورجيت عكاوي وإميلي وديع نصر الله.
وأسماء لمعت: ليندا مطر ورفيقاتها العديدات. ليندا مطر التي شكلت المشعل والنبع الغني، الذي لا نزال ننهل من معينه ونغتذي، وإلى جانبها نجمتان متألقتان تضحية وعطاء: مارسيل عبد الصمد وجورية غربية؛ اللتان كانتا ولا زالتا مدرسة في البذل والكفاح. بوركت، جورية ومارسيل، أياديكن الندية وفكركن النير".

وتابعت: "وأذكر عندما دخلت اللجنة العام 1975، كانت ماري صعب وليندا مطر، وكانت مريم عبدو وعايدة قاصوف وسواهن الكثيرات في بيروت، وكذلك في الفروع، وكان آنذاك وجها مرسيل وجورية بين الوجوه، التي أضاءت طريقنا"، سائلة: "كيف لا وقد جهدتا، فقدمتا الكثير وأسستا عددا من الفروع وخرقتا حاجز الممنوع والمحظور، فأوصلتا صوت اللجنة إلى المسامع، وأحدثتا دويا لا تزال تردداته حتى يومنا هذا؟"، موجهة كلامها إلى المحتفى بهما "فلكما مني أيتها العزيزتان كل الاحترام والتقدير، لمناسبة يوم المرأة العالمي".

ووجهت تحية إلى "المرأة اللبنانية، التي لا تزال تعاني التمييز والعنف، والتي تناضل ضد النظام الطائفي المتخلف العفن، بؤرة الفساد والسمسرة والمحسوبية، والمولد للحروب والنزاعات، والتي تكافح من أجل المساواة والكرامة وقيام الدولة المدنية الديمقراطية اللاطائفية.
وإلى المرأة الفلسطينية المكافحة، في سبيل حقوقها وحق الشعب الفلسطيني بوطنه وأرضه.
وإلى المرأة السودانية، التي تتصدر التظاهرات في مواجهة الفقر والظلم والتمييز.
وإلى المرأة الفنزويلية، التي تتحدى الحصار الاقتصادي، وتقاوم التدخل الأجنبي في شؤون فنزويلا الداخلية.
وإلى المرأة في العالم العربي، وفي كل أنحاء العالم، لمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي".

ثم تم تقديم الدروع والورود للمكرمتين عربون وفاء وتقدير، كما تخلل الحفل عرض بالفيديو لرسائل التحيات الموجهة للجنة من جمعيات نسائية عربية وعالمية من فنزويلا، البرتغال، كوبا، إيطاليا، فلسطين، سوريا، العراق، البحرين، الأردن والسودان.

#لجنة_حقوق_المرأة_اللبنانية

Image may contain: 4 people, people smiling

 

Last Updated (Sunday, 17 March 2019 22:41)