للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

بدء المناورات الاميركية - الاسرائيلية

assafir- logo.png - 11.78 Kbبدء المناورات الإسرائيلية الأميركية

نتنياهو: لا قيود على الاستيطان في القدس!

رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، على الانتقادات الدولية لمشروعه الاستيطاني بمزيد من التعنت، إذ تعهد بمواصلة البناء في القدس المحتلة «من دون عوائق»، في وقت أعلنت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان ان سلطات الاحتلال تضع اللمسات الأخيرة على قرار بناء أكاديمية عسكرية للضباط الإسرائيليين في جبل الزيتون في القدس الشرقية.

وقال نتنياهو، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته، «لن نضع أي قيود على البناء في القدس فهي عاصمتنا»، مضيفاً «كما يتم البناء في أي عاصمة أخرى - في كل من لندن وباريس وواشنطن وموسكو- هكذا تبني إسرائيل في القدس».

وتابع نتنياهو أن «لا قيود ولا خطوط حمراء على البناء الإسرائيلي في مدينة القدس، التي تعتبرها إسرائيل عاصمتها الأبدية والتي لن يتم التخلي عنها»، مشيراً إلى أن «ارتباط إسرائيل بالقدس لا يقلّ عمقاً عن العلاقة التي تربط دولا أخرى بعواصمها».

وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أعربت، في بيان، عن «أسفها الشديد» لإعطاء وزارة الداخلية الإسرائيلية الضوء الأخضر لبناء 797 وحدة سكنية في «حي جيلو» الاستيطاني في القدس الشرقية. وأكدت آشتون ان «المستوطنات غير شرعية بنظر القانون الدولي وتهدد بجعل حل الدولتين مستحيلا».

من جهته، رفض وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان موقف الاتحاد الأوروبي، إذ اعتبر أن «هذه الإدانة تكشف عدم تفهم الأوروبيين بشكل كامل لما يحصل». وأضاف أن «جيلو جزء لا يتجزأ من القدس عاصمة إسرائيل، وسكانها مدنيون لا يعرقلون بأي شيء عملية السلام»، معتبراً أنه «من الأجدى للاتحاد الأوروبي ان يسعى وراء تشجيع استئناف محادثات السلام التي يجمدها (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن».

من جهته، قال رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات انه «يرفض تماما» تصريحات الاتحاد الأوروبي حول مستوطنة «جيلو»، قائلا ان الحي «جزء لا يتجزأ من القدس، ولا نية لدينا للاعتذار عن ذلك». وأضاف «سنواصل بناء عشرات آلاف الشقق في جميع أنحاء المدينة ولكل القطاعات».

يأتي ذلك في وقت أعلنت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان ان سلطات الاحتلال تضع اللمسات الأخيرة على قرار بناء أكاديمية عسكرية للضباط الإسرائيليين في جبل الزيتون في القدس الشرقية المحتلة.

وأشارت المنظمة في بيان إلى أنه «تم خلال الأيام القليلة الماضية تعليق إعلانات في حي جبل الزيتون في القدس الشرقية عن قرب تقديم خطة لبناء أكاديمية عسكرية إسرائيلية».

وهذا يعني ان بالإمكان تقديم اعتراض خلال ستين يوماً على مشروع بناء هذه الأكاديمية العسكرية، وإلا فان خطة البناء تصبح نافذة، بحسب ما جاء في بيان «السلام الآن».

وذكّرت الحركة بأن «جبل الزيتون منطقة متنازع عليها بين اسرائيل والفلسطينيين ولا يمكن حل هذا الخلاف إلا عبر الاتفاق»، معتبرة أن «إقامة أكاديمية عسكرية في هذه المنطقة الحساسة تعتبر استفزازا غير ذكي من قبل حكومتنا».

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية أن هذا المشروع «يندرج في اطار قرار الحكومة إعادة نشر الأكاديميات العسكرية المقامة في وسط إسرائيل نحو مناطق تتمتع بأولوية مثل النقب والجليل والقدس»، مشيراً إلى أن «مجمل المشروع يقع على الحدود البلدية للقدس ولا يوجد في قلب منطقة سكنية للفلسطينيين».

من جهة ثانية، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة، أمس، مناورات عسكرية مشتركة تعد «التدريب الأهم» من نوعه في تاريخ العلاقة بين الجانبين.

وجاء في بيان مشترك أصدرته القيادتان العسكريتان الأميركية والإسرائيلية إن هذه المناورات «تشكل أكبر تدريب في الدفاع الجوي تم إجراؤه في عملية مشتركة بين الجيشين». وبحسب البيان فإن «الإعداد للتدريب بدأ قبل عامين وليس استجابة لأحداث معينة في المنطقة»، في إشارة إلى التوتر المتصاعد مع إيران.

وتستغرق هذه المناورات ثلاثة أسابيع ويشارك فيها 3500 جندي أميركي ونحو ألف جندي إسرائيلي.

وسيتم في هذا التدريب اختبار بطاريات نظام «القبة الحديدية» المضاد للصواريخ، وصواريخ «ارو ـ 2» المضادة للصواريخ الباليستية، وصواريخ «باتريوت»، كما سيتم اختبار نظام جديد لاعتراض الصواريخ التي يتراوح مداها بين 40 و300 كيلومتر.

إلى ذلك، أجرت إسرائيل أولى تدريباتها الكبرى لمواجهة الزلازل. وطلب من التلاميذ وموظفي الحكومة وغيرهم من المشاركين في تدريبات «نقطة التحول 6» السنوية الفرار إلى الخارج إذا تمكنوا من ذلك، عندما أعلن عن بدء تدريبات الزلزال في الراديو والتلفزيون، وهو أمر يختلف عن السنوات السابقة عندما كانوا يتجمعون في مخابئ من القنابل.

وقال نتنياهو، في بيان أصدره بعدما أخلى ومعه الوزراء مكان اجتماع مجلس الوزراء، «نريد من الناس أن يركضوا إلى داخل منازلهم خلال الهجوم الصاروخي، وأن يركضوا خارج منازلهم خلال الزلزال».

وتتضمن مناورات «نقطة التحول ـ 6» التدرب على زلازل قوتها 5,4 و7,1 درجة، وكذلك تعرض سواحل فلسطين المحتلة لأمواج المد العاتية (تسونامي).

(«السفير»، أ ف ب، رويترز، أب، أ ش أ)