للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

القوى المدنية المصرية في ميدان التحرير اليوم

assafir- logo.png - 11.78 Kbمرسي يحذر من «محاولات للوقيعة» بين الرئاسة والجيش

«مصر مِش عزبة»: القوى المدنية إلى الشارع اليوم

تنظم القوى المدنية والحركات الثورية، اليوم، ما أطلقت عليه جمعة «مصر مش عزبة.. مصر لكل المصريين»، حيث ستنطلق تظاهرات باتجاه ميدان التحرير في وسط القاهرة، ومسيرات في مدن مصرية أخرى، لتوجيه رسالة إلى جماعة «الإخوان المسلمين» بأن المصريين يرفضون أن تستأثر فئة معينة بالقرار في البلاد، وللمطالبة بدستور يمثل أطياف الشعب المصري كافة بعيداً عن الإقصاء، بالإضافة إلى تأكيد مطالب «ثورة 25 يناير».

وبحسب البيان الذي أصدرته القوى الداعية  إلى تظاهرات اليوم، فإن الهدف من هذا التحرك هو التأكيد أن مصر لكل المصريين وليست حكراً لفصيل أو تيار  سياسي واحد، والتشديد على رفض الجمعية التأسيسية للدستور، وذلك لعدم تعبيرها عن جميع المصريين، بالإضافة إلى المطالبة بوضع دستور يمثل جميع المصريين، وتنفيذ وعد الرئيس محمد مرسي بإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية.

وسيجدد المتظاهرون أيضاً مطالبتهم بتحقيق حد أدنى للأجور، واحترام استقلال القضاء، وعدم تغوّل السلطة التنفيذية على بقية السلطات، وتقديم قتلة الشهداء للمحاكمة من جديد.

ومن المقرر أن يتم تنظيم مسيرات وتظاهرات في عدد من ميادين مصر تبدأ بعد صلاة الجمعة، وتنطلق من مسجد السيدة زينب، ودوران شبرا، ومسجد مصطفى محمود، لتجتمع في ميدان التحرير ومن ثم ينطلق المتظاهرون في مسيرة باتجاه قصر عابدين، وأخرى باتجاه مقر مجلس الشورى حيث مقر الجمعية التأسيسية.

ومن أبرز القوى السياسية المشاركة في التظاهرات، «التيار الشعبي» و«حزب الدستور» و«حزب التحالف الشعبي الاشتراكي»، و«الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي»، و«الجمعية الوطنية للتغيير»، و«الحزب الاشتراكي المصري»، بالإضافة إلى مجموعة من الناشطين السياسيين والحركات الثورية.

في المقابل،  رفضت القوى الإسلامية المشاركة في التظاهرات، معتبرة أنها ضد مصلحة الوطن. واتهمت هذه القوى الداعين إلى هذه التحركات بأن هدفهم تصفية الحسابات وإسقاط الرئيس محمد مرسي.

الجدير بالذكر أن أنصار المرشح السابق للرئاسة أحمد شفيق والإعلامي توفيق عكاشة أعلنوا اعتزامهم مشاركتهم في تظاهرات اليوم، ما أثار جدلاً بين القوى المشاركة، حيث دعا البعض إلى منعهم من المشاركة بالقوة احتراماً لدماء الشهداء.

وتأتي الدعوة إلى تظاهرات اليوم على خلفية الأحداث التي شهدها ميدان التحرير الأسبوع الماضي في ما عرف بـ«جمعة كشف الحساب»، حيث اعتدى أعضاء من جماعة «الإخوان المسلمين» على المشاركين في التظاهرات التي نظمتها قوى سياسية مدنية لمناسبة مرور مئة يوم على حكم الرئيس مرسي.

وبينا توقعت القوى السياسية الإسلامية حشداً ضعيفاً، أكد حسام مؤنس، عضو المكتب التنفيذي لـ«التيار الشعبي» - إحدى القوى الرئيسية الداعية للتظاهرة - أن القوى المدنية المشاركة في التحرك «حشدت جيداً، ومن الواضح أن هناك تجاوباً من الجماهير العادية، وبالتالي أتوقع تواجداً معقولاً يوصل رسالة واضحة بأن من حقنا التظاهر والاعتراض والتعبير عن رأينا».

وقال مؤنس لـ«السفير» إن «الاحتجاجات هي جزء من تحركات القوى السياسية لخلق بديل سياسي يتبنى هدف استكمال مطالب الثورة الرئيسية والقصاص للشهداء ووضع دستور لكل المصريين.

وأضاف «نحاول الضغط بكل الطرق من أجل خلق بديل سياسي جماهيري يسعى لتحقيق أهداف الثورة من حرية وكرامة وعدالة اجتماعية، وكذلك مشاركة كل أطياف المجتمع في وضع الدستور الجديد».

وتابع «على المستوى السياسي هناك عدد من التحالفات التي تم عقدها مؤخراً في الوقت الذي نقوم فيه بحملات توعية حول الجمعية التأسيسية والدستور. كذلك نحن مستمرون في أشكال الاحتجاج السلمي من تظاهرات ومسيرات».

من جهة ثانية (أ ف ب، رويترز، أ ش أ) أكد الرئيس المصري محمد مرسي رفضه الإساءة إلى قيادات الجيش، وتحدث عن «محاولات للوقيعة» بينه وبين القوات المسلحة.

وأتت تصريحات مرسي، غداة نشر صحيفة «الجمهورية» الحكومية خبراً، تم نفيه رسمياً، عن منع وزير الدفاع السابق المشير حسين طنطاوي ورئيس الأركان السابق الفريق سامي عنان من السفر قريباً على خلفية اتهامات بالفساد.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مرسي قوله، أثناء حضوره تدريباً للجيش الثاني، «إنني باعتباري رئيساً للجمهورية، وبصفتي قائداً أعلى للقوات المسلحة، أشدد على الاحترام الكامل للقيادات الحالية والسابقة للقوات المسلحة».

وأضاف «ليس سراً أنني على اتصال دائم بالمشير حسين طنطاوي، والفريق سامي عنان، وكان آخر تلك الاتصالات، أمس (الأول)، وانني أرفض ما نشر عنهما تماماً».

وتابع انه «على أثر ما نشر من أخبار لا أساس لها وعارية عن الصحة، حدثت تغييرات في رئاسة الصحيفة والتحقيق مع المسؤول بشأن ما نشر».

وشدد مرسي على أنه لا مساس «بأموال ومدخرات ومخصصات القوات المسلحة، وأن كل ما يقال في هذا الأمر محض افتراء وكذب ولا مجال له».

وكانت صحيفة «الجمهورية» الحكومية، كتبت في عنوانها الرئيسي، أمس الأول، «قلاع الفساد تترنح». وأكدت أن قراراً سيصدر خلال ساعات بالمنع من السفر للرئيس السابق للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي، الذي كان كذلك وزيراً للدفاع، ولنائبه السابق الفريق سامي عنان، الذي كان رئيساً للأركان، على خلفية اتهامات لهما بالفساد.

وبثت وكالة أنباء الشرق الأوسط بعد ساعات قليلة نفياً رسمياً لهذه المعلومات منسوباً إلى «مصدر قضائي مسؤول».

إثر ذلك، أصدر رئيس المجلس الأعلى للصحافة رئيس مجلس الشورى، أحمد فهمي، قراراً بإيقاف رئيس تحرير صحيفة الجمهورية جمال عبد الرحيم، عن ممارسة مهمات منصبه وكلف زميلاً له برئاسة تحرير الصحيفة.