للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
#الحزب_الشيوعي_اللبناني

صدر العدد 317 من مجلة النداء

Image may contain: one or more people, hat, text and closeup

الشهيد القائد فرج الله الحلو

 

Image may contain: 2 people

الشهيد القائد جورج حاوي

الرفيق الأمين العام حنا غريب

تحية من "الشيوعي" بالذكرى الثلاثين لاغتيال المفكر مهدي عامل

تحية من "الشيوعي" بالذكرى الثلاثين لاغتيال المفكر مهدي عامل


بمناسبة الذكرى الثلاثين لاغتيال المفكر الشيوعي مهدي عامل (حسن حمدان)، قدّم الحزب الشيوعي اللبناني، بدعوة من منطقية بيروت وقطاع الشباب والطلاب، تحية للشهيد عصر اليوم، بمشاركة الأمين العام للحزب حنا غريب وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية وعائلة الشهيد مهدي والرفاق والأصدقاء، حيث زاروا مقبرة الشهداء في بيروت، ووضعوا إكليلاً من الورد على ضريح عامل.
وللمناسبة ألقيت كلمة باسم الحزب، وجّهت خلالها التحية للشهيد والمعاهدة على متابعة الحزب والرفاق درب النضال، وأبرز ما ورد فيها:

إنها البداهة في ضرورة أن يكون المثقف ثائراً، أو لا يكون، وفي ضرورة أن تكون الثقافة للفرح الكوني،ّ ضد كل ظلامية، أو لا تكون.
هو التاسع عشر من أيار - "يوم الانتصار لحرية الكلمة والبحث العلمي"
ثلاثون عاماً مرت على اغتيال المفكر الرفيق مهدي عامل (حسن حمدان) ليحل الجسد بينما بقيت أفكاره ودراساته حية بانتمائها إلى الواقع المعاش، ...
مهدينا، كان قد شخّص أزمة النظام اللبناني والتي ما زالت هي هي؛ حدّثنا عن الدولة الطائفية وعن الصراع الطبقي الذي يرتدي لباس الطائفية...
وها نحن اليوم نواجه أقطاب سلطة الفساد؛ تلك السلطة الوقحة بكل ما للكلمة من معنى، فهي أخذت وتستمر بأخذ البلد نحو الهاوية؛ سواء بسياساتها الاقتصادية لحكوماتها المتعاقبة أو بفسادها المستمر والمتفاقم يوماً بعد يوم تأبيداً لمصالحها وحفاظاً على محاصصاتها، وها هي اليوم تقدم اقتراحات لقوانين انتخابية، تفصّل على مقاسها، وتُرجعنا عشرات السنين إلى الخلف،
وكما كان رفيقنا مهدي مناضلاً ومقاوماً فذاً؛ فنحن على ذاك العهد، وسنقاوم بكل ما أوتينا من إمكانيات في سبيل استمرار درب النضال وتحرير الأرض والأنسان،
ولن نسمح بمرور التمديد، ولا بالقوانين الانتخابية الطائفية، ومعركتنا مستمرة حتى إقرار قانون انتخابي نسبي، خارج القيد الطائفي ولبنان دائرة انتخابية واحدة.

معركتنا نحو التغيير أيضاً مستمرة في تحرر الإنسان، والدفاع عن الحريات العامة، وسنقف ندّاً بوجه سياسة كم الأفواه التي يتعرض لها العديد من ناشطي الحراك الشعبي، وبالأمس طالت رفاقنا على حاجز ضهر البيدر، واليوم طلاب كلية الاعلام، ونقول لهذا النظام الطائفي محاولاتكم لن ترهبنا وسنسقطها

كل التحيات لرفيقنا مهدي، وشهداء حزبنا الذين سقطوا بمواجهة المحتل كما الفاشية والظلامية،
كاتم الصوت ذاك أوقف قلبك عن الخفقان، ولكنه لم يستطع قتل فكرك، ذاك الفكر الذي ينتمي إلى الإنسانية، إلى المضطهدين والمقهورين.
وحتماً سننتصر، وكما قلت يا مهدينا "هذي حكمتنا: لا للفاشية. درب الثورة في لبنان مجرتنا. من جهة الرفض يجيء الصبح جميلاً، إذ ننتصر له تواً، في هذي اللحظة إياها، الآن، الآن، الآن، وينتصر بنا".
عاش الحزب الشيوعي اللبناني
عاش شهداؤنا وفكرنا
عشتم وعاش الوطن


Last Updated (Friday, 19 May 2017 09:47)