للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No automatic alt text available.

العدد 342 من مجلة النداء

Image may contain: 1 person, text
الشهيد القائد جورج حاوي

الرفيق الأمين العام حنا غريب

طلاب "العلوم الطبيعية" في "الجامعة اللبنانية" يغرقون في بازار المحاصصات 

طلاب "العلوم الطبيعية" في "الجامعة اللبنانية" يغرقون في بازار المحاصصات 

 

خاص بالموقع

 

"ويل لجامعة أصبح فيها كل صاحب غاية مشرعاً حسب أهواءه يتكلم ما يشاء ويفسر ما يشاء ويعطل ما يشاء دون حسيب أو رقيب.

الويل كل الويل لجامعة تعطل ملفاتها بحجج واهية ليس الهدف من ورائها إلاّ التعطيل على الأساتذة والطلاب!!".

هي صرخات أطلقها طلاب السنة ثالثة قسم العلوم الطبيعية في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية - الفرع الأول – الحدث، أول أمس الخميس الماضي.

هم طلاب قلقون من ضياع الفصل الأول من العام الدراسي، ومستقبلهم مهدد، لذا توحدوا ليطالبوا بأدنى حقوقهم، وهو الحق الأول لكل طالب، ألا وهو تأمين أساتذة لتعليم 4 مواد من المواد المقررة لاختصاصهم...

دائماً، يغرق طلاب الجامعة اللبنانية، في بازار الصراعات السياسية والمحاصصات التي تهدد مستقبلهم وجامعتهم أيضاً. هذه السياسات المجحفة تتنقل من كلية إلى أخرى، وفرع إلى آخر وتعمل على تدمير وتراجع الجامعة الوطنية عوضاً عن تطويرها، لتعود إلى أمجادها الأكاديمية التي طالما أذيع صيتها في أنحاء منطقتنا العربية.

انتظروا... وانتظروا.... احتجوا ورفعوا أصواتهم، دون جدوى. وحول هذه المأساة قالوا في اعتصام الخميس "البعض يملي علينا بهندسة الأقسام و"فتاوى" المقصود منها غاية في نفس يعقوب!! لا ندري ماذا سنحصد من كل هذا التعطيل سوى خراب الجامعة وتفشيلها".

حتى أهالي أولئك الطلاب وقفوا معهم، وأحدهم قال بحرقة الأب على مستقبل ابنته "الجامعة اللبنانية وصلت إلى مستوى الضياع… طلابها بدون دكاترة لبعض موادها وعلى الوعد يا كمون…منذ ثلاثة أشهر… والطلاب بانتظار دكاترة. وهذا الخلل أدى إلى تظاهر الطلاب أمام حرم الجامعة اللبنانية ولكن لم تصل تلك الصرخات إلى الاعلام".

 

التظاهر والاعتصام حق طبيعي من حقوق الطلاب، إلاّ أن هذا الحق واجهته الجامعة بمنع دخول وسائل الاعلام إليها وتغطية تحرك الأمس… ومما يعني ان الطلاب منعوا من ممارسة حقوقهم مرتين، لا وبل مصادرتها؛ المرة الأولى منعوا من متابعة فصلهم الدراسي لعدم تأمين دكاترة الاختصاص والمماطلة حتى اليوم بحل هذه الأزمة، أما الثانية فمنعوا من رفع الصوت لإيصال قضيتهم المحقة..

انتهى الاعتصام... وما زال الطلاب يتساءلون "ما الحل وما مصير عامنا الدراسي؟ ومستقبلنا؟.

هذه الصرخة، لم تكن الأولى... وللأسف لن تكون الأخيرة، في بلد اعتاد التسويات والمحاصصات، وسياسات متعاقبة مجحفة بحق هذا الصرح الأكاديمي الوطني، ومستقبل طلابه.

فما الحل؟ … لطلاب ما زالوا يعلقون على حبال الانتظار امالاً من أن يلقوا من إدارة الجامعة آذاناً صاغية... ولسان حالهم يقول "نحن ننتظر ردة فعل الإدارة... وما زلنا، ولكن بعدنا عالوعد يا كمون…"

Image may contain: 2 people, people standing

Image may contain: 1 person

 

Last Updated (Friday, 15 December 2017 22:48)