للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No automatic alt text available.

العدد 346 من مجلة النداء

الشهيد القائد جورج حاوي

الرفيق الأمين العام حنا غريب

مهرجان سياسي - فني لـ "الشيوعي" في كفررمان احتفالاً بالعيد الـ 36 لانطلاقة "جبهة المقاومة اللبنانية

 

مهرجان سياسي - فني حاشد لـ "الشيوعي" في كفررمان احتفالاً بالعيد الـ 36 لانطلاقة جبهة المقاومة اللبنانية

الحاج علي: النظام الطائفي يهدد مجدداً لبنان بأزمة حقيقية على المستويين الخارجي والداخلي

 

لمناسبة الذكرى الـ 36 لانطلاقة جبهة المقاومة اللبنانية (جمول) أقام الحزب الشيوعي اللبناني احتفالاً سياسياً حاشداً في ساحة العين في بلدة كفررمان –النبطية حضره وفد قيادي من المكتب السياسي للحزب يترأسه الأمين العام حنا غريب وأعضاء من اللجنة المركزية في الحزب، وأهالي الشهداء، إضافة إلى رئيس بلدية كفررمان هيثم ابوزيد، امام كفررمان الشيخ غالب ضاهر، وشخصيات وفاعليات سياسية واجتماعية وثقافية وحشد من المحازبين وأهالي البلدة.

بداية مع النشيدين الوطني والحزب الشيوعي اللبناني، وكلمة ترحيب وتعريف لرجاء فخرالدين، وقدمت الفرقة الموسيقية المركزية في كشاف التربية الوطنية معزوفات وأغانٍ وطنية.

 

ثم ألقت وفاء سلامة كلمة بإسم عوائل " شهداء الحزب الشيوعي" و "جمول" تطرقت خلالها إلى ضرورة المقاومة الوطنية واستكمال نضالات شهدائها بالتحرير في عملية التغيير الديمقراطي.

 

الحاج علي

بدوره، ألقى كلمة الحزب الشيوعي اللبناني الدكتور علي الحاج علي والتي استهلها بالقول "يرغب البعض و يخطئ البعض الآخر بدفعنا للاعتقاد بأن المقاومة هي فعل ماضي نتذكره كل عام و نتذكر منه شهداءنا و نفتخر به كلحظة هامة من تاريخنا"، مؤكداً على "ان المقاومة بالنسبة لنا هي مسار و ثقافة و خطّ و مجال. وهي استمرار شهدائنا في حاضرنا ، في وجداننا ، في لحظات فرحنا كما لحظات حزننا.

هي روح شهدائنا تحفزنا بلحظات الانتصار و تمنع عنا الاحباط في لحظات الانتكاسة.
هي مجال لا يقتصر على فعل مقاومة الاحتلال، بل يمتد لكل مجال من مجالات حياتنا، نقاوم الاحتلال، و عندما يزول عن القسم الاكبر من ارضنا، هرباً من سواعد ابطالنا و عزيمة مناضلينا، هرباً من ابطال اعطوا دمهم فداءً للوطن، يزول الاحتلال و تستمر المقاومة..."

وتابع "لم تبدأ المقاومة في 16 ايلول ، هي بداية مرحلة منها، و لم تنته في 25 ايّار عام 2000 هي أيضاً نهاية مرحلة من مراحلها.

انها اليوم حاجة و ضرورة بمثل الحاجة لها في 16 ايلول و ربما اكثر.
فالمنطقة تعيش تطورات كثيرة، كلها ضمن المرحلة الانتقالية الخطيرة التي تحدثنا عنها في مراحل سابقة. المشروع الاميركي تعثر في محاولاته حتى الآن و لكنه لم ينته، فالتعثر انتج عدوانيّة، تميّز هذا المشروع من أساسه و ازدادت مع الادارة الجديدة.
و مع ازدياد عدوانيتها ازداد وضوح تبنّيها لكامل المشروع الصهيوني من ضمّ القدس الى تهويد كل فلسطين، الى ضرب حق عودة الفلسطينيين الى ارضهم و دعم العدو في مجازره ضدّ اطفال غزّة و شباب و فتيات فلسطين.
و مع ازدياد عدوانيتهم ازداد التحاق دول الخليج بها، و ازداد تمويلهم لمجازرها و عدوانها".
 

وأكدّ "أن المقاومة بثقافتها هي حاجة للبنان اليوم فالشعب اللبناني المقاوم والشعب الذي قدم الشهداء من أجل التحرير ، شهداؤنا وشهداء المقاومة بكل مكوناتها الوطنية أو الاسلامية، هذا الشعب يعاني في كل جوانب حياته، من انهيار اقتصادي يهدد بلدنا، إلى غياب كامل لكل الخدمات، من ماء وكهرباء، الى التلوث في مياهه وجوه وأرضه".

وقال "القضية بالنسبة لنا ليست فساداً فردياً، ندعو لمحاربته بشكل فولكلوري كما تعمل بعض الهيئات والمؤسسات، إن المسؤول عن معاناة الشعب هو السلطة البرجوازية، سلطة المحاصصة والفساد، المسؤول هو النظام الطائفي الذي كان ومازال سبب هذه المعاناة، كما كان ومازال سبب الحروب والتوترات الاهلية التي عشناها من عشرات السنين، وهو نفسه هذا النظام الطائفي بتبريره للتبعية والعمالة... هو المسؤول عن احتلال أرضنا في السابق والمهدد اليوم لتجدد هذا الخطر".

وتابع "نعم ان النظام الطائفي يهدد مجدداً لبنان بأزمة حقيقية على المستويين الخارجي والداخلي، بتبعية أرباب النظام بالجملة والمفرق لقوى الخارج، يعجز حتى عن ادارة دولته الطائفية، فلا رئيس للجمهورية ينتخب دون توافق خارجي، والحكومة تنعقد بشكل خارجي، هذا لا يعني اننا نعلق امالاً كبيرة على الحكومة، فلقد مرت علينا حكومات كثيرة وشعبنا يعاني وتستمر معاناته، ولكن نذكر ذلك للإشارة الى ان درجة الانقسام المذهبي والطائفي وصلت الى مرحلة بتنا فيها أمام خطرين:

الأول: خارجي ونسمع يومياً خطوات الحصار الاقتصادي على شعبنا والتي تستمر الادارة الاميركية، والعدو الصهيوني بإطلاقها وهو حصار يحاول العدو ومعه الولايات المتحدة الاميركية من خلاله تركيعنا وضرب ارادة الصمود عندنا للعودة لاحقاً لاستكمال هذا العدوان الاقتصادي بعدوان عسكري إذا ما تحقق له ذلك في ظل الانقسام الداخلي الطائفي والمذهبي في لبنان.

اما الثاني فهو خطر التوترات السياسية والامنية الداخلية بفعل ازدياد عفونة هذا النظام الطائفي وبفعل ارتباط وضعنا بتطورات ونتائج المواجهات الإقليمية".

وتابع "في مواجهة هذا الواقع دعى مؤتمرنا الحادي عشر لبناء حركة تحرر وطني عربيّة جديدة، تمهّد لها مقاومة عربية شعبية شاملة ، توحد في صفوفها كل القوى التقدميّة و المقاومة في العالم العربي، و نحن في هذا الاطار نجدد الدعوى لكل المقاومين للتوحد في اطار هذه الحركة"

ثم تطرق إلى الانتخابات النيابية الأخيرة ونتائجها قائلاً "لقد جاءت نتائج الانتخابات لتثبت هذه الاخطار على المستويات الاقتصادية والسياسية، وها هي قوى السلطة بعد ان تآمرت على وطننا، عبر قانون مذهبي طائفي للانتخابات النيابية اجتمعت فيه مساوئ القانون الاكثري مع الارثوذكسي بما جعله من اسوأ القوانين ...".

وشدّد على "ان الانتخابات الاخيرة زادت التشظي في لبنان وها هو البلد في ازمة حقيقية قد تطال وجوده، من خلال عودة الانقسام الى طرفين طائفيين كل منهما يتعاطى مع الموضوع انطلاقاً من وجهة نظره في تجديد النظام الطائفي، وما بين الاثنين تزداد معاناة الشعب ويحاول الطرفين استخدامه وقوداً لمواجهات يحضرون لها، سواء على شكل توترات امنية او سياسية وربما عودة الى شكل من اشكال الحرب الاهلية".

واعتبر ان مواجه قوى النظام "تنطلق من حقيقة ان لا حل لأزماتنا الا بالقضاء على النظام الطائفي وليس تغيير شكله، وتغيير هذا النظام يستدعي نظرة جديدة الى طرق المواجهة الشعبية والسياسية..".

وأردف "الشعب شعبنا، مواجهة افقاره وتجويعه في صلب مهامنا، مواجهة تهجيره على عاتقنا"، داعياً للعودة إلى الشارع وحمل هذه الشعارات المطلبية "الشعار السياسي في مواجهة اشكال العدوان الاسرائيلي- الاميركي والتي تهدد بلدنا كما شعوب المنطقة..."، مؤكداً على أن "هذه المواجهة تنطلق من ضرورة العودة لتوحيد قوى المعارضة الشعبية الديمقراطية".

 

وختاماً، قدمت الفرقة الموسيقية لكشاف التربية الوطنية باقات من المعزوفات الموسيقية من وحي المناسبة.

المكتب الإعلامي للحزب الشيوعي اللبناني

بيروت 7 أيلول 2018 

 

Image may contain: 13 people, crowd and outdoor
Image may contain: 1 person, standing and outdoor
Image may contain: 3 people, crowd
Image may contain: 1 person, on stage
Image may contain: 1 person, on stage, sitting and indoor

 

 

Last Updated (Friday, 07 September 2018 12:12)