للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

بيئة النداء 216/ التيلاسيميا في مخيم البرج الشمالي

nidaaa216.jpg - 51.63 Kb أكثر من 180  مريض "تلاسيميا" في مخيم البرج الشمالي للاجئين

النداء 216/ حسين سعد

تشير آخر الإحصاءات، أن عدد المصابين بمرض التلاسيميا وفقر الدم المنجلي، في مخيم البرج الشمالي للاجئين الفلسطينيين، يقارب الـ15 بالمئة من عدد المصابين على كافة الأراضي اللبنانية، إذ يتخطى مجموع المصابين في المخيم المئة وثمانين مصاباً، غالبيتهم من الأولاد والأطفال.

ويشكل هذا الواقع الصحي الخطير في المخيم، والذي إزداد سوءاً مع قدوم آلاف النازحين الفلسطينيين من سوريا، من بينهم أكثر من عشرين مصاباً بالتلاسيميا، استحقاقاً داهماً ودائماً، على اللجان الشعبية، ومنظمات المجتمع المدني، في ظل التقديمات الصحية غير الكافية، من جانب الهيئات المسؤولة، على رأسها وكالة غوث اللاجئين "الإنروا".

وترصد اللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المحلي ومنها الصحية، وفاة مريض سنوياً على الأقل، كان آخرهم الشاب نادر دحويش قبل حوالي السنة، بعد تدهور وضعه وقلة إمكانات العلاج المكلفة والباهظة بالنسبة للمرضى وعائلاتهم، وغياب الرعاية المطلوبة لهم.

وتلفت دراسات عديدة، ومنها الدراسة الميدانية التي نفذتها منظمة "شاهد" قبل أكثر من عامين، احصت خلالها 113 حالة، بأن النسبة الأكبر من المصابين، هم من الذكور، الذين يقدرون بـ54 بالمئة غالبيتهم من الأولاد والأطفال، وبأن عدد المصابين في المخيم، الذي يُعتبر واحداً من أفقر المخيمات في لبنان، يساوي أكثر من 15 بالمئة من مجمل المصابين على الأراضي اللبنانية، والمقدر بحسب مركز الرعاية الدائمة بـ 700 مصاب.

ويعتمد غالبية المرضى في تكلفة علاجهم "الأدوية" على أنفسهم والمؤسسات الأهلية والاجتماعية والصحية، التي تهتم بحالتهم، بينما تتكفل وكالة "الاونروا" بتغطية فاتورة الاستشفاء للمرضى الذين يحولون إلى المشافي المتعاقدة معها.

تتولى "سوسن رحيل" ملف التلاسيميا في اللجنة الشعبية في المخيم، وهي أم لشاب وشابة مصابين بهذا المرض.

توجز رحيل نبذة عن أوضاع المصابين في المخيم، والذي يبلغ عددهم بحسب اللجنة الشعبية 185 شخصاً، موضحة أن المصابين بفقر الدم المنجلي، يحتاجون إلى علاجات أكبر وكلفة عالية.

وتقول: أن الأشخاص المصابين، يتلقون العلاج "الدواء" على نفقتهم ومعونات من المجتمع المحلي واللجنة الأهلية، وتؤمن "الاونروا" تغطية الاستشفاء ونوعين من الأدوية، مطالبة بتوفير طبيب دم دائم في مخيم برج الشمالي للاهتمام والإشراف على المرضى، الذين توفي منهم خلال السنوات العشر الأخيرة أكثر من عشرة اشخاص.

داوود رميض شاب في منتصف الأربعينات من العمر، يتعايش منذ سنوات طويلة مع مرض التلاسيميا ويقول رميض: أنني أتكيف مع هذا المرض، ولكن كل ما نطلبه هو الاهتمام بنا ورعايتنا، لأن أدوية هذا العلاج مكلفة، وخاصة لذوي الدخل المحدود، الذين بالكاد يحصلون لقمة عيشهم.

مصدر في وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "الإنروا" يوضح أن "الإنروا" تسلط الضوء على هذه المشكلة بشكل دائم، عبر إقامة نشاطات توعوية وإرشادية، والعمل على وضع خطط  علاجية، تركز على النتائج والأسباب.

ويقول المصدر أن "الاونروا" بدأت قبل أشهر تأمين الأدوية العلاجية للمرضى دون سن الحادية عشرة، مشدداً على أهمية تضافر كل الجهود لمحاربة هذا المرض في المخيم.

Last Updated (Wednesday, 24 July 2013 09:08)