للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

منتدى " قادمون" الثقافي - الكويت

kuwat.jpg - 28.98 Kbمنتدى "قادمون" الثقافي  -الكويت

بيان التأسيس والاهداف

انطلق رسمياً يوم السبت 17 نوفمبر 2012م، منتدى “قادمون” الثقافي، وهومنتدى يضم في عضويته مجموعة من الشباب والشابات المهتمين بأدب وفن “الواقعية الاجتماعية”، التي تعتبر أن للإبداع وظيفة اجتماعية مرتبطة بهموم وآمال وطموحات الإنسان، وتنحاز “الواقعية الاجتماعية” للفنون والآداب الرفيعة وتحارب دعوات الفن للفن، وتربط الفن والأدب والنقد بالحياة.

ويسعى منتدى “قادمون” الثقافي إلى رفع الذائقة لدى المتلقي، وتحارب الفن التجاري والهابط الذي أفسد الأذواق، كما يسعى إلى عودة الألق الثقافي للكويت التي كانت مهد الثقافة.

بيان تأسيس

منتدى "قادمون" الثقافي  -الكويت

النزعة الفردية في العملية الإبداعية مثلما هي في التذوق الأدبي والفني، كانت وما زالت حقاً مشروعاً للإنسان مبدعاً ومتذوقاً، تبعاً لوعيه الاجتماعي وثقافته العامة والخاصة وفلسفته الحياتية وميوله وقدراته التعبيرية.

فلا سلطان ولا إملاءات على المبدع والمتذوق، بيد أن الإنسان كائن اجتماعي يتفاعل مع زمانه ومكانه، مع مجتمع ما في لحظة تاريخية محددة، فمفهوم الثقافة أنها مجمل النتاج المادي والروحي وأنماط السلوك والقيم الأخلاقية بين جماعة ما أو مجتمع ما في زمان محدد، أي أن الثقافة وبصفتها تراكمية تتفاوت من مجتمع لآخر ومن زمن لآخر، بل أنها وبالضرورة تتفاوت في المجتمع الواحد في نفس الزمن.

ودائماً وأبداً هناك ثقافة سائدة وهي التي نراها ونلمسها في الشارع ووسائل الإعلام المختلفة، والتي تسمى أحياناً بالذوق العام، وهو يعتمد بالدرجة الأولى على الأساس الاقتصادي والاجتماعي الذي تنتهجه وتعتمد عليه أي طبقة مسيطرة أو سلطة في إدارة وتوجيه المجتمع، الذي يخلق تركيباً نفسياً أو حالة نفسية محددة تبلور الذائقة والعملية الإبداعية.

ولكن عندما نقول إنه توجد دائماً ثقافة سائدة فإن ذلك لا يعني عدم وجود ثقافة أو ثقافات متوارية أو موازية، ولكنها توجد لدى أفراد أو جماعات أو شرائح اجتماعية، كما أن ذلك لا يعني أن السائد متخلف دائماً بل قد يكون تقدمياً، تبعاً لما ذكرنا من أساس اقتصادي اجتماعي والحالة النفسية لأفراد المجتمع، كما لا يعني ذلك أن مشهد التخلف الثقافي يسبق المشهد الثقافي التقدمي دائماً، رغم أنه يجب قراءة كل مشهد في حركته الجدلية لا الساكنة، بل يمكن سيادة مشهد ثقافي متخلف بعد سيادة مشهد ثقافي متقدم، لكن التاريخ لا يتطور في خط مستقيم بل في حركة لولبية أو حلزونية صاعدة، أي بمعنى تبدو الأمور وكأنها تعود للخلف أو أن التاريخ يرجع للوراء، لكننا بالفهم العلمي لحركة التاريخ ندرك أن العودة لا تعني عودة للمربع الأول أو نقطة الصفر، مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف الموضوعية والذاتية لكل مجتمع أو تجمع، ولكنها تعود بشكل تصاعدي أعلى.

ودون استطرادات للأمثلة التاريخية نتساءل: لماذا كانت الثقافة بتجلياتها الإبداعية وأنماط السلوك والقيم الأخلاقية (بما فيها احترام المرأة) في مصر الخمسينيات والستينيات مزدهرة ومتقدمة، ولماذا تخلفت بعد خمسين عاماً؟! ولماذا كانت الثقافة بكل تجلياتها متقدمة في الكويت في أواخر خمسينيات وفي ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ولماذا تخلفت بعد أكثر من ثلاثة عقود؟ وكأن الأمر يعني عودة التاريخ إلى الوراء أو تراجع الثقافة.

هل سيادة نمط الثقافة الاستهلاكية هي السبب الوحيد؟

الثقافة الاستهلاكية هي ثقافة وجزء من البناء الفوقي، ولكن الأساس أو البنية التحتية هي الاقتصاد والمجتمع، فثورة 23 يوليو في مصر أرست دعائم نمط اقتصادي اجتماعي منحاز إلى الشعب وخاصة فئاته الفقيرة والمتوسطة، وهذا خلق حالة اجتماعية جديدة للإنسان المصري انطلقت عبرها الثقافة والفنون والآداب في جميع المجالات بما فيها أنماط السلوك والقيم الأخلاقية، ولكن بعد الانقلاب على هذا النمط في عهد السادات فيما سمي بالانفتاح الاقتصادي، المنحازة للقلة المنتفعة انعكس ذلك على البنية الفوقية فانحطت الثقافة وما يصاحبها وما يتجلى عنها من إبداعات.

وفي الكويت شهدت عقود الخمسينيات والستينيات والنصف الأول من السبعينيات تحولات كبيرة في المجتمع وعملية تحديث واسعة للاقتصاد والدولة والخدمات تحت تأثير النفط، رافقها تحوّل في المسار السياسي من الإمارة التقليدية إلى بناء الدولة الحديثة وجرى وضع دستور كان اطاراً للحياة الاقتصادية الاجتماعية والسياسية، بحيث تحولت إلى دولة رعاية اجتماعية  وهذا ما غيّر من الواقع المعاشي ومن التركيبة أو الحالة النفسية للإنسان الكويتي، وكان سبباً للنهضة الثقافية بكل تجلياتها الإبداعية الأدبية والفنية والمسرحية، ولكن عندما نجحت القوى المسيطرة سياسياً واقتصادياً بعد ذلك في تعطيل مشروع بناء الدولة الحديثة؛ وتراجعت عن الاتجاه الاقتصادي ذي البعد الاجتماعي، كان لابد أن يرافق ذلك محاربة الثقافة المستنيرة وتهميشها.

هل نتحدث عن الثقافة أم عن السياسة أو عن علم الاقتصاد أو الاجتماع؟ نعم لا انفصال بين الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي عن الثقافة، فكما بيّنا، الثقافة ليست انعكاساً مباشراً للسياسة مع أن السياسة ذاتها هي تعبير عن مصالح اقتصادية واجتماعية لطبقة أو فئة اجتماعية.    

وفي الكويت ومصر أيضاً أصبح كل شيء سلعة، الفن والأدب والإنسان نفسه، فسادت الأغنية التافهة والمسرح التجاري الفارغ وجنح بعض الأدباء من الشباب والشابات إلى ترويج كتبهم من خلال تضمينها الجنس الإباحي الفج وغير المبرر، لضمان بيعها وستراً لقلة الموهبة.

إنّ الإبداع موقف، رغم أنه عملية فردية بامتياز إلا أنه يتطلع إلى مشاركة الجماعة، فلا أحد يبدع لنفسه، ولا أحد يبدع فقط من أجل الإبداع المجرد فهذا الاتجاه يعتبر موقفاً فاللاموقف هو موقف بحد ذاته، والمبدع يجب أن يضع نفسه بموقع المسؤولية، وكما يقول أرنست فيشر في كتابه "ضرورة الفن": "الفن يمثل قدرة الإنسان غير المحدودة على اللالتقاء بالآخرين وعلى تبادل الرأي والتجربة معهم" ويقول أيضاً: "إن وظيفة الفن دائماً أن يحرك الإنسان في مجموعة، أن يمكن "الأنا" من الاتحاد بحياة الآخرين ويضع في متناول يدها ما لم تكنه ويمكن أن تكونه...وإن الفن لازم للإنسان حتى يفهم العالم ويغيره".

المشهد الثقافي في الكويت

نستطيع أن نقول أن المشهد الثقافي في الكويت تحت تأثير الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي هو مشهد ضبابي، لا يعكس على نحو واضح موقفاً فكرياً اجتماعياً معيناً كما أنه لا يعبر عن قضية أي قضية كانت بل تعكس واقع الاجتهاد الشخصي، بل أن مبدعي الخمسينيات والستينيات عكسوا موقفاً وكانت لديهم قضية قومية، وكانوا منسجمين مع تطلعاتهم وموقفهم من خلال إبداعاتهم، والمرحلة التي عاشوا بها هي ما حدد هذا الموقف وأبرزه.

لكن بعد ذلك لم يتشكل موقف فكري جديد يعكس ابداعاً من نوع آخر أو اتجاهاً ثقافياً وإبداعياً يناسب الظرف الموضوعي، واقتصر الأمر على محاولات فردية متناثرة لا يجمعها اتجاه فكري وفني، وهذا لا يتحمله التشكيل الاقتصادي الاجتماعي فقط، ولكن تتحمله القوى السياسية التي تحمل مشروعات لنقد الواقع وتغييره، والتي هي شأنها شأن السلطة اعتبرت الفن والأدب والثقافة بشكل عام أمراً ترفياً وثانوياً في عملها السياسي.

كما سقط المبدع والمتلقي في عملية التسليع، وساد النمط الاستهلاكي في كل شيء فلم تعد الثقافة جزء من اهتمامات الشباب، والبعض ألقى اللوم على التطور التكنولوجي، لكننا نقول إن هذا التطور هو نقمة ونعمة في الوقت ذاته، إذ اتاحت هذه الوسائل ولأول مرة في تاريخ البشرية القدرة الهائلة على الاطلاع والقراءة والاستمتاع بالفنون الموسيقية الراقية والتشكيلية الرفيعة إضافة إلى الأبحاث العلمية التاريخية والجديدة، دون الحاجة إلى السفر أو الذهاب إلى كونسرت موسيقي أو غاليري أو مسرح، وهو ما يمكن أن يشكل نقلة نوعية في وسائل المعرفة والثقافة والوعي.

ومن جانب آخر أدخلت الإنسان في عولمة فقر وضياع، وأصبح الإنسان يبيع قوة عمله ونتاجه الذهني، فهي عولمة إفقار مادي وروحي يتعدى الجنسيات والأعراق، وهذا ما يتطلب من المثقف والمبدع موقفاً طليعياً يستوعب فيه المرحلة التاريخية، وهموم الإنسان وحاجاته في هذه المرحلة، ليستنهض انفعالاته ويحفز وعيه ويثير لديه حس الاكتشاف الذاتي عبر المجازات الجمالية، ومن خلال مضمون ذي بعد اجتماعي وشكل فني رفيع.

نحن

نحن أعضاء منتدى قادمون الثقافي لسنا أصحاب مدرسة أدبية وفنية جديدة ومبتكرة، ولكن كما يوحي اسم منتدانا "قادمون" نحن ننحاز إلى التقدم وهو عملية دائمة ومستمرة بل أزلية، ونستند إلى الاتجاهات العلمية في تفسير الواقع والتعبير الإبداعي عنه ليس بصورة فوتوغرافية ساكنة، ولأننا نؤمن أنّ للفن والأدب وظيفة اجتماعية هامة، نؤمن بأنّ هذا الفن هو انعكاس ابداعي للواقع يفترض أن يتماهى مع واقع مجتمعنا وهمومه وتطلعه نحو التقدم.

نحن نرمي إلى تأصيل إتجاه ابداعي ونقدي وذوقي وثقافي بشكل عام، يضع النقاط على الحروف ويلغي حالة ضياع الرؤية الإبداعية المرتكزة على الاجتهاد الفردي، مع إقرارنا بأهمية الفرد من خلال المجموع، فكما قلنا إنّ العملية الإبداعية هي عملية فردية بامتياز ولكنها تتوق إلى الجماعة ومشاركتها في هذا العمل الإبداعي الفردي، فالكاتب يكتب لكي يُقرأ والموسيقي يؤلف لكي يُسمع والتشكيلي يرسم لكي يُشاهد، من خلال حواس الإنسان المتصلة بعقله وما يؤثر به من إيحاءات جمالية لها دلالاتها الفردية والجمعية.

هذا المشروع يرمي إلى المغايرة ولكنها ليست مغايرة مشاغبة، وإنما هي مغايرة للسائد، هو صوت قديم جديد ليس موجهاً ضد أحد وليس بديلاً لأي ملتقى أو تجمع ثقافي آخر وإنما هو يشكّل إضافة ترمي إلى الإغناء والإثراء الروحي والفكري جنباً إلى جنب مع الاتجاهات الأخرى.

هذا المشروع ليس حكراً على مؤسسيه أو على  الأدباء والفنانين والمشتغلين بالثقافة والإبداع من المواطنين الكوتيين وحدهم لأنه مشروع ثقافي يحاول أن يعبر عن واقعنا الاجتماعي، وفي رأينا أن المبدعين من الكويتيين البدون أو العرب قدموا اسهامات إبداعية هامة لها تأثيرها على الواقع الثقافي في الكويت، كما أنّ مشروعنا هذا ليس مشروعاً نخبوياً وإنما هو دعوة ونداء من أجل ثقافة أرقى، وإبداع يقوم بواجبه التاريخي ووظيفته الاجتماعية.

نحن نؤمن وننتهج "الواقعية الاجتماعية" إبداعاً ونقداً، تلك الواقعية الاجتماعية التي تنحاز إلى الإنسان، وتكون فاعله في تغيير وعيه وذائقته، نحن نؤمن بأسبقية المضمون على الشكل والصياغة، لكننا لا نلغي دور الشكل في تطوير المضمون بعلاقة جدلية، هذا الشكل الفني وزاوية التناول للمضامين يطورها المبدع ذاته، ونرفض مقولة الفن للفن والشكلانية المتعالية على المتلقي، والتي لا تقوم بدورها ووظيفتها ومسؤوليتها أمام إنسان مجتمعنا وهمومه.

ولن يكون هذا المشروع صالوناً أدبياً وفنياً للحوار الثقافي فحسب، بل سيحاول أيضاً التوصل إلى آليات تحقق أهدافه عملياً في كل المجالات الإبداعية، فلدينا أدباء وشعراء وموسيقيون وسينمائيون ومسرحيون ونقاد ذوو موهبة، ويطمحون إلى العمل الجماعي المشترك والمنظم، كل منا يحتاج إلى الآخر، ومهما تنوعنا فستجمعنا وحدة الهدف والموقف.

إن توصيفنا للمشهد الثقافي الضبابي في الكويت، تدفعنا إلى التأكيد على أن مبادرتنا هي مبادرة تاريخية جادة، ونحن متأكدون أن هناك غيرنا من المبدعين ومَنْ يحملون الهمّ الثقافي مَنْ سيشاركنا الرأي والموقف، وقد نجد من يعارضنا ويسخف من توجهنا، لكننا متأكدون أيضاً أنه بوجودنا الذاتي أو في حال عدم وجودنا، فإن الثقافة والإبداع سيستمران في مجتمعنا، وستفرض ظروف التطور التاريخي تطوراً لهما، لكن ذلك لا يعني أن التغيرات تأتي تلقائية بل لابد من بذل الجهود المخلصة بشكل مقصود وهادف من أجل التغيير.

الأهداف العامة لمنتدى "قادمون" الثقافي

يسعى المنتدى لتحقيق الأهداف العامة التالية، بحيث تشكل إطاراً عاماً يمكن أن يندرج تحته مجموعة من الأهداف وطرق تحقيقها المختلفة:

1-نشر فكر "الواقعية الاجتماعية" وشرحه عبر المحاضرات والنشر والوسائل المتاحة.

2-نشر الفنون والآداب الراقية مثل الفنون الموسيقية والتشكيلية والسينمائية وفن الكاريكاتير والشعر والقصة والرواية والنقد الأدبي.

3-توعية المتلقي بخطورة الفنون والآداب التي تحط من ذوق المتلقي ويكون هدفها الربح والترويج التجاري على حساب المستوى الفني والذائقة وتوجيه النقد البناء لهذه الاتجاهات.

4-التواصل مع الأدباء والمثقفين على المستويين المحلي والخارجي.

5-الدفاع عن حرية التعبير والإبداع ومناهضة تقييد حرية الإنسان بالاطلاع والتعبير وإبداء الرأي.

6-إبراز الجوانب المشرقة للتراث الأدبي والفني وبما يتماشى مع أهداف المنتدى.

لائحة داخلية لتنظيم عمل المنتدى

شروط العضوية

الانضمام للمنتدى طوعي لأي إنسان يعيش على أرض الكويت.

1-يقبل المنتدى في عضويته كل من يوافق على بيان التأسيس وأهداف المنتدى ولائحته الداخلية ويدفع الاشتراك المقرر للعضوية.

2-يساهم في أنشطة المنتدى من خلال الإبداع أو إبداء الرأي والحوار ويعمل على تطوير المنتدى.

3-تقبل العضوية بعد عرضها على اللجنة التنسيقية.

4-يجب أن يتمتع طالب العضوية بالأخلاق الحسنة والسمعة الطيبة، وأن يعكس هذا السلوك داخل وخارج المنتدى.

5-يحق للجنة التنسيقية معاقبة من يسيء لسمعة أو أهداف المنتدى، من خلال الانتقاد ثم الفصل من العضوية.

6-الدعوة للاجتماع العام تتم عن طريق اللجنة التنسيقية أو بطلب نصف عدد الأعضاء زائد واحد.

7-تدعو اللجنة التنسيقية لاجتماع عام لعرض التقريرين المالي والإداري كل سنتين، ويمكن الدعوة لاجتماع عام غير عادي من خلال اللجنة التنسيقية أو نصف الأعضاء زائد واحد.

اللجنة التنسيقية

1-تتكون اللجنة التنسيقية من خمسة أعضاء يتم انتخابهم كل سنتين في اجتماع عام لأعضاء المنتدى.

2-تدير اللجنة الحياة اليومية للمنتدى، وتدعو لاجتماع الأعضاء.

3-تحدد اللجنة تواتر اجتماعاتها على أن لا تزيد الفترة بين اجتماعية على 15 يوماً.

4-تنتخب اللجنة من بين أعضائها:

          أ-المنسق العام الذي يدير اجتماعات اللجنة والاجتماعات العامة لأعضاء المنتدى ويكون ناطقاً رسمياً باسم المنتدى.

          ب-أمين سر وتكون مهمته إدارة الاجتماعات في غياب المنسق العام، وكتابة المحاضر وحفظ سجلات محاضر الاجتماعات والأنشطة واستمارات العضوية.

          ج-مسؤل مالي مهمته جمع الاشتراكات الشهرية والتبرعات ووضعها في حساب بنكي وإعداد كشف حساب لأوجه الصرف لتقديمه إلى الاجتماع العام في نهاية كل موسم.

          د-مسؤول إعلامي مهمته كل ما يخص إعلام المنتدى مثل الموقع الالكتروني والإيميل وهاتف المنتدى ويحتفظ بقاعدة بيانات والدعوة للأنشطة.

          ه-مسؤول ثقافي مهمته وضع الأنشطة الموسمية بالتعاون مع اللجنة التنسيقية ومن تراه مناسباً، وكذلك متابعة مسؤولي فرق "قادمون" الإبداعية.

ميزانية المنتدى

تتكون ميزانية المنتدى من الاشتراكات الشهرية للأعضاء وهي على النحو التالي 10 دنانير للموظف و5 دنانير للطالب، وكذلك من التبرعات غير المشروطة، ولا تقبل التبرعات من خارج الكويت أو من هيئات دبلوماسية.

Last Updated (Thursday, 22 November 2012 09:11)