للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

في حديقة الصنائع .. لا للحرب الاهلية

sanaaa.jpg - 29.97 Kb«معـاً» فـي حديقـة الصنائـع ضـد الحـرب

 انتقلت حملة «معاً: ضد الحرب الأهلية»، أمس، من الافتراضي إلى الواقعي. اجتمع مؤيدو طروحاتها في حديقة الصنائع بعد حملات استمرت لأسابيع على «الفايسبوك». تحول المكان، برمزيته الاجتماعية، إلى اجتماع تأسيسي لـ«خط بديل». والحديقة، بما تجمعه من ناس في عطلة نهاية الأسبوع، تشكل أرضاً للعامة، الذين بقوا بعيدين من التحرك. يجلسون على المقاعد، شبه المهترئة، ويستمعون لأغان «وطنية» بثتها الحملة. كأنهم في غير مطرح. أو في مجال تأمل مختلف. والحملة في حشدها «الجيد»، على ما يقول ناشطوها، جربت أن يكون لقاؤها الأول «ساحة للتشبيك». لذا، يمكن اعتباره تكويناً أولياً لها.

تجمّع الناس داخل الحديقة إلى جانب بركتها الفارغة. يتقدم الحاضرون من عدد من الطاولات، حيث يوقعون أسماءهم ومعلومات شخصية عنهم. ثم يختارون فئة «اهتماماتهم». وهذه مجالات يمكن، أو يهم، المنضم إلى الحملة، العمل فيها. مثلاً يمكن العمل في مجال «السلم الأهلي» أو «الفنون» أو «التواصل الاجتماعي» أو «حقوق الإنسان». غاية الأمر تأمين استمرارية للحملة. إذ إن «هذا اللقاء لن يكون الأخير». تساهم هذه الاستمارات في تأمين التواصل مع الأفراد الراغبين في المشاركة في نشاطات الحملة المقبلة، وفق إلهام مبارك الناشطة في «معاً». وهو ما يمكن أن يتحول، وفقها، إلى خلايا مناطقية «في حال وجد تجاوب من المشاركين. مثلاً يبدو لي حضور بعلبك واسعاً من خلال الاستمارات، وهذا ما يبشر بالخير بشكل عام».

تضم هذه الطاولات ممثلين عن المجتمع المدني الذين يبدون الركن الأساسي للتحرك. أو على الأقل يمكن تصور «معاً» كأنه تحالف بين جمعيات اهتمت على مدى سنوات بقضايا متعددة. تحضر «الجمعية اللبنانية لمكافحة الفساد»، وفق أيمن دندش منسق المشاريع فيـــها، «للـــقول إن في البلد مساحة كبيرة للاختلاف. لا يمكن أيضـــاً النظر في النظام الطائفي من دون معالجة مسألة الفساد الذي تنجزه الطائفية السياسية وزعماؤها».

طغى اذاً حضور المجتمع المدني. هكذا، تحدث ممثلون عن جمعيات تعنى بنزاهة القضاء، والتربية المدنية، والاصلاح الانتخابي، بالإضافة إلى مكافحة الفساد. لكن اللقاء «العابر للسياسة»، على ما يفهم من أحاديث سابقة لمنظمي الحملة، شهد أيضاً حضوراً لوجوه سياسية معروفة، إذ حضر النائب السابق نجاح واكيم، والوزير السابق شربل نحاس. وبدت «حركة الشعب»، التي يرأسها واكيم، من الفاعلين في الحلمة ولو بشكل غير معلن.

قدّم خطاب الحملة لخطابات الجمعيات المدنية. اعتبرت «معاً» أنّ «قليلين هم المحتجون على الحرب الأهلية ونظامها»، فلقاء أمس كان «على شواطئ جروحنا النازفة باستمرار». غاية الحملة، وفق المتحدث باسمها، هي «المطالبة بإسقاط النظام الطائفي»، والبداية تكون بـ«قانون يسمح بقيام المواطنة». عليه، وزّعت الحملة بياناً في «الأسباب الموجبة لقانون انتخابي خارج القيد الطائفي». وهو بيان موجز لصورة «بنية متخلفة ومفخخة بأشكال العصبيات كلّها»، تنطلق منها الحملة إلى «تصور موجز أيضاً عن أسس لقانون الانتخابات النيابية، لا بد من أن يُركن إليها». مثل «التحرر من القيد الطائفي» وأن يكون لبنان دائرة انتخابية واحدة باعتماد النسبية، واللائحة المقفلة، وخفض السن القانونية للمرشحين والمقترعين».

يحتاج تقييم التحرك إلى وقت، وفق رجاء هاشم الناشطة في «معاً». إذ كان هدفه الرئيس «جذب طاقات الشباب الطامح إلى التغيير». وهو أمر تتيحه الاستمارات والتزام موقعيها. لا بد، وفق هاشم، من التأكد من جدية هؤلاء الأشخاص من أجل «تشكيل مجموعات ضاغطة ذات اختصاصات محددة. وهذه الخطوة الأولى نحو الدولة المدنية». ستتواصل الحملة مع «المنتسبين الجدد» لتحولهم وفق اهتماماتهم للعمل مع جمعيات في المجتمع المدني كانت سبّاقة في العمل التغييري. وهذا ما تسميه هاشم «تشبيك الطاقات». لا تحب الحديث عن «التشاؤم بعد خمسة عشر يوماً من العمل المستمر. متفائلة بما تراه، وبما تملكه الحملة «من تصور مبدئي للمرحلة المقبلة». وهي ترى الحشد، في طقس متقلب كهذا، جيد. على أن الخطوة الثانية، وفقها، ستكون واضحة خلال الأسبوع المقبل.

Last Updated (Tuesday, 20 November 2012 09:19)