للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

وقائع افتتاح مركز الحزب في البترون

animation2.gif - 28.62 Kbالحزب الشيوعي اللبناني يفتتح مركز الحزب في البترون

بمشاركة الوفود الشيوعية والعمالية العالمية المشاركة في اللقاء ال

14 وحشد من القوى السياسية وهيئات المجتمع المدني

حدادة : فرج الله الحلو، مصطفى العريس، ونقولا الشاوي، الياس البواري وأرتين مادويان وغيرهم هم من الابطال الحقيقين للاستقلال..

 تكريس السلم الاهلي المرتبط بالتغيير الديمقراطي مهمة الشيوعيين والوطنيين في مواجهة المخاطر المحدقة بالوطن

batroun.jpg - 281.52 Kb

احتفلت قيادة الحزب الشيوعي اللبناني في بلاد البترون  وبمناسبة الذكرى ال88 لتأسيس الحزب، والذكرى ال69 للاستقلال بافتتاح مركزالحزب الشيوعي الجديد برعاية الأمين العام للحزب الدكتور خالد حداده وبمشاركة الوفود الشيوعية والعمالية العالمية المشاركة في اللقاء ال14 المنعقد في بيروت ما بين 22 -25 تشرين الثاني 2012 ، وبحضور طوني نصر ممثلا الوزير جبران باسيل، نسيب يزبك ممثلا النائب بطرس حرب، سمير الحصري ممثلا النائب سليمان فرنجيه، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون طنوس الفغالي ورؤساء بلديات، رئيس رابطة مخاتير منطقة البترون حنا بركات وعدد من المخاتير،  وممثلين عن القوى السياسية في المنطقة وعن هيئات المجتمع المدني.

كما حضر عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي ومسوؤل منظمى الشمال الرفيق محمود خليل، والرفيق اقبال سابا  عضو اللجنة المركزية ومسؤول الحزب في منطقة البترون سمعان بو موسى، وعدد من مسؤولي وكوادر الحزب.

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب الشيوعي قدم للحفل ابراهيم نحال فرحب بالحضور مؤكدا السعي لأن يجمع المركز الجديد كل أبناء المنطقة والعمل على "الافادة من الطاقات الفكرية والثقافية والعلمية التي تزخر بها منطقة البترون من أجل رفع شأنها على كافة الأصعدة على طريق بناء وطن ديموقراطي علماني حر سيد مستقل."

كلمة مسؤول منظمة الحزب الشيوعي في البترون الرفيق سمعان أبو موسى

وأكد أبو موسى أن الهدف من افتتاح المركز الجديد هو "ايجاد عنوان للوجود التاريخي للشيوعيين في منطقة البترون. دعوناكم الى افتتاح هذا المركز لندلكم على بيت ثان وعائلة ثانية، نجتمع معا لنناقش أفكارنا وأفكاركم، ونتعرف سوية على بداية الحرف قبل تجميع الكلمة، واساس الفكر قبل تاسيس الهوية، والإقتناع بالمبادىء قبل التصفيق للخطابات."

واكد أن "هذا المركز سيبقى ملتقا لكل من يرغب من اصحاب الفكر والثقافة الوطنية ، ومنتدا لكل من يطمح في طرح فكرة أو أفكار ضمن سلسلة من الندوات، وسنعمل من أجل بناء وطن نعتز به ومجتمع يجمع كل أبنائه وينبذ كل اشكال التفرقة والشرذمة."

الدكتور خالد حداده

ثم ألقى الدكتور امين عام الحزب خالد حداده كلمة قال فيها:

"جئنا اليوم لافتتاح هذا المركز الجديد للحزب الشيوعي في منطقة البترون ليكون مركزا لأهالي البترون ومعهم الشيوعيين في البترون، مركزا لكل أهالي منطقة البترون، مركزا للتفاعل السياسي الديموقراطي."

ثم استذكر الشيوعيين الراحلين من أبناء منطقة البترون "الذين أنبتوا ثقافة المقاومة الفعلية في هذه البلاد، المقاومة من أجل تحرير الوطن ورفض أي احتلال، فكان منها شهيدا البترون، شهيدا المقاومة الوطنية لمقاومة الحس الذي يدفع بلبنان نحو التمزق، وكان لنا ايضا من هذه المنطقة الشهداء الذين ذهبوا نتيجة تمسكهم بفكرة وحدة لبنان وديموقراطيته واستقلاله ورفضهم الفئوية. كثيرون من هذه المنطقة شيوعيون وغير شيوعيون تمسكوا بفعل الاستقرار الحقيقي وليست مصادفة أن يأتي افتتاح هذا المركز بمناسبة عيد الاستقلال. نحن الذين لم نشارك رسميا بعيد الاستقلال وهذا ليس صدفة، اخترنا أن يكون احتفالنا بعيد استقلال لبنان يرتبط أولا بفهمنا للاستقلال."

وسأل حداده: "كيف نحتفل باستقلال ومعظم مكونات لبنان السياسية المشاركة في الحكم، كما المشاركة في المعارضة لا يزال ارتكازها الأساسي على التبعية للخارج، ولكل خارج واينما كان هذا الخارج، للاستقواء به على من ينافس في الداخل من قوى سياسية. كيف يكون الاستقلال ومن بنى الاستقلال لا يُعترف له ممن يسمى دولة الاستقلال بدوره الكبير. نحن كشيوعيين لا نشكك أبدا في دور كل من يسمونهم ابطال الاستقلال لكن من حقنا أن نقول: إذا كنتم تريدون أن تكرموا من اعتُقل يومين في راشيا وكان قبلها يشارك في الحكومة على عهد الانتداب فأنتم أحرار، ولكن نحن نتمسك بأن نكرم من دفع بحياته سنوات في ظل الانتداب يقاومه، يدفع الثمن في السجون، يدفع الثمن دما وعرقا، أولئك الذين كانوا ابطالا حقيقيين للاستقلال ورموزهم فرج الله الحلو، مصطفى العريس، ونقولا الشاوي، الياس البواري وأرتين مادويان وغيرهم من الأبطال الذين كانوا فعلا في قلب معركة الاستقلال وهم الذين عملوا على تطوير الانتفاضات الشعبية من أجل الاستقلال وهم الذين كتبوا الوثائق للاستقلال في سبيل دولة مستقلة ضد شكلين من خرق الاستقلال، الشكل الخارجي والاحتلال والوصايات وسواها التي تأتي من الخارج، والشكل الداخلي لضرب الدولة ومؤسساتها ووحدتها واستقلالها وسيادتها ونعني بذلك التقاسم والتحاصص والاقتسام والتنابذ الطائفي الذي يشكل الاحتلال الأخطر والأكثر دواما والأكثر خطورة والأكثر صمودا لأنه  تبنى من قبل القوى السياسية الحاكمة في بلادنا. لذلك جئنا نحتفل بعيد الاستقلال هنا في مركز يختصر بمعانيه، بمنطقته، بمثقفيه، بمناضليه ومقاوميه تاريخ هذا الحزب ودوره في الاستقلال، وجئنا أيضا في هذا الظرف لنقول لرفاقنا في البترون وأهالي هذه المنطقة: نعم كنتم في أغلب الأحيان نموذجا لمواجهة الحس الفئوي والطائفي، تتوقون دوما لوحدة الشمال والآن نستطيع القول أن هذا الهلال الأحمر قد وصل الشمال من مركز حلبا الى مركز الميناء فطرابلس والكورة وصولا الى البترون، هذا الهلال الساحلي الذي يحمي الشمال وعمقه ويوحده قائلا أن لبنان ومثله الشمال لا يمكن أن يعيش وهو موزع ومفروز على الطوائف والمذاهب، لا يمكن أن يعيش الا في ظل وحدة حقيقية قائمة على مبادىء حقيقية، على الايمان بالديموقراطية والتواصل والعدالة الاجتماعية وصولا الى الايمان بحق الانسان."

ورأى أن "المنطقة العربية تعيش ظروفا معقدة، وتمر بمرحلة انتقالية صعبة وبمناخها العام إيجابي، تمر بظروف يتواجه فيها المشروع الاميركي الذي يحاول مجددا السيطرة على منطقتنا وثرواتنا وقضاياها وقرارها مع طموحات الشعوب العربية المنتفضة والمستمرة في انتفاضاتها من أجل الحرية والعدالة والكرامة الوطنية في هذه المرحلة من الصراع، في هذه المرحلة الانتقالية، يعيش لبنان ظروفا صعبة، يحق لنا القول فيها أنها ظروفا مصيرية، فلبنان اليوم يعيش نتيجة فقدان الرعاة الاقليميين لقوى الطوائف وبالتالي عدم القدرة على أن يساهم الخارج بإيجاد الحل، يعيش مأزقا حقيقيا أساسه أن النظام الطائفي هو النظام المنتج للحروب الأهلية، النظام المسهل للخيانة الوطنية والتبعية، الذي يأكل حقوق العمال وتقبع في أدراج حكومته وفي كذبها، رغم الوعود المتكررة، سلسلة الرتب والرواتب في ظل نظام يسعى الى التقاسم حتى في القضايا الوطنية الكبرى. لبنان اليوم نظامه المأزوم والمميل لبرجوازيته المتفقة مع الاستعمار سابقا والمستمرة حاليا تمثل خطرا على كيانه الوطني."

وقال: "نحن لسنا مهددين بحرب أهلية بل نحن نعيش كل لحظة في ظل حرب أهلية، ساكنة حينا ومنفجرة أحيانا، وإلا ما معنى أن يقوم وزير الداخلية بزيارة مشايخ ورؤساء عشائر وربما  غيرهم ويجتمع معهم لضمان أمن بالتوافق وبرضى من يخرق الأمن، ونعتبر أن الدعوة للحوار الوطني مهما كانت نواياها حسنة فهي عاجزة وهذا الحوار ليس الا حوارا كاريكاتوريا غير قادر على حماية بلد ولا على إنقاذه والقول بأن الحوار يرتكز على السياسة الدفاعية هو كلام ناقص ومشبوه، وإذا كان المقصود سياسة دفاعية بوجه إسرائيل يكفي أن تجتمع قيادة الجيش مع من يحمل السلاح من اجل المقاومة ومن أجل مواجهة إسرائيل. أما إذا كان المقصود صياغة خطة وطنية متكاملة تنقذ البلد، فنحن بحاجة الى مؤتمر وطني تأسيسي وليس لهيئة حوار من 14 هم بمعظمهم أبا عن جد سبب الحروب الأهلية المتتالية، وهم مستمرون بالأحفاد حكما. نحن بحاجة الى مؤتمر وطني للإنقاذ يشارك فيه الجميع، تشارك فيه كل القوى السياسية المؤمنة بوحدة لبنان وتطوره الديموقراطي، يشارك فيه المجتمع المدني وومثلو البلديات والجمعيات الاهلية والاندية الثقافية والنقابات العمالية وهيئة التنسيق النقابية، النساء والشباب، لأننا بحاجة لإعادة صياغة معايير الانتماء لهذا الوطن، نريد من ينتمي الى لبنان أولا وليفعل لاحقا ما يشاء ولينتمي الى أي طائفة أو مذهب."

ودعا "لإيجاد وظيفة جديدة لهذا الوطن على قاعدة  ديموقراطية وطنية تسودها العدالة الاجتماعية منتمية الى ثقافة المقاومة العامة والشاملة وإلا فلبنان سيعيش مراحل خطيرة لا ندري الى اين ستودي به هذه القوى السياسية الطبقية، الى الهلاك حتما والى مصير أسود يكون كيان لبنان فيه مهددا. لذلك ندعو الى المشاركة بالحركة الجماهيرية التي تقودها هيئة التنسيق النقابية والقوى العمالية النقابية وبخاصة الاضراب التحذيري العام يومي الثلثاء والاربعاء لتحقيق سلسلة الرتب والرواتب. ونحن نحضّر لمؤتمر وطني عام منتشر في كل المناطق من اجل السلم الاهلي لأن الحرب الأهلية قائمة باشكالها المختلفة في لبنان، مؤتمر وطني يرتكز على قاعدة أن لا سلم أهلي الا بتغيير هذا النظام الطائفي وبقانون انتخابي يؤمن الانصهار الوطني، قانون قائم على النسبية والدائرة الوطنية الواحدة وخارج القيد الطائفي وبعد ذلك إصلاح كل القوانين وتوحيد المبادىء والمعايير التي ينتمي اليها الوطنيون."

إكليل غار عند تمثال الأديب ميشال سليمان

وسبق حفل الافتتاح زيارة قام بها أعضاء وفد الأحزاب الشيوعية العالمية والعربية الى موقع تمثال الأديب والمفكر الراحل الدكتور ميشال سليمان حيث وضعوا إكليلا من الغار تكريما له.

Last Updated (Sunday, 02 December 2012 18:19)