للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

مصر : حلم الشهيد - تحاصر مرسي

morsi - 31.jpg - 23.74 Kb الإسلاميون يستعرضون قوتهم اليوم .. ويحشدون للاستفتاء الدستوري

مصر: «حلم الشهيد» تحاصر مرسي .. والمعارضة تلوّح بالعصيان

انتفض ميدان التحرير، أمس، مجدداً ضد ديكتاتورية «الإخوان»، إذ احتشد عشرات الآلاف من مناصري القوى الوطنية المصرية، يوم أمس، في مهد «ثورة 25 يناير»، ليجددوا رفضهم للخطوات الاقصائية التي اتخذها تيار الإسلام السياسي، بجناحيه «الإخواني» والسلفي، والتي تجاوزت قرارات الثاني والعشرين من تشرين الثاني التي أصدرها مرسي، لتصل إلى مسودة الدستور المصري التي أقرّتها الجمعية التأسيسية في ساعة متقدمة من الفجر، بعد إقرار موادها بشكل متسرّع لم يراعِ انسحاب ممثلي القوى المدنية والكنائس المصرية.

وبات واضحاً أن الهوة التي ساهم الإعلان الدستوري ومسودة الدستور في تعميقها، لم تعد مقتصرة على الاستقطاب السياسي، إذ بدأت تنعكس بشكل خطير على الشارع المصري، المنقسم بين ميدان التحرير، حيث يتبدّى إصرار قوى المعارضة على المضي في التحرك حتى النهاية، وبين ميدان النهضة في الجيزة الذي يتوقع أن يشهد اليوم تظاهرة حاشدة لتيار الإسلام السياسي الحاكم، وسط مخاوف من أعمال عنف، لاحت بوادرها مساء أمس في أكثر من مكان، وخصوصاً في مدينة الإسكندرية التي شهدت مواجهات عنيفة بين مؤيدي مرسي ومعارضيه.

وفي ما يذكر بسياسات نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك تجاه معارضيه، مضى «الإخوان المسلمون» وحلفاؤهم السلفيون في تحديهم للقوى المدنية، حيث أنهت الجمعية التأسيسية، التي يهيمن عليها الإسلاميون، فجر أمس، التصويت على المسودة النهائية للدستور المصري الجديد.

وأعلن رئيس الجمعية التأسيسية المستشار حسام الغرياني أن أعضاء الجمعية اقروا البنود الـ234 في مسودة الدستور، والتي طرحت عليهم في جلسة ماراثونية بدأت بعيد ظهر أمس الأول، واستمرت حتى الفجر.

وسيقدم النص الذي اقر بالإجماع، بحسب الغرياني، اليوم الى الرئيس المصري لينظم خلال أسبوعين استفتاء للمصادقة عليه، حتى يحل محل الدستور السابق الذي الغي بعد سقوط حسني مبارك.

وتعترض القوى المدنية والكنيسة على النص المقترح لأسباب عدة، من بينها أنه لا يشمل ضمانات كافية للحريات العامة وحرية التعبير والصحافة والحريات النقابية، ويفتح الباب أمام السلطة التشريعية لوضع قوانين تتيح مصادرة الصحف وتعطليها وحل النقابات.

كما تعترض على مادة في الدستور تؤكد أنها تفتح الباب لتفسيرات متشددة لـ«مبادئ الشريعة الإسلامية»، فقد تمت الموافقة بالإجماع خلال جلسة الجمعية التأسيسية على المادة الثانية للدستور التي تنص على ان «مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع»، وهي مطابقة للمادة الثانية التي كانت موجودة في الدستور السابق، لكن المادة 219 من المسودة النهائية للدستور نصت على أن «مبادئ

الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة في مذاهب أهل السنة والجماعة»، ما يفتح الباب لتفسيرات واسعة بما في ذلك الأكثر تشدداً.

واستبق «حزب الحرية والعدالة»، الجناح السياسي لـ«الإخوان»، و«حزب النور» السلفي، الدعوة إلى الاستفتاء على الدستور الجديد، بإطلاق حملات للتصويت بـ«نعم» على المسودة المقرّة، وذلك في مختلف المحافظات المصرية، فيما أعلنت السلفية الجهادية وأنصار الشيخ حازم أبو إسماعيل وبعض الشيوخ السلفيين رفضهم للدستور لأنه «ضد الشريعة الإسلامية»، مؤكدين أنهم

 

سيحشدون الشعب لرفضه في الاستفتاء. «حلم الشهيد»

في هذا الوقت، شهد ميدان التحرير وباقي ميادين مصر وشوارعها تظاهرة مليونية حملت شعار «حلم الشهيد»، ودعت إليها القوى الوطنية للمطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري وحل الجمعية التأسيسية.

وخرجت مسيرات من عدة مناطق في القاهرة باتجاه ميدان التحرير. كما خرجت تظاهرات مماثلة في عدة محافظات مصرية، شمالاً في الإسكندرية وكفر الشيخ، وشرقا في السويس والإسماعيلية، وجنوباً في أسيوط.

وفي ما يشير إلى عودة حماس الانتفاضة، سد متظاهرون مداخل الميدان بأسلاك شائكة وحواجز حديدية، وطلبوا من القادمين إليه إبراز بطاقات الهوية. وأقام متظاهرون ثلاثة أبراج مراقبة في طرفين من الميدان وداخله، فيما انتشرت خيام المعتصمين في أرجاء ميدان التحرير.

وألقى زعيم «التيار الشعبي» حمدين صباحي، ورئيس «حزب الدستور» محمد البرادعي وممثلون آخرون عن القوى الوطنية خطابات تجاوب معها المتظاهرون بشكل كبير.

وقرر البرادعي وصباحي والمرشح الرئاسي السابق عمرو موسى الاعتصام شخصياً في التحرير حتى تحقيق المطالب الأساسية والعودة إلى ما قبل الإعلان الدستوري والدخول في حوار وطني جاد.

وفي كلمة ألقاها في الميدان، قال البرادعي إن مشروع الدستور الحالي «فاقد للشرعية من حيث الشكل والمضمون»، مطالباً بتوافق وطني حول تشكيل جمعية تأسيسية جديدة «تؤسس لبناء نظام ديموقراطي حقيقي» و«بالعمل على مواجهة حالة الاستقطاب» التي تعصف بالبلاد.

وقال البرادعي إن «العصيان المدني هو الخيار الأوحد لإسقاط مشروع الدستور الجديد والإعلان الدستوري».

وفي تغريده له على موقع «تويتر»، اعتبر البرادعي أن «شرعية النظام المصري تتآكل»، مضيفاً ان «ما يقوم به الرئيس واللجنة التأسيسية الآن هو انقلاب على الديموقراطية».

وتعرض مرسي لموقف محرج بعد أدائه صلاة الجمعة في مسجد الشربتلي في ضاحية التجمع الخامس حيث يسكن، حيث اعترض عشرات المصلين على دعوة خطيب المسجد بتأييد رئيس الجمهورية في ما يصدره من قرارات. وهتف المصلون «يسقط يسقط حكم المرشد»، في إشارة الى المرشد العام لجماعة «الإخوان» محمد بديع.

وقال شاهد عيان إن «المشكلة بدأت حين دعا الخطيب الى تأييد مرسي، وهو ما اعترض عليه عشرات المصلين»، الذين أخذوا يهتفون ضد «الإخوان»، مضيفاً أن «الخطبة لم تكتمل إذ أقيمت الصلاة على عجل.. بعدها حاول مرسي تهدئة المصلين والتواصل مع المعترضين»، من دون جدوى، ما اضطر الرئيس إلى الخروج من الباب الخلفي للمسجد.

وقال شاهد عيان آخر إن أكثر ما استفز المصلين أن خطيب الجمعة قارن مرسي ومعارضيه بالنبي محمد والكفار.

تظاهرة الإسلاميين

ويستعد الإسلاميون اليوم لاستعراض قوتهم في تظاهرة ستنظم في ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة، تحت شعار «مليونية الشرعية والشريعة» تأييداً لمسودة الدستور وقرارات مرسي.

ويخشى كثر في مصر من أن تتحول «مليونية الشرعية والشريعة» إلى أعمال عنف، خصوصاً بعدما انتشرت في منطقة الجيزة منشورات ولافتات تقول إن أهالي المنطقة يرفضون التظاهرة، فيما توعد بعضها بالتصدي للمشاركين فيها، بحسب ما أفاد شهود عيان.

يأتي ذلك، في وقت اندلعت اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي في الإسكندرية حيث تبادل العشرات من الطرفين إلقاء الحجارة في منطقة سيدي جابر.

تلويح بالعصيان

في هذا الوقت، أعلنت جبهة الإنقاذ الوطني، التي تضم كافة القوى الوطنية، بعد اجتماع عقد مساء أمس في مقر «حزب الوفد»، أنها تدرس بكل جدية الاستجابة لمطالب الشعب بالزحف إلى قصر الاتحادية والاعتصام هناك لحين تحقيق مطالبهم، محملة مرسي المسؤولية عن الأزمة التي تشهدها البلاد.

وأكدت جبهة الإنقاذ الوطنية على «حق القوى الثورية في استخدام كل خطوات التصعيد بما فيها الدعوة لإضراب عام أو عصيان مدني لجميع فئات المجتمع من عمال وفلاحين وموظفين، في القطاع العام والخاص، لينضموا إلى الموقف المشرف الذي اتخذه القضاة ضد الرئيس مرسي بما يضرب شرعيته في مقتل»، حسبما نقل موقع صحيفة «المصري اليوم» عن المتحدث باسم الجبهة حسين عبد الغني عقب انتهاء الاجتماع.

وفي ما يعد اتساعا للاحتجاجات، أوصت الجمعية العمومية لنادي قضاة مجلس الدولة بتعليق العمل في المحاكم حتى إلغاء هذا الإعلان، وقررت عدم الإشراف على الاستفتاء على الدستور.

كما قرر عدد من الصحف الخاصة والحزبية الاحتجاب عن الصدور يوم الثلاثاء المقبل، فيما قررت ثلاث قنوات تلفزيونية فضائية تسويد شاشاتها يوم الأربعاء احتجاجا على الإعلان الدستوري وعلى الدستور الجديد.

وذكرت «اللجنة الوطنية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير» أن الصحف التي ستحتجب هي «المصري اليوم»، «التحرير»، «الوطن»، «الصباح»، «اليوم السابع»، «الشروق»، «الوفد»، «الأهالي»، «الأسبوع»، «الأحرار»، «الفجر»، فيما وافقت قنوات «اون تي في» ، و«دريم»، و«سي بي سي» على تسويد شاشتها.

السفير»، أ ف ب، رويترز، أب، أ ش أ)

Last Updated (Sunday, 02 December 2012 19:07)