للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

بيان المكتب السياسي للحزب الشيوعي 7/12/2012

animation2.gif - 28.62 Kbبيان المكتب السياسي للحزب الشيوعي

·       قرار الامم المتحدة اعترافا بحق الشعب الفلسطيني لكن المطلوب توحيد الصفوف لتعزيز المواجهة والمقاومة لإقامة الدولة الوطنية الموحدة

·       الانتفاضات العربية تستكمل مهام الثورة من أجل التغيير الجذري الديمقراطي ضد انظمةالاستبداد والتبعية، وضد قوى التخلف الاصولية والاخوان المسلمين..

·       سياسية النأي بالنفس تهدد السلم الاهلي وتقود البلاد نحو الحرب الاهلية والمطلوب عملية انقاذ وطنية شاملة.

ناقش المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني الوضع الداخلي المتفجّر في ضوء التطورات العربية والإقليمية المحيطة، وتوقّف بشكل خاص عند التالي:

أولا- في القضية الفلسطينية:يرى الحزب الشيوعي اللبناني في القرار الصادر عن الأمم المتحدة حول دولة فلسطين ضربة جديدة توجّه الى الكيان الصهيوني ومن ورائه الامبريالية الأميركية. كما يرى فيه كذلك اعترافا بأحقّية نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته التي لا بد أن تتصاعد على قاعدة التخلي عن رهانات المفاوضات التي تهدر حقوق الشعب الفلسطيني، من اجل مواجهة السياسات الاستيطانية، القديمة والجديدة، ومحاولات تهويد القدس، فالثوابت المبدئية يجب تحصينها وتوفير كل مقومات الدعم الشعبي والوطني لها لاستكمال طريق المقاومة حتى تحرير الأرض الفلسطينية، وتحقيق حق العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين، وإقامة دولة فلسطين الموحّدة، وعاصمتها القدس.

ثانيا- في الوضع العربي: يعتبر الحزب الشيوعي اللبناني الانتفاضات الشعبية الجديدة التي انطلقت في عدد من البلدان العربية، وعلى وجه الخصوص في مصر وتونس، استكمالا للحركة الثورية العربية التي انطلقت منذ سنة لإسقاط أنظمة الاستبداد والتبعية، في مواجهة القوى السياسية الدينية، وفي مقدّمتها حركة الإخوان المسلمين، التي تسلقت الى السلطة بفعل الدعم السياسي والمالي لبعض الأنظمة الرجعية العربية وبتوجيه من الامبريالية الأميركية... هذه القوى التي لم تكتف بالتنازلات المجّانية في المجال الوطني، وبالتحديد أمام الولايات المتحدة والعدو الصهيوني، بل إنها تحاول، اليوم، العودة بتلك البلدان الى عهود ديكتاتورية بائدة رفضتها الشعوب العربية وأسقطت رموزها وأنظمتها.

وهو، إذ يحيّي شهداء الانتفاضات والمواجهات الشعبية في ميادين النضال للدفاع عن الثورة، لاسيما في مصر وتونس واليمن والبحرين وغيرها، يؤكد دعمه للقوى اليسارية والديمقراطية التي تقود تلك الانتفاضات من أجل تحقيق التغيير الهادف الى إرساء الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية. كما يؤكد الحزب الشيوعي على أهمية أن يلعب اليسار ومعه القوى الديمقراطية دورا فاعلا في عملية عقد مؤتمر وطني للحوار في سوريا كمدخل لحل الازمة الوطنية فيها وعلى قاعدة بناء الدولة المدنية الوطنية الديمقراطية  المقاومة للمشروع الامبريالي – الصهيوني –الرجعي.

ثالثا- في الوضع الداخلي: يرى الحزب الشيوعي أنه آن الأوان لكي تكفّ الحكومة عن اعتماد سياسة النعامة، المسمّاة "سياسة النأي بالنفس"، في مواجهة ما يجري من محاولات لإشعال الفتنة مجددا في البلاد ولتعطيل كافة المؤسسات، بالاستفادة من الأزمة السورية والمواقف منها والتدخلات من هنا وهناك في مسارها. فما يعيشه لبنان وشعبه، خاصة منذ أواسط الصيف الماضي، يؤشّر الى انفجار خطير سيطيح بالسلم الأهلي، ويدخل لبنان مرة جديدة في أتون حرب اهلية طائفية تقضي على ما حققه شعبنا من انتصارات في مقاومة العدو الصهيوني.. لذلك ، فإن التطورات السياسية والامنية المتسارعة تستدعي من كافة القوى اليسارية والديمقراطية والنقابية والشعبية مواجهة المستجدات على كافة المستويات، والدعوة الى عقد مؤتمر للإنقاذ الوطني كمقدمة لإعلان برنامج المواجهة على المستوى الوطني والاقتصادي والاجتماعي ، يحدّد أولويات المرحلة ويحصّن البلاد من الأخطار الداهمة، وفي مقدمتها خطرا العدوان الصهيوني والانفلات الأمني.

 المكتب السياسي

للحزب الشيوعي اللبناني

بيروت في 7 كانون الأول 2012

Last Updated (Saturday, 15 December 2012 09:47)