للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No automatic alt text available.

العدد 349 من مجلة النداء
Image may contain: text and outdoor
الشهيد القائد جورج حاوي

الرفيق الأمين العام حنا غريب

التكامل... / أول الكلام "مجلة النداء"

التكامل...

الشعار عادة هو تكثيف لمضمون البرنامج أو الهدف الذي يسعى إليه واضعو البرنامج، وبالتالي فبمجرد التعمّق بمضمون هذا الشعار يمكن أن تستنتج برنامجاً كاملاً وأهدافاً واضحة.

 

ولأن البرنامج السياسي لقوى التغيير لا بدّ وأن يكون علمياً، أي قارئ الواقع في سبيل تغييره نحو الأفضل، كان تكثيف شعار المرحلة على الشكل التالي: "مقاومة عربية شاملة".

 

فشعوبنا ومنذ أن نالت استقلالها الجزئي، كانت دائماً تحت نار أطماع المستعمر القديم والجديد، هذه الأطماع التي تأخذ طابع الحروب المباشرة أو بالوكالة وبالتالي الاحتلال، ومن جهة أخرى، تأخذ طابع الأطماع الاقتصادية، والتي عمل المستعمر بالتنسيق مع البرجوازيات العميلة على إقامة اقتصادات تابعة للمركز الرأسمالي، ممّا حرمنا من أي إمكانيات التطوّر والتقدّم في ظلّ عملية التبعية هذه؛ وبالتالي فإن أيِّ تحليل علمي لواقعنا لا بدّ من أن يأخذ هذين الجانبين في الحسبان..

 

بناء عليه، كان الترابط الدائم بين شعار التغيير والتحرير، وما شعار "المقاومة العربية الشاملة" إلا تكثيف نظري وتطوير لذلك الشعار الذي حملته قوي التغيير منذ الاستقلال وعنينا "التغيير والتحرير".

 

لذا، وأمام واقعية وضرورة هذا الشعار، والبرنامج الذي يعبّر عنه، والذي يمكن أن نوجزه بعبارات سريعة، على المستوى السياسي، أنظمة عميلة تحاول تصفية قضايا شعوبنا وفي مقدّمها القضية الفلسطينية وما يعني ذلك من استمرار للإحتلال، والتآمر على أكثر من دولة من الدول العربية (سوريا، العراق، اليمن، ليبيا..) في سبيل إعادة تقسيم المنطقة بما يتناسب ومصالح الإمبريالية الأميركية، وعلى المستوى الاقتصادي استمرار التبعية المُطلقة للمركز الرأسمالي على حساب مصالح الشعب وفي كلِّ بلد عربي.

 

بناءً عليه، فإن المقاومة اليوم تأخذ معناها الحقيقي الشامل، تحرير الأرض والإنسان، وما تمّ الإعلان عنه بين الحزب الشيوعي اللبناني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يصبّ في هذا الإطار، والذي لا بدّ من أن يتوسّع ليشمل أوسع مروحة من القوى التي توافق على هذا الطرح...

أمّا الأهم، إن هذا الإعلان لم يتأتَ من فراغ، فهو نتيجة جهد سياسي نظري طويل، نابع من ممارسة عملية يومية لم تبتعد يوماً عن هذا الطريق، أنّهُ، وبالأمس القريب كانت الجبهة الشعبية من خلال كتائب أبو علي مصطفى تواجه العدوّ الصهيوني في غزة إلى جانب باقي قوى المقاومة، وأيضاً كان الحزب الشيوعي يقوم بواجبه في الدفاع عن اللبنانيين في البقاع الشمالي في وجه داعش، وغداً وبعده وكلّ يوم تفرض المواجهة، ستكون هذه القوى الوطنية جاهزة للدفاع عن الناس في وجه الإحتلال والفاشيات، حتى التحرير الكامل..

أما فيما خصّ الدفاع عن حياة الناس في مواجهة الأنظمة المتخلّفة، فيكفي أن نعيد القارئ إلى الأسابيع الفائتة كي يرى.. أين هو موقع هذه القوى وكيف تواجه السلطة، كما ندعوه للمشاركة الفاعلة في التظاهرات الشعبية المناطقية في لبنان، الأحد المقبل، وإلى التعبير عن الرفض لكلّ سياسات النظام اللبناني الاقتصادية في التظاهرة المركزية الاحد في ٢٠ كانون الثاني..

#اول_الكلام / مجلة النداء العدد 349
 

 

 

 

 

 

Last Updated (Friday, 11 January 2019 23:09)