للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

رابطة اساتذة الجامعة الى اعادة المجلس

leb- university.jpg - 14.35 Kb

 دعت الهيئة التنفيذية لـ«رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية» إلى تعيين العمداء وتشكيل مجلس الجامعة، واعتبرت أن تحرك الأساتذة المتعاقدين في الجامعة مستغرب، وأن إعلان الإضراب يتمّ من خلال الهيئة النقابية الممثلة بالرابطة.وفي بيان ثمّنت الهيئة بعد اجتماعها الدوري، إيجاباً اللقاء المطوّل مع رئيس الجامعة عدنان السيد حسين، إذ تمّ الاتفاق معه على عقد اجتماعات دورية لتحسين الأداء في شتى المجالات الأكاديمية والإدارية.

واعتبرت الهيئة أنه انطلاقاً من اقتناعها أن تعيين العمداء يجب أن يكون بنداً أساسياً على جدول أعمال اجتماعاتها وحاضراً في بياناتها، تمَّت مناقشة مستفيضة لهذا الموضوع مع رئيس الجامعة ولمسنا أن هواجسه لا تقلّ عن هواجس الرابطة، وأكد الدور الكبير المنوط بمجلس الجامعة لجهة وضع المشاريع التطويرية المستقبلية للجامعة. وإذ قامت الوحدات الجامعية بانتخاب مرشحيها للعمادة وفقاً للقانون 66، أجمع الحاضرون على ضرورة اعتماد كل وسائل الضغط بما فيها اللجوء الى السلبية لتعيين العمداء الجدد.

وناقش المجتمعون ملف التفرّغ، بوصفه من «الملفات الأكاديمية الساخنة بامتياز» والذي يحتل الأولوية حالياً ضمن الملفات العالقة. وقد تمَّ الاتفاق بين الرئاسة والهيئة على ضرورة ترميم هذا الملف بالسرعة اللازمة وإعطاء الحق لأصحابه وفقاً للمعايير والأصول الأكاديمية المتبعة ولو اقتضى الأمر الوقوف مجدداً على رأي المجالس الأكاديمية المعتمدة.

وأعلنت الرابطة أنها فوجئت في إقدام الأساتذة المتعاقدين على التحركات السلبية بمعزل عنها وصولاً إلى إعلان الإضراب في الجامعة الأسبوع المقبل. ودعت المتعاقدين إلى الإقلاع عن هذه الدعوات. وأكدت أنها هي الجهة الوحيدة المخوَّلة قانوناً ونقابياً بإعلان الإضراب في الجامعة، معتبرة أن الأسبوع المقبل أسبوع عمل عادي تستمرّ فيه الأعمال الأكاديمية على تنوّعها بشكل طبيعي.

وزار وفد من الأساتذة المتعاقدين في الجامعة، الذين أقصيت أسماؤهم من دون وجه حق عن لائحة الأسماء المطروحة للتفرّغ، أي «ملف 579 أستاذاً»، «رابطة الأساتذة المتفرغين» لإطلاعهم على الظلم اللاحق بهم، في ظل غياب المعايير الأكاديمية والعلمية الواضحة والشفافة والتدخل السافر للسياسيين في ملف التفرّغ. وقد أكدت الهيئة التنفيذية في الرابطة لوفد الأساتذة المتعاقدين بأنها وضعت يدها على الملف وهي لن تقبل بأي حجة إمرار أي ملف تفرّغ لا يراعي الشروط الأكاديمية والقانونية والمعايير الشفافة والواضحة، وأن الرابطة ستتحرك لإحقاق الحق.

وأعلن الأساتذة المتعاقدون التزامهم قرار الرابطة وأنهم لن يشاركوا في الإضراب الذي أعلنته لجنة ما يُسمى «ملف 579 أستاذاً».

وأصدر الموظفون المتعاقدون مع الجامعة بياناً أكدوا فيه أنه لا يمكن لملف التفرغ في الجامعة أن يحتل موقعه الطبيعي إلا من خلال إعادة الاعتبار للجامعة الوطنية، وإعادة العمل بمجلس الجامعة مع صلاحياته الكاملة، كما أنه لا يمكن أن تستمر الجامعة اللبنانية مرتعاً للسياسيين والزعامات الطائفية.

وتمنّى المتعاقدون على الحكومة ورئيسها السعي لإعادة الاعتبار لـ«الجامعة اللبنانية» عبر تعيين عمدائها ومجلسها وتفريغ من يستحق، موظفاً كان أم غير موظف. ودعوا جميع المتعاقدين مع الجامعة الى الاعتصام، العاشرة من قبل ظهر يوم الجمعة، الثاني عشر من الجاري، أمام الإدارة المركزية للجامعة - المتحف، احتجاجاً على استبعادهم بعدما شطبت أسماؤهم من الملف، «علماً أنهم حاولوا الحصول على موعد من رئيس الجامعة ولم يحصلوا عليه». وأوضح البيان أن هذا الاعتصام سيكون الخطوة التصعيدية الأولى حتى إقرار مجلس الجامعة واعتماد المعايير في عملية تفريغ المتعاقدين من موظفين وغير موظفين.

Last Updated (Monday, 08 October 2012 08:42)