للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

تركيا تنقل التوتر مع سوريا.. الى الجو!

assafir- logo.png - 11.78 Kbالإبراهيمي في جدة .. وقوة أميركية في الأردن

تركيا تنقل التوتر مع سوريا .. إلى الجو!

نقلت تركيا التوتر مع سوريا الى الجو بعد إجبارها، امس، طائرة مدنية سورية آتية من موسكو على الهبوط في مطار انقرة لتفتيشها، وذلك بعد التوتر الحدودي بينهما جراء سقوط قذائف سورية على اراضيها ورد الجيش التركي بقصف الاراضي السورية، وتهديدها برد عسكري أقسى إذا تواصل سقوط القذائف على أراضيها، فيما أعلنت موسكو أن دمشق موافقة على إنشاء خط مباشر مع أنقرة لتخفيف حدة التوتر الحدودي بينهما، موضحة أن المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي «سيصيغ، عقب زيارته إلى دمشق، أفكاراً لتسوية النزاع في البلاد، استناداً إلى إعلان جنيف» الذي لا يتضمن فكرة تغيير النظام في دمشق.

وأعلن المتحدث باسم المبعوث الدولي الى سوريا، أحمد فوزي، في بيان، ان الإبراهيمي وصل الى مدينة جدة «محطته الأولى في جولته الثانية على المنطقة»، موضحاً ان الإبراهيمي سيجري في السعودية «لقاءات موسعة تتناول الازمة في سوريا». ومن المتوقع ان يزور الابراهيمي تركيا ومصر بعد السعودية. وكانت تقارير اعلامية ذكرت ان الرياض تقاطع اجتماعات «اللجنة الرباعية» حول سوريا، التي تضم مصر والسعودية وتركيا وإيران.

في هذا الوقت، أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا معلومات نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» بشأن وجود قوة أميركية خاصة على الحدود الأردنية السورية، وذلك لمواجهة أي خطر مستقبلي متعلق بالأسلحة الكيميائية السورية، في ما قد يشكل إحراجاً لعمّان التي سبق أن نفت، على لسان مسؤول عسكري، ما ورد في تقرير الصحيفة الأميركية في هذا الخصوص. وذكرت الصحيفة أن القوة البالغ عددها 150 عنصراً وتضم مخططين واختصاصيين، يقودها ضابط أميركي كبير وتدرس سبل منع توسع رقعة النزاع السوري إلى الحدود الأردنية.

وتدور معارك عنيفة بين القوات السورية النظامية والمسلحين للسيطرة على طريق الإمداد إلى مدينة حلب، فيما تواصل القوات النظامية عملياتها العسكرية للسيطرة على آخر معاقل المقاتلين في محافظة حمص. ونقل مراسل «فرانس برس» في منطقة إدلب عن «المكتب الإعلامي للمعارضة السورية» في مدينة سرمين في محافظة إدلب أن المقاتلين يحاولون عرقلة وصول تعزيزات عسكرية أرسلتها السلطات السورية إلى مدينة معرة النعمان التي سيطر عليها المعارضون أمس الأول. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان «قتل في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا 76 شخصا». (تفاصيل صفحة 10)

تركيا

ذكرت وكالة «الأناضول» أن سلاح الجو التركي أجبر طائرة مدنية سورية على الهبوط في أنقرة

للاشتباه بأنها تنقل أسلحة. وأوضحت أن أربع طائرات «اف ـ4» واكبت الطائرة السورية التي تقل 35 راكبا، وكانت آتية من موسكو، وأجبرتها على الهبوط في مطار أنقرة لتفتيشها.

وقال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو إن بلاده ستواصل تفتيش الطائرات المدنية السورية التي تستخدم المجال الجوي التركي. وأضاف إن بلاده تلقت معلومات استخبارية بأن طائرة الركاب السورية، التي اجبرت على الهبوط في انقرة، تحمل شحنة «غير مدنية». وأعلن أن السلطات صادرت شحنة «غير قانونية» عثرت عليها في الطائرة.

وهدد رئيس الأركان التركي الجنرال نجدت اوزيل سوريا «برد أقوى» إذا ما تواصل سقوط القذائف على الأراضي التركية.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أمام وزراء هيئة التعاون والاقتصاد والتجارة لدول منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول، إن «ما يحدث في سوريا يؤثر على تركيا، ولكن ليس لدينا أية نية للتدخل بشؤون سوريا، بأي حال من الأحوال».

واعتبر أن «النظام السوري لم يصغ إلى تحذيرات تركيا ولم يف بوعوده، وتركيا لم تتمكن من أن تدير ظهرها للعنف والضغط والوحشية في سوريا».

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي أعلن، في مقابلة مع راديو «فان» الارمني، أن «النظام لا يأمل المواجهة مع أحد، لكنه سيدافع عن كل ذرة تراب سورية».

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في موسكو، إن «التجربة تشير إلى أنه عند بدء التوترات فإن الطريقة الأفضل لإزالتها هي إنشاء خط اتصال مباشر». ورأى أن «الجانب السوري مهتم بإعادة الاتصال مع تركيا»، معرباً عن أمله في أن «تكون أنقرة أيضا مستعدة للتواصل مع دمشق»، مضيفاً «نحن مهتمون بأن يكون هناك قناة تواصل».

وأعلن لافروف أن «الإبراهيمي سيصيغ عقب زيارته إلى دمشق أفكاراً لتسوية النزاع في البلاد، استناداً إلى إعلان جنيف»، موضحاً «لقد زار الإبراهيمي المنطقة ودمشق أيضا، والآن سيتوجه إلى المنطقة مجددا، وبعــدها سيصيغ أفكـــاراً تستند، كما قال لي في نيويورك، على النقـــاط الرئيــسية لإعلان جنيف، وهذا شأن صحيح بالمطــلق».

(«السفير»، «سانا»،