للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

"زواريب البلديات" ندوة لـ "الشيوعي" في البترون

"زواريب البلديات" ندوة لـ "الشيوعي" في البترون

* جريدة السفير
نظمت منظمة "الحزب الشيوعي اللبناني" في البترون ندوة بعنوان "زواريب البلديات" تحدث فيها شربل نحاس ، عضو مجلس بلدية جبيل نجوى باسيل بييتون ، المخرج المسرحي جلال خوري، رئيسة جمعية "بيتي للتنمية" جوزفين زغيب والدكتور محمد كرم المقداد في حضور مسؤول الحزب الشيوعي في الشمال محمود خليل، رئيس الهيئة الدستورية في الحزب المهندس ابراهيم نحال، مسؤول الحزب السوري القومي الاجتماعي في منطقة البترون جودت بطرس، أعضاء من المكتب السياسي في الحزب الشيوعي ، اعضاء اللجنة المركزية، ممثلي أحزاب، عدد من المثقفين والمدعوين إضافة الى مسؤول الحزب الشيوعي في منطقة البترون سمعان بو موسى.
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب الشيوعي ودقيقة صمت تحية لأرواح شهداء الارهاب التكفيري والمؤامرات على الشعب والوطن ، قدم للندوة وادارها الدكتور الياس غصن الذي قال: "الانتخابات البلدية هذه المرة كان لها نكهة خاصة، فما بعد الاستحقاق ليس كما قبله وما أسفر عنها من نتائج فاجأت الجميع، ناعية الانقسام العامودي المهتز أصلا بين 8 و14 آذار وناعية ثانية الثنائيات الطائفية البديلة، ومحاولات احتكار التمثيل السياسي والشعبي ومحاولات تغييب القوى الديموقراطية والشعبية ذات المصلحة في التغيير الديموقراطي باءت بالفشل. هذه الانتخابات كشفت زيف الادعاء السلطوي بأن الأمن غير مستتب، وأسقطت أركان السلطة من برجها العاجي وفتحت آفاق التغيير الديموقراطي."
نحاس
ثم أكد نحاس أننا "نعيش في ظل نظام استمراره سيء وطبقة فاسدة استبدالها لا يحل المشكلة."
وقال: "اتصال خارجي اراد اجراء الانتخابات البلدية لوضع الممثلين امام زيف تمثيلهم وتأمين استمرار النظام" مضيفا: "ليس هناك كثر ممن يريدون مواجهة النظام ، هناك مصالح ومنافع لذلك من الواجب تظهير اطار سياسي منظم في هذا الظرف بالذات لمنع التأرجح نحو العنف او التجديد للدور. من هنا كان الترشح تحت عنوان واحد في بعض المناطق والبلدات التي تمثل عينة تمثيلية. والنتائج كانت 6،6  من 250 ألف ناخب اي وصلنا الى مرتبة توازي القوات اللبنانية وحركة أمل والحزب الاشتراكي وكانت كلفة حملتنا  40 الف دولار أي 3 دولارات لكل صوت أما لائحة "بيروت مدينتي" فدفعت 50 دولار للصوت الواحد. "
باسيل بييتون
أما باسيل بييتون فقالت أن "خلفية الترشيح هو التزام بميدنة جبيل والرغبة بالعمل لمصلحة المدينة. البلدية شأن عام وكان هناك فريق منسجم خارج الاصطفافات الحزبية ونجحنا في عدة مشاريع وإذا كان هناك دعم من جهات سياسية فذلك لأنه كان هناك وضوح وشفافية في المشاريع. وحصدنا جوائز عالمية فضلا لنجاحنا." وأضافت قائلة: "البلدية هي سلطة على تماس مباشر مع مشاكل الناس والعلاقة مع المواطن ليست سهلة والمحاسبة غير موجودة وليس هناك من آليات للمحاسبة."
خوري
بدوره تكلم المخرج خوري عن الانتخابات البلدية في جونيه ورأى ان "البلديات هي هيئات تمكن فئة من الناس قمع القسم الثاني، تزيد العصبيات والانتقام. الانتخابات البلدية والنظام الانتخابي هي تحضير مما هو مفروض ان يحصل في الانتخابات النيابية وهي تمرين لها. يتكلمون عن النسبية فلماذا لم يعتمدوها في البلديات لأنها المسلك الوحيد لتأمين حضور وتمثيل الجميع للحد من دكتاتورية قسم على القسم الآخر."
وقال: "مصيرنا ليس بيدنا لذلك علينا طرح افكارنا ومواقفنا بين الناس ."
زغيب
وتحدثت زغيب عن الانتخابات البلدية في كفرذبيان ولفتت الى ان " ترشيحي المنفرد كان لأول مرة في الانتخابات السابقة على اساس تنموي ولكن النجاح غير ممكن في مكان واحد وهذا يتطلب سياسة واضحة للبلد وسياسة عامة لكل قطاع."  واعربت عن اسفها " لوجود مصالح مادية تقف في وجهنا ومع وجود هكذا سياسيين وفساد لا يمكن ان نصل الى حلول."
مقداد
وعرض مقداد لتجربة اتخابات بلدية لاسا في جبيل وقال: "نريد ان نعيش بكرامة بعيدا عن تحكم الثنائيات الطائفية والمذهبية خصوصا في ظل الفساد والتحكم بمقدرات البلدة." واضاف: "الحزب الشيوعي اكد في المعارك البلدية على الجمع بين المقاومة ضد العدو الاسرائيلي والارهاب، والمقاومة من اجل التغييرالديموقراطي والانماء وتحقيق مطالب الناس وبالتالي عدم التغطية على الفاسدين والمختلسين لأن ذلك لا يخدم المقاومة ولا يحقق اهدافها."