الناطق الاعلامي لكتائب الشهيد ابو علي مصطفى ابو جمال

front populer.png - 203.34 Kb

حوار الرفيق ابو جمال الناطق الاعلامي لكتائب الشهيد ابو علي مصطفى مع اذاعة صوت الشعب :

المصدر : موقع كتائب الشهيد أبو علي مصطفى

 

س1- كان سؤالنا الأول عن تعليق الرفيق أبو جمال على التقارير التي أوردتها وسائل الإعلام العبرية تحت عنوان الشهر الأخير كان الشهر الأسود على لواء جفعاتي بعد أن فجرت الكتائب عبوة بوحدة من اللواء شرق خانيونس وإصابة ضابطاً كبيراً في اللواء بينما دمرت عربة وأصابت كل من فيها شرق غزة كان سؤالنا كالتالي جنود اللواء الاكثر تدريباً وشهرة في تاريخ العسكرية الصهيونية باتوا يتساقطون كالفراشات بنيران المقاومة هل يمكننا القول إن قدرات المقاومة لجهة التسليح والإستعدادات اللوجستية باتت أكبر من ذي قبل؟؟؟.

في البداية أقول المجد للشهداء والشفاء للجرحي وكل الفخر بمقاتلينا المغاوير الذين أذاقوا العدو الموت على تخوم غزة.

--المقاومة مؤمنة بأن واجبها الدفاع عن شعبها ومواصلة الكفاح حتى تحرير الأرض وبناء الدولة على أنقاض دولة العدو الفاشية وهي لا تألوا جهداً لخدمة هذا الهدف وهذه الرؤية...أما فيما يخص التسليح وغيره هذا الموضوع ليس عنواناً للحديث في وسائل الإعلام نحن في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى نؤمن أن الميدان وساحة المواجهة هي المكان الوحيد الذي يظهر فيه سلاحنا ونترك المجال بعدها للعدو ليحصي خسائره ويصارح جمهوره والعالم بها إن كان يمتلك الجرأة .

س2-العدو يواصل استعلاءه ويطلق تهدايداته ضد غزة بماذا تردون وما هي رسالتكم للجماهير بهذا الصدد؟؟؟

 ج: شعبنا ومقاومته خبر تهديدات العدو وجرائمه ووطن نفسه على الصمود والتصدي لها ومن هنا أقول لجماهير شعبنا ألتفوا حول مقاومتكم ففيها وحدها الخلاص ألتفوا حول المقاتلين أنتم قلعتهم وباعث صمودهم عدونا شاخ وبدأت عوراته الامنية والعسكرية تتكشف وهذا يبشر بقرب الانتصار الذي لن يتحقق إلا بالكفاح والمقاومة.

أما العدو فنقول له نحن لا نتحدث كثيراً ولكنكم خبرتمونا في الميدان سنقطع اليد التي تمتد إلى شعبنا ولن نسمح أن تمر جرائمكم دون عقاب مقاتلينا على أهبة الاستعداد وما عملية الأمس وقبلها عملية كيسوفيم إلا دليل على صلابة وعزيمة الرجال الذين يتأهبون لمواجهتكم وتصفية مشروعكم.

س3 :شأن التهدئة مع العدو والتي اعتدنا أن تبرم بعد كل موجة تصعيد ما هو موقفكم منها؟؟؟

ج- نحن لم نكن في أي يوم من الأيام جزءً من أي تهدئة من العدو هذا المفهوم غير وارد في أدبياتنا أو طرق تفكيرنا نحن نؤمن بأن معركتنا وصراعنا مع العدو هو صراع تناحري ونحن نمارسه على هذا الأساس.وعليه أقول كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ليست جزءً من أي تهدئة مع العدو.