رسالة إلى القيادة الفلسطينية حول القدس

 
رسالة إلى القيادة الفلسطينية حول القدس
 
أطلق صحفيون ومفكرون فلسطينيون حملة تحت عنوان "رسالة إلى القيادة الفلسطينية حول القدس" يطالبون فيها بانتهاج استراتيجية جديدة بعد اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وطالب بيان وقع عليه حتى اللحظة نحو 300 أكاديمي وصحفي فلسطيني السلطة الفلسطينية بانتهاج استراتيجية وخيارات سياسية جديدة، تقوم على الآتي:
إجراء مراجعة نقدية لاتفاق أوسلو (1993)، الذي تضمن تأجيل البتّ بقضايا القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين، وعدم توضيح ماهية الحل النهائي.
وقف عملية المفاوضات، وإنهاء علاقات التنسيق الأمني والتبعية الاقتصادية مع إسرائيل، والقيام بكل ما من شأنه تنمية اعتمادية شعبنا على ذاته، وعلى موارده، وتطوير كياناته السياسية أطلق صحفيون ومفكرون فلسطينيون حملة تحت عنوان "رسالة إلى القيادة الفلسطينية حول القدس" يطالبون فيها بانتهاج استراتيجية جديدة بعد اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وطالب بيان وقع عليه حتى اللحظة نحو 300 أكاديمي وصحفي فلسطيني السلطة الفلسطينية بانتهاج استراتيجية وخيارات سياسية جديدة، تقوم على الآتي:
إجراء مراجعة نقدية لاتفاق أوسلو (1993)، الذي تضمن تأجيل البتّ بقضايا القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين، وعدم توضيح ماهية الحل النهائي.
وقف عملية المفاوضات، وإنهاء علاقات التنسيق الأمني والتبعية الاقتصادية مع إسرائيل، والقيام بكل ما من شأنه تنمية اعتمادية شعبنا على ذاته، وعلى موارده، وتطوير كياناته السياسية والمجتمعية.
.
تغيير وظائف السلطة، بإنهاء اتفاق أوسلو، الذي أنهته إسرائيل منذ انهيار مفاوضات كامب ديفيد2 (2000)، والتحول إلى سلطة مهمتها إدارة المجتمع الفلسطيني، وتعزيز صموده وقدرته على صدّ سياسات إسرائيل الاحتلالية والاستيطانية والعنصرية.
تعزيز الجهود لإعادة بناء الكيانات الفلسطينية، أي المنظمة والسلطة والفصائل والمنظمات الشعبية، على اسس وطنية وتمثيلية وديمقراطية ومؤسسية وكفاحية، بما يكفل استعادة طابعها التحرري، من كونها كيانات سلطة الى كونها كيانات لحركة تحرر وطني.
العمل على عقد اجتماع للمجلس الوطني، في مكان متفق عليه، بعد تجديد عضويته.
التحرر من الانحصار في الخيار السياسي الأحادي، المتمثل بالدولة في الضفة والقطاع.
التوجه إلى المحافل الدولية لتعزيز مكانة دولة فلسطين، وفرض العقوبات على إسرائيل، وفضح سياساتها الاستعمارية والعنصرية، وضمن ذلك عزل السياسة الأمريكية الظالمة ضد حقوق الشعب الفلسطيني، وضد قرارات المجتمع الدولي بهذا الخصوص.
المطالبة باعتماد أشكال المقاومة الشعبية ضد سياسات إسرائيل.
استعادة وحدة الكيان الفلسطيني، بين الضفة وغزة، وتعزيز المصالحة الوطنية الفلسطينية، وتكريس العلاقات الديمقراطية بين فصائل العمل الوطني، وبذل الجهود لإيجاد الأشكال المناسبة لفتح حوار بين تجمعات الفلسطينيين في 48 وفي الضفة وغزة المحتلين (1967)، وفي مناطق اللجوء والشتات، حول الإطارات السياسية المشتركة.
تعزيز الجهود على الصعيد الدولي لتكريس عزلة إسرائيل، وفضح طابعها الاستعماري والعنصري، ومقاطعة مؤسساتها، السياسية والاقتصادية والعسكرية، وتعزيز العمل في أوساط المجتمع الإسرائيلي، لتنمية الاتجاهات المعادية للصهيونية
.
 
*المصدر: روسيا اليوم
 
 رسالة إلى القيادة الفلسطينية حول القدس