ممثلات جمعيات النسائية لبنانية وفلسطينية من سفارة فلسطين أعلنت رفضها لقرار ترامب ووجهت رسالة لعباس

التقت عشرات من ممثلات الجمعيات النسائية اللبنانية والفلسطينية اليوم في سفارة دولة فلسطين ببيروت، بمبادرة من المركز الإقليمي العربي للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، تحت شعار "القدس: العاصمة الأبدية لدولة فلسطين".

وتحدث في اللقاء ممثلة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية آمنة جبريل، رئيسة لجنة حقوق المرأة اللبنانية عائدة نصرالله حلواني، رئيسة جمعية "مساواة - وردة بطرس للعمل النسائي" الدكتورة ماري ناصيف - الدبس، واختتم اللقاء بكلمة السفير الفلسطيني أشرف دبور.

وقدمت المجتمعات إلى السفير دبور رسالة موجهة إلى الشعب الفلسطيني والرئيس الفلسطيني محمود عباس جاء فيها: "نحن، المجتمعات اليوم على قطعة عزيزة فلسطينية في قلب لبنان، نعلن رفضنا لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهويد القدس وإعلانها عاصمة موحدة للكيان الصهيوني، استنادا إلى الوعود التي أغدقها على اللوبي الصهيوني في بلاده. وتأتي هذه المحاولة الجديدة للتفريط بفلسطين وعاصمتها القدس مستفيدة من الانقسام السياسي الفلسطيني، ومن الدور الذي لعبته بعض الأنظمة العربية، قبل وبعد زيارة الرئيس الأميركي للمنطقة، بدعواتها إلى إنهاء الصراع العربي - الإسرائيلي كمقدمة للتطبيع مع العدو ولتصفية القضية الفلسطينية التي كانت وستبقى قضيتنا المركزية".

وأكدت المجتمعات "أهمية تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، للدور الذي طالما اضطلعت به في مواجهة الاحتلال ومن أجل تحرير الأرض المغتصبة".


ودعت "القوى الفلسطينية من دون استثناء إلى استخدام سلاح الوحدة كونها تشكل المدخل الأساس لتطوير الانتفاضة وإعلاء راية المقاومة الشعبية بكل أشكالها، ليس فقط في فلسطين بل وفي كل العالم العربي ضد العدوان الاستعماري - الصهيوني الجديد".

كما دعت السلطة الفلسطينية إلى "إلغاء كل أشكال العلاقة مع العدو وداعميه، وبالتحديد الولايات المتحدة الأميركية التي لم تتورع عن مد الصهاينة بالمال والسلاح، وعن حماية أطماعهم في أرضنا ومياهنا، وصولا إلى استخدام حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي وإلى تهديد الدول ال128 التي انتصرت أمس للحق الفلسطيني في الأمم المتحدة".

وختمت: "من أرض لبنان، التي روتها دماء الشعبين اللبناني والفلسطيني في المواجهات مع العدو الصهيوني، نرسل تحية إكبار للمقاومات والمقاومين الأبطال في القدس، وكل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونقول: لستم وحدكم ولن تكونوا حتى تحرير أرضكم من رجس العدو الصهيوني الغاصب. فقضيتكم كانت وستبقى قضيتنا المركزية، والشعوب العربية التي طالما ناضلت من أجل التحرر الوطني ستبقى تحمل راية فلسطين العربية الحرة، وراية القدس عاصمة أبدية لها، وراية حق العودة لشعبها إلى أرضه والديار التي هجر منها
".