الأربعاء، تشرين(۱)/أكتوير 21، 2020

النائب أسامة سعد بعد لقائه أديب: نحن أمام عجز وفشل وتبعية وانحدار، ووصاية مجملة بالانقاذ...

لبنان
أكّد النائب الدكتور أسامة سعد في تصريح صحفي بعد لقائه رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب في عين التينة، أن ما يجري اليوم هو لقاءات تعارف ليس أكثر، وأن التأليف جرى في مكان آخر، كما أن الرئيس الفرنسي قدم البيان الوزاري الفرنسي لحكومة لبنان ووضع للحكومة المواصفات الفرنسية، واصفا الحياة السياسية اليوم بالعجز والتبعية والانحطاط.


واعتبر سعد ان ما يجري هو محفز لمعركة التغيير ولقوى التغيير والثوار، وان النضال سيتواصل للوصول الى الدولة العصرية، دولة الكرامة الوطنية . وأشار سعد الى سؤال طرحه على الرئيس المكلف حول مصير الأسير في السجون الفرنسية جورج ابراهيم عبدالله كون الرئيس المكلف جاء عن طريق تسوية فرنسية، ومما جاء في تصريح سعد:
" بعد الاستماع بالأمس لخطاب الرئيس الفرنسي رأيت أن التأليف ليست هنا كواليسه، وقائعه جرت وتجري في مكان آخر. بين وعد ووعيد سينجز التأليف والبيان الوزاري وستنال الحكومة الثقة. ما يجري اليوم هو لقاءات تعارف لا اكثر، لا استشارات ولا من يستشيرون. دقائق القضايا ومواعيدها في المال والاقتصاد والاعمار والصحة والتعليم والخدمات والإدارة وغيرها جميعها حددها رئيس لولا فرنسيته لخيل لنا أنه رئيس البلاد، هذا انطباعي.
باسم الاحزاب التي اجتمعت في الأمس في قصر الصنوبر قدم الرئيس الفرنسي البيان الوزاري الفرنسي لحكومة لبنان، ووضع للحكومة المواصفات الفرنسية لحكومة لبنان. وانا لا اريد أن أناقش اليوم البيان الفرنسي لحكومة لبنان ، سيأتي لاحقاً.
وقال سعد: نحن أمام عجز وتبعية وانحطاط في الحياة السياسية، بين منظومة خربت البلاد، ووصاية مجملة بالإنقاذ يمتد حبل نجاة لمنظومة فساد وليس للبنان. مع كل التجميل والترميم لن تتوقف الأزمات والانهيارات ، هكذا ستجري وقائع المشهد السياسي في المرحلة المقبلة،وهذا ما قلته مع الدكتور مصطفى اديب.
وبما ان المشهد مخزي ومؤلم ومستفز ولكنه ليس محبطاً وانما محفز لمعركة تغيير بدأت ولن تتوقف. واقول للشباب الثائر ولقوى التغيير أن ما يجري ليس سوى new look لنظام بال عليه الزمن.
كسر قواعد النظام البالي وبناء قواعد جديدة لنظام جديد لدولة مدنية عصرية عادلة هو نضال سوف يتواصل. دولتكم خارج العصر، ودولتنا دولة العصر والكرامة الوطنية والكرامة الانسانية.
وختم سعد بالقول: سؤال أوطلب طلبته من الدكتور مصطفى أديب قلت له: "حضرتك جئت عن طريق باريس رئيسا للحكومة ولكن بعد 36 سنة ومن طريق باريس ايضا لما لم يحضر جورج ابراهيم عبدالله بعد؟. هذا سؤال مرتبط بالكرامة الوطنية.