السبت، آب/أغسطس 13، 2022

لبنان والحزب الشيوعي يخسران القائد حسن عوالة (نضال الاسمر)

 
أحيا الحزب الشيوعي اللبناني في بلدة تولين ذكرى مرور أسبوع على رحيل القائد حسن منير عوالة (نضال الاسمر)، عصر يوم الأحد الماضي بحضور جماهيري كبير من الرفاق والمحبين وأهالي القرية. فمنذ اسبوع سرق المرض الرفيق حسن من بيننا على غفلة من الزمن؛ فنضال الأسمر، اسمٌ لمناضل حفر في وجداننا صورةُ الأسدِ وزرع في قلوبنا شجرة الزيتون وفجّر في ارواحنا ينبوع المقاومة، واعطى عقولنا دروسًا في العمل الصامت المفضي الى نتائج حاسمة، واذكر، بل نذكر جميعًا، اننا حين نلتقي به  الا  وترك في اعماقنا ارتياحاً مع انه قليل الكلام؛ فصمته أبلغ من لغة المتكلمين، ففي عينيه وطنٌ، وفي قسماته نهرٌ، وفي ابتسامته العذبة حدائقٌ، وفي خطواته عاصفةٌ، وفي حركاته مطرٌ، حسبنا انه الارض التي انبتت مئات بل آلافُ المقاومين الذين ناضلوا لتحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي... فكلما استعدنا صورة نضال نستعيد صورة غيفارا...   اتسمت المسيرة النضالية للرفيق حسن عوالة في الحزب الشيوعي اللبناني بعدة مراحل يمكن تقسيمها الى اربعة، وهي: في المرحلة الأولى، وقبل أن يبلغ نضال الثمانية عشر من عمره انتسب الى الحزب الشيوعي اللبناني، وتحديدًا بداية سبعينيات القرن الماضي، أي في مرحلةٍ سياسية وعسكرية خطيرة ومفصلية كان يمر بها لبنان والمنطقة العربية برمتها، ففي حين كانت المواجهة مفتوحةً ضد العدو الصهيوني من جهة، فإن النضال كان قائمًا ومستمرا لتغيير النظام الطائفي من جهة أخري.    لقد واجه الرفيق نضال الى جانب رفاقه في الحزب والحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية الاجتياحات الاسرائيلية المتكررة للجنوب حيث شارك في المعارك ضدها بدءًا من تلة مسعود في بنت جبيل مرورًا بجميع المحاور القتالية حتى قلعة الشقيف، فاكتسب مهارات قتالية عالية ليصبح مع الوقت قائدًا عسكريًا من طينة القادة الكبار...    اتسمت المرحلة الثانية من حياة نضال الحزبية بالصلابة والتكتيك العسكريين، حيث ومع سقوط بيروت أول عاصمة عربية بأيدي جيش الاحتلال الصهيوني قاد نضال الى جانب مجموعة من القادة الشيوعيين جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، التي سنحتفل باربعينياتها في ايلول المقبل، مشرفًا على عملياتها التي سطرها المقاومون من بيروت مرورًا بالجبل والطريق الساحلي التي سميت بطريق الموت لقوات الاحتلال، وتوج الرفيق نضال مسيرته في هذه المرحلة الهامة من حياة لبنان بخوض معركة تحرير مدينة صيدا بوابة الجنوب وعاصمة المقاومة، الى جانب رفاقه في التنظيم الشعبي الناصري وقوى وطنية وتقدمية، وكان قائدًا لفرقة المشاة في الجيش الشعبي الذي حرر شرقي صيدا حيث كانت القوى العميلة تؤسس، آنذاك، للهيمنة الطائفية تمهيدا للسيطرة على تلك المنطقة بغية اقامة امر واقع شديد الخطورة في شرقي صيدا، لكن تحريرها أمّن ظهر المقاومة وعمقها الجغرافي في كفرفالوس ولبعا وعين المير وعبرا، ومن هناك قاد نضال مع رفيق دربه ابو جمال قاسم بدران مسؤول اليقظة الثورية في الحزب، عمليات المقاومة لجهة جبهة جزين وقراها، فاشتعلت العمليات العسكرية ضد مواقع الاحتلال الذي اصيبت قواته بضربات قاسمة قاتلة قوية، فاخذ هذا العدو قرارًا بقصف مركز اللجنة المركزية للحزب في الرميلة حيث سقط ثمانية شهداء قادة بينهم قاسم بدران (ابو جمال) وحكمت الامين طبيب الفقراء.... وأصيب نضال نفسه اصابات بليغة استمرت آثارها محفورةً في جسده حتى يومنا هذا، وعاش بيننا ومعنا اكثر من  ثلاثة وثلاثين عامًا شهيدًا حيًا قائدًا صلبًا تهون برفقته كل متاعب الأرض.   أما المرحلة الثالثة فقد عانى حسنْ كمعظم اللبنانيين من الضائقةِ الاقتصاديةْ، فأجبرتهُ الظروفْ الى السفرِ ليعيش من عرقِ جبينه ْوكدِ يمينهْ، وفي المهجر لم يستكين فحمل النضال معه الى البرازيل حيث عمل بين الجاليات العربية واللبنانية، فنظم عدة لقاءات سياسية في منزله ومنازل الرفاق وحتى في محله التجاري أين كانت اذاعة صوت الشعب تصدح بشكل متواصل لينقل صورة وقضية الوطن من اثير اذاعة حزبه من بيروت. وكل من زار محله كان يستمع بانصات لحسن حين كان يحلل ويشرح ما يجري في لبنان، وبالرغم من هموم وطنه الكبرى غير أنه فتح صلات نضالية بالحزب الشيوعي البرازيلي فشاركه بتحليل واقع اليسار العربي والازمة التي يمر بها، وهو ايضًا، قام بجهد كبير لدعم ترشيح الرفيق خالد محاسن من الحزب الشيوعي البرازيلي للندوة البرلمانية فساهم في تنظيم لقاءات سياسية لدعمه بين الجاليات العربية وخارج هذه الجاليات.   وكانت المرحلة الرابعة من حياته زاخرة بالرغم من قصر مدتها الزمنية، إذ قبل اشهرٍ توفي والده ُ فعاد الى لبنان... وتحت إلحاحنا، رفاقه محبيه وأهله وعائلته، قرر البقاء بيننا فمنحنا القوة واعطانا جرعات كبيرة من الثقة، وبعودته شهد لبنان الغارق في ازماته حدثين سياسيين هامين انعقاد مؤتمر الحزب الثاني عشر والانتخابات النيابية... في هاذين الحدثين كان حسن شعلة من النضال الدؤوب فاغنى بفكره ورؤيته وحسه الثوري النقاش الحزبي وشارك في جميع المؤتمرات القاعدية وصولا الى المؤتمر الوطني العام حيث انتخب عضوًا في اللجنة المركزية للحزب.... وفي اجتماع حصل مع الرفيق حنا قبل سفره الأخير للعلاج ورؤية اولاده وأحفاده قال: اكتشفت المرض مؤخرًا فلو كنت أعرفه لما ترشحت للجنة المركزية ولفضلت انتخاب غيري من الرفاق لهذا الموقع. أما عن دور الرفيق نضال في تشكيل لائحة معا نحو التغيير في دائرة الجنوب الثالثة وصياغة برنامجها السياسي، فإنه وبرغم الألم لم يتخلف عن اجتماع واحد انعقد لهذه الغاية، فعلى مدى اشهر حضر جميع اللقاءات التي نظمت لهذه الغاية من بيروت الى بنت جبيل فمرجعيون وابل السقي وصولا الى النبطية ودير الزهراني وطبعا في منزله في تولين. في هذه اللقاءات وضع الرفيق نضال بصمته، وكان تأثيره كبيرًا لرمزيته من جهة وقوة حجته من جهة أخرى؛ فكان له، كما لعشرات المناضلين، دورًا كبير في تشكيل لائحة واحدة وتعطيل امكانية تشكيل لوائح مرادفة من شأنها تفتيت القوي وتشتيتها، وعندما جرى إشاعة معلومة عن اشتراط القوات اللبنانية اقصاء مرشح هنا وآخر هناك مقابل منحها اصواتًا للائحة قال: الآن سنتمسك أكثر بمن يشترطون اقصائهم ولسنا في حاجة لاصوات قوةٍ هي في صلب منظومة الفساد مند عشرات السنين. وفي السياق عينه، كان لنضال وعشرات المناضلين بصمات اساسية في مشروع اللائحة السياسي وهو ركز على ثلاثة عناوين سياسية وردت في البرنامج:_الاول الاصرار على حق لبنان بالخط ٢٩ وعدم التفريط به كما تفرط به منظومة الفساد اليوم. _ الثاني رفض التطبيع مع العدو. _ الثالث حق شعبنا في مقاومته لأي اعتداء يتعرض له وطننا.   وداعًا يا اسمرَ المقاومين… يا نضالاً نحتاجه ُالآن وغدا، ونفتَقِدهُ في المستقبل ْ… لقدْ سرقكَ المرضُ منا على غفلةٍ من الزمنْ، كم كنتَ جبارًا يا رفيقْ … كمْ كنتَ عظيمًا يا حسنْ،،، أيها الرفيق ْ… جملُ المحاملِ انتَ يا نضال ... يا جُرحَ الآه في حنجرةِ البكاءْ.. ويا ألقَ الدحنونِ الأحمرِ المزروع في بلادي .. يا شعلةً ثائرة ًلن تخمدَ ابدا، ويا نسيمَ الصباحِ في رئةِ المتنفسين …ويا لهفةَ الجائعين.. وداعًا يا رفيقي … يا دمعةً تحجرتْ في المُقلْ … نضالْ …. أيها المقاومُ الشريفْ .. ستبقى في قلوبِنا ما دامَ الدمُ يجري في عروقِنا ..  

ذكرى مرور أسبوع على رحيل القائد حسن منير عوالة (نضال الاسمر)

أحيا الحزب الشيوعي اللبناني في بلدة تولين ذكرى مرور أسبوع على رحيل القائد حسن منير عوالة (نضال الاسمر)، عصر اليوم الأحد بحضور حشد كبير من الرفاق والمحبين وأهالي القرية. قدم الحفل مسؤول منظمة الحزب الشيوعي في تولين الرفيق محمد شقير الذي استعرض مراحل حياة نضال الاسمر منذ انتسابه للحزب ودوره الكبير في مواجهة المشروع الصهيوني في سبعينيات القرن الماضي وحتى اطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية والاصابة التي تعرض لها جراء العدوان الصهيوني على مقر اللجنة المركزية في الرميلة حيث سقط ثمانية شهداء كبار للحزب.ثم ألقى الامين العام للحزب الرفيق حنا غريب جاء فيها:في ذكرى مرور أسبوع على رحيلك يا رفيق نضال نلتقي اليوم . والذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا، قلوب أهلك ، رفاقك ، محبيك ، أبناء بلدتك وكل من تعرّف اليك وما أكثرهم. ومن حقك يا رفيقي، لا بل من واجبنا، أن نطلعك على ما جرى اثر رحيلك، وكل ما كتب عنك وما قيل. لقد فاضت صورة وجهك نورا على مواقع التواصل الاجتماعي، فتعرّف اليك من فاته معرفتك، وزاده معرفة من سبق وتعرّف عليك . جمعت الجميع في موكب مهيب . مشوا يروون حكايات وذكريات من تاريخك النضالي، وطوال مشوارك الأخير، نثرت النسوة الأرز والزهور والورود على جسدك الطاهر. ولمعت رصاصات المقاومين نجوما في عز الظهيرة، كي تأنس للصوت الذي عشقته طوال حياتك.هي رصاصات التحية لك ولكل الشهداء المقاومين في بلدتك تولين الذين سقطوا من مختلف الاحزاب والقوى السياسية المقاومة ايها الرفيق الراحل ،مهما قيل، ومهما حصل، يبقى أقل بكثير مما تستحق، الا انه بعضا من عربون وفاء وتقدير لك قائدا شيوعيا لم يتلوّن، ولم تهتز قناعاته يوما، فظل وفيا شجاعا مقداما خاض أخطر معارك الحزب مقاتلا ومقاوما في صفوفه . كنت المثال والنموذج الذي يقتدى به، في الالتزام بقضية وطنك وشعبك بعماله ومزارعيه وكادحيه وكل الذين يأكلون من عرق جبينهم وتعبهم ، رؤيتك واضحة وضوح الشمس، وهي اعتبار قضية التحرير والتغيير قضية واحدة ونقطة انطلاق للأنقاذ الحقيقي للبنان . فيوم ضرب هذا الشعار وجرى تهميشه والتخلي عنه، واعتمد الفصل بين مقارعة المشروع الأميركي وامبرياليته المسيطرة وبين أدواته الرأسمالية المحلية التابعة له ، وصلنا الى ما وصلنا اليه من انهيار دفع ثمنه لبنان وشعبه ولا يزال افقارا وهجرة وبطالة. ان مقاومتنا لأي عدوان واحتلال صهيوني على لبنان واجب وطني، ونضالنا السياسي والاجتماعي الداخلي من اجل التغيير الديمقراطي، وقيام الدولة العلمانية الديمقراطية دولة العدالة الاجتماعية مهمة واحدة وجامعة، وأعباؤها تقع على عاتق اللبنانيين جميعا، وإنجازاتها تعود بالفائدة على الجميعً. ومن هنا ننطلق في موقفنا من ترسيم الحدود فالمفاوضات الجارية مع الاسرائيلي هوكشتين هي فعل تطبيع لا لبس فيه. وكان يجب ان تنطلق من التمسك بالخط 29 لا التنازل عنه ، فالحقوق لا تخضع للتفاوض. وتحرير حقنا في النفط والغاز من اي اعتداء عليه هو حق مشروع ايضا وهو ثروة وطنية للشعب اللبناني لا للمنظومة الحاكمة، ويجب ان تعود بالفائدة لصالح تنمية مجتمعنا وتوفير الحقوق الاجتماعية والخدمات العامة للبنانيين، وليس لدفع الديون الذي يجب تأمينها من اصحاب المصارف وكبار المودعين وعبر استرجاع المال العام المنهوب ومن الارباح التي تراكمت لدى المستفيدين لسنوات وسنوات من سياسة التثبيت النقدي والهندسات المالية. فمن نهب المال العام ينهب عائدات النفط والغاز، اذ لا يجوز ان تكون نتيجة تحرير النفط والغاز كنتيجة تحرير الأرض، فالذين استشهدوا لم يستشهدوا كي تحكم هذه المنظومة الفاسدة. نحن نحذّر من شروع المجلس النيابي باقرار الاتفاق مع صندوق النقد الدولي - الذراع المالية الأميركية - وقانون الكابيتال كونترول ومشروع الموازنة التقشفية بما تتضمنه هذه المشاريع الثلاث من ضرائب ورسوم غير مباشرة على اصحاب الدخل المحدود ومن بيع للذهب ولمؤسسات الدولة من المطار الى المرفأ الى الكهرباء والاتصالات والميدلست والكازينو وغير ذلك من مؤسسات واملاك عامة، اضافة الى تبرئة كل الذين نهبوا المال العام واموال صغار المودعين ومعاشات التقاعد وتعويضات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وسائر الصناديق الضامنة للمهن الحرة وموظفي القطاع العامان اقرار المجلس النيابي لمشاريع القوانين الثلاث الموازنة والكابيتال كونترول والاتفاق مع صندوق النقد الدولي سيزيد الوضع سوء وتعميما للمجاعة والهجرة وقد بدأت الموجة الجديدة لارتفاع الاسعار وسعر صرف الدولار ورسوم الكهرباء والاتصالات والنقل والطبابة والتعليم والسكن. والأخطر من ذلك انها تترافق مع رفض السلطة لاقرار مطالب موظفي الادارة العامة المضربين منذ شهر كما ترفض اقرار الاجر الاجتماعي الذي يتضمن تصحيح الرواتب والأجور وتأمين التغطية الصحية الشاملة ومجانية التعليم الرسمي ونوعيته وتغطية بدلات النقل وفواتير الكهرباء والمياه، وهو ما يدفع البلاد نحو خطر الفوضى والفراغ مع بقاء حكومة تصريف الاعمال وعدم انتخاب رئيس للجمهورية.ان من يقدم على اقرار هذه المشاريع هو من يتحمل مسؤولية دفع البلاد نحو الفوضى والفراغ، وليس الذين سيتحركون دفاعا عن كرامتهم ولقمة عيشهم؟ ان ما تقوم به المنظومة الحاكمة هو عملية تأميم للخسائر للتنصل من دفع الثمن والقاء اعباء فشل سياساتها على حساب خزينة الدولة والشعب اللبناني، والرد عليها يكون بتأميم الأرباح والثروات الوطنية والمرافق العامة كالمياه والكهرباء والاتصالات والدواء والتعليم والمصارف والكارتيلات على انواعها ... وسواها من الخطوات المعبّرة عن رفض خصخصتها كتعبير واضح عن جوهر دور الدولة التي نريدها ، دولة ينبثق التمثيل النيابي فيها على قانون نسبي ، خارج القيد الطائفي والدائرة الواحدة . . مثل هذا الموقف من شأنه خلق موازين قوى جديدة وبناء التحالف الديمقراطي الواسع لإنجاز الانتقال من النظام الطائفي والدولة الطائفية إلى رحاب الدولة الديمقراطية العلمانية عبر المباشرة باطلاق المبادرات والتفاعل مع الاحتجاجات والمطالب الشعبية والنقابية والقطاعية وتصعيد التحركات لتشمل القطاعين العام والخاص والبلديات، والمجموعات والحراكات الشعبية والمدنية ، وبناء التحالف الاجتماعي واللجان الشعبية وصياغة البرامج الموحّدة للجهود، وصولا إلى اعلان ثورة وطنية ديمقراطية بقيادة أوسع ائتلافٍ سياسي لقوى التغيير، يقدّم نفسه بديلا عن منظومة الفساد ويتولّى إدارة المرحلة الانتقالية. على هذا العهد نتابع مسيرتك التي مشيت عليها يا رفيق نضال، فاليك منا اليوم وكل يوم ، تحية في عليائك، بطلا من ابطال التحرير والتغيير، ايها الغائب جسدا والحاضر دوما. ستبقى معنا في القضية التي حملتها ، وستبقى جراح جسدك التي حملت آلامها في حياتك ، مصابيح تنير الطريق لمن ضلّ الطريق لبناء وطن حر وشعب سعيد.

"نضال الاسمر ..."القائد

نضال الاسمر . القائد كان هذا في صيف ١٩٧٨ . في احدى مواقع الحزب العسكرية المتقدمة في جنوب لبنان على تله تسمى تله مسعود ، حيث كانت خط تماس مع مواقع انتشار العدو وعملاءه بعد اجتياح عام ١٩٧٨ للجنوب وانشاء حينها ما سمي بالشريط المحتل . . شكل حزبنا يومها قوه خاصة سريه من كافه المناطق اللبنانية وتم تجهيزها وتدريبها كي تعمل خلف خطوط العدو .

كلمة الامين العام للشيوعي حنا غريب في مؤتمر حزب الشعوب الديمقراطي في تركيا

الرفيقات والرفاق أعضاء المؤتمر الخامس لحزب الشعوب الديمقراطي لا تتخيّلوا كم نحن سعداء بوجودنا معكم في هذا اليوم التاريخي من حياة حزبكم وشعوبكم. انه يوم الثالث من تموز 2022  والمكان انقرة. اليها أتينا لنلتقي بكم، قيادة وكوادر وأعضاء وجماهير حزبكم المناضل وحلفائه واصدقائه،