الإثنين، كانون(۲)/يناير 17، 2022

شهداؤنا سيعودون

سلّط إعلام العدو الصهيوني الضوء على بعض تفاصيل عملية استعادة رفات الجندي زخاريا باومل، القتيل في معركة السلطان يعقوب عام 1982، والتي أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تسليمها إلى تل أبيب الخميس الفائت.

وهل يجرؤ سعد؟

في كل الروايات والأفلام، يتم تصوير الإقطاعي أو "الميستر" على أنّه صاحبُ أملاكٍ كثيرة، حصل على معظمها بالإكراه والقوة، من ضمنها مزرعة يعمل ويقيم فيها العديد من الفلاحين والعمال الذين يفتقدون لكل مقومات الحياة الكريمة. كما يوجد في هذه المزرعة مجموعة صغيرة من المنبطحين "للميستر"، الذين كلفهم بإدارة شؤون مزرعته، وبشكل أساسي الحفاظ على مصالحه، التي تبدأ بتحطيم أحلام وآمال العاملين في المزرعة، وخاصة طموحهم للحرية والتقدم والمساواة. كما من مهام هؤلاء القلة، تنظيم استقبال "الميستر" عندما يقرر زيارة مزرعته، فتراهم يستنفرون ويحاولون تظهير كل شيء وكأنه تماماً كما يريده.

رافائيل كوريا: حصن أمريكا اللاتينية في مواجهة هيمنة واشنطن

يواجه لينين مورينو، الرّئيس الإكوادوري الحالي، تهمًا في قضية فساد تتعلّق بشركة تمّ تأسيسها خارج البلاد، فيما يتصاعد الصراع ضد هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على قارة أمريكا اللاتينية. قضية (INA) وهو الإسم المتداول للقضيّة، بدأت حين تلقى النّائب المعارض روني اريجا سانتوس، ملفًا مجهول المصدر، يتضمّن وثائق تفيد بتورّط الرّئيس مورينو وعائلته بتهم فساد تتعلّق بالتّهرب الضّريبي والحنث باليمين وغسل الأموال، والإثراء غير المشروع.

كاراكاس التي لا تُحاصر

 
أسأل لوكاس، ذلك الرفيق الأميركي الذي قرّر أن يعيش هنا ويكتب عن فنزويلا ويفضح الهجمة الإمبريالية: "أتشعر بالإحباط؟" "إحباط؟ هنا؟ مستحيل! هذا شعب ينتشلك منه"، يضحك وهو يأكل الآريباز الشهية التي قرّرنا أكلها في مطعم شعبي. لوكاس، وضمن مجموعة من الصحافيات والصحافيين الشيوعيين، يعملون اليوم في فنزويلا لنقل واقع مختلف، لصنع إعلام آخر، بروباغاندا بديلة، أي ما يرونه وماتراه الدولة كأحد أهم فضاءات الصراع الحالي.

مطلوبٌ ملاقاة الشعب السوداني بـ "مواكب" جماهيريّة في كل الساحات العربية

 
انتفاضة سياسية عريقة ببرنامج واضح وقيادة مجرّبة لم تَحُل النتائج الكارثية لحرف مسار انتفاضات "الربيع العربي" عن سكّة التغيير الحقيقي دون انطلاقة انتفاضة الشعب السوداني الحالية، ولا حدّت من زخمها أو ثبّطت من عزيمة أبطالها "تقاطعات المصالح" الدولية والإقليمية والعربية التي يتكىء عليها البشير أملاً في إطالة عمر نظامه.