الأربعاء، تشرين(۱)/أكتوير 21، 2020

مدينة بيت لحم تنضم الى عضوية شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلّم

  PNN
فلسطين

انضمت مدينة بيت لحم الى عضوية شبكة اليونسكو لمدن التعلّم لتكون أول مدينة فلسطينية تسجّل انضمامها لهذه الشبكة العالمية التي تضم 230 مدينة أعضاء من (64) دولة حول العالم.

جاء ذلك خلال المؤتمر الإفتراضي الذي عُقد اليوم من مدينة هامبورغ الألمانية والذي أعلن فيه معهد اليونسكو للتعلّم مدى الحياة بصفته المنسق لشبكة مدن التعلّم (Global Network of Learning Cities – GNLC) عن ترحيبه بعضوية مدينة بيت لحم ضمن (55) مدينة أعضاء جديدة من (27) دولة حول العالم.

وفي كلمته شرح رئيس بلدية بيت لحم المحامي أنطون سلمان عن اهتمام بلدية بيت لحم في عضويتها في هذه الشبكة والتي ستساهم في تعزيز مساعي البلدية لتطوير مبدأ التعلم مدى الحياة لشعبنا الفلسطيني بناءً على الاستراتيجيات الدولية مثل أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 Sustainable Development Goals -SDGs)) والمتمثلة بضمان التعليم الجيد الشامل والمنصف وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع، جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة وآمنة ومرنة ومستدامة.

وأشار سلمان الى معوقات عملية التعلّم والتعليم التي تواجهها مدينة بيت لحم أسوةً بالمدن الفلسطينية الأخرى نتيجة لسياسات الإحتلال في تجزئة وضم الأراضي الفلسطينية وتقييد الحركة وهدم المدارس والتي تنعكس بشكل كبير على المسيرة التعليمية.

وأكد سلمان بأن بلدية بيت لحم ستعمل على تطوير إستراتيجية مدينة بيت لحم للتعلم مدى الحياة من خلال عملها مع لجنة المعارف، والخطة الإستراتيجية للتنمية والاستثمار للمدينة، ومن خلال شبكة بلدية بيت لحم من مؤسسات مجتمع مدني وشركاء محليين ودوليين، من أجل تعزيز المجتمعات الحضرية الشاملة والمزدهرة والمستدامة، وجعل التعلم أكثر سهولة، وتحقيق مفاهيم التعلم مدى الحياة من أجل تحفيز النمو الاقتصادي. بالإضافة الى تسهيل تبادل الخبرات والمعرفة لتعزيز الإدماج الاجتماعي، والمواطنة الفعالة، والتنمية الفردية، والاستدامة الذاتية.

وفي نهاية كلمته أعرب رئيس بلدية بيت لحم عن شكره وامتنانه للجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم ممثلة بأمينها العامة دوّاس دوّاس على دعمه ومساندته في ترشيح ملف مدينة بيت لحم، ولمعهد اليونسكو للتعلّم مدى الحياة على استقبالهم لمدينة بيت لحم آملاً بالمزيد من التعاون بينهم لتحقيق الأهداف المنشودة.

ومن جهته وضّح مدير مهعد اليونسكو للتعلّم مدى الحياة ديفيد أتشوارينا بأن الشبكة هي شبكة دولية موجهة نحو إنتاج المعرفة وتبادلها والتعلم من الشركاء وبناء القدرات. اذ يستفيد الأعضاء من تبادل سياسات وممارسات التعلم مدى الحياة مع مدن أخرى في الشبكة، وتطوير وتبادل المعرفة حول التحديات والحلول الرئيسية، والمشاركة في مبادرات التدريب، والمشاركة في الأحداث الإقليمية والعالمية. وشرح أنه في إطار استراتيجية 2019-2021، تركز أنشطة الشبكة على سبع أولويات رئيسية وهي التعليم من أجل التنمية المستدامة؛ الإنصاف والشمول؛ التخطيط التربوي والمراقبة والتقييم؛ التعليم من أجل المواطنة العالمية؛ ريادة أعمال التعلم من أجل الصحة والرفاهية ؛ ومحو الأمية.

وأكد أتشوارينا بأن سياسات وممارسات التعلم مدى الحياة الفعالة يمكن أن تدعم تطوير مدن شاملة وآمنة ومرنة ومستدامة وتسهم في خطة عام 2030، وشدد بإلحاح غير مسبوق بأن جائحة فيروس كورونا أظهرت ضرورة بناء أنظمة تعليمية أكثر مرونة للمستقبل. مع وجود أكثر من نصف البشرية يعيشون في مناطق حضرية، يجب أن تكون المدن في قلب هذا المشروع، مؤكداً بأن التزام الهيئات المحلية القوي بالتعلم مدى الحياة يعتبر شرطًا أساسيًا أساسيًا لتصبح مدينة تعليمية.