الإثنين، أيار 25، 2020

بيان القطاع العمالي لـ "الشيوعي" في بيروت حول قضية عمال رامكو

  القطاع العمالي في قيادة بيروت الكبرى في الحزب الشيوعي اللبناني
بيانات
أصدر القطاع العمالي في قيادة بيروت الكبرى في الحزب الشيوعي اللبناني بياناً حول قضية عمال شركة رامكو والاعتداء على احتجاجاتهم الملبية المحقة. ومما جاء فيه:


جريمة جديدة ترتكبها الطبقة السياسية وشركاتها التحاصصية بحق العمال اللبنانيين والأجانب خاصة. فبعد أن راكمت شركة "رامكو" أموالاً طائلة من عقود جمع النفايات من خلال صفقات التلزيمات الزبائنية التي أصبحت معروفة والتي كشفتها انتفاضة ١٧ تشرين ٢٠١٩، ها هي تحتسب اليوم أجورهم وتسددها بالليرة اللبنانية وفقاً لسعر الصرف الرسمي للدولار (1500ل.ل.).
وبالرغم أنهم واصلوا عملهم وسط الظروف الأخيرة القاسية، إذ لم يبخلوا بالتضحية بحياتهم في ظل انتشار جائحة الكورونا، ناهيك عن تحملهم مرارة الفقر المدقع الذي أجبرهم على ترك بلادهم والقبول بعقود لا تحترم الحد الأدنى من التعاطي الإنساني، وقبلوا برواتب بالأساس هزيلة وشروط مجحفة بحقهم ولا سيما لجهة الرعاية الصحية، خارقين بذلك شروط قانون العمل اللبناني بالإضافة إلى العديد من الممارسات التعسفية من ترحيل للعمال وإخفاء حوادث انتحار وحجز رواتب وعدم معالجة المرضى منهم بحسب ما ذكر في بيان عمال الشركة منذ أيام. ها هي إدارة الشركة وبمساندة السلطة قامت بقمعهم عند تنفيذهم احتجاجات مطلبية لنيل حقوقهم المشروعة، بعدما وصلوا إلى مرحلة الجوع والمرض، وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.
واستغلت الشركة غياب الاتحاد العمالي وتسيّس القضاء وضرب الحركة النقابية لتمرير صفقات استغلال العمال والأجراء والموظفين اللبنانيين والأجانب. وبالمقابل استخدام النفوذ والغطاء السياسي والحماية بالقوى الامنية في أبشع أساليب، كوضع القوى الأمنية وأبناء الطبقات الفقيرة بوجه بعضهم البعض وهذا ما شهدناه منذ انطلاقة انتفاضة ١٧ تشرين.
إنّ قطاع العمال في الحزب الشيوعي في بيروت الكبرى، يُحذّر من الاستمرار في سياسة استغلال جائحة الكورونا لسرقة حقوق العمال والموظفين والمتعاقدين، ويدعو قوى الانتفاضة لتكثيف الدعم لقضية عمال "رامكو" وكافة العمال عموماً، لاسيما وسط هذه الظروف المعيشية القاتلة وفي ظل فلتان سعر صرف الدولار واحتكار التجار وتفلت الأسعار للمواد الاستهلاكية.
كما يدعو القطاع، النقابات المعنية وهيئات الانتفاضة والأحزاب المنضوية خارج المنظومة الحاكمة لأقصى التضامن وإعادة الزخم للانتفاضة وتثويرها بالأساليب الفعالة لتوجيه الغضب الشعبي وتوحيد الجهد لفرض تغيير جدي يحفظ كرامة الشعب ونحو دولة الرعاية الاجتماعية واستقرار معيشة العامل اللبناني والأجنبي.
القطاع العمالي في قيادة بيروت الكبرى
في الحزب الشيوعي اللبناني
بيروت 14 أيار 2020