الأحد، أيلول/سبتمبر 27، 2020

بيان صادر عن هيئة صيدا -الزهراني وجزين في الحزب الشيوعي اللبناني

  هيئة صيدا -الزهراني وجزين في الحزب الشيوعي اللبناني
بيانات
أصدرت قيادة الحزب الشيوعي اللبناني في منطقة صيدا-الزهراني وجزين بياناً حول إحراق النصب التذكاري لشهداء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمول) ليل أمس في بلدة الزرارية.

ومما جاء فيه:
"جمول" ليست تمثالاً... "جمول" بطولات ودماء وشهداء وأسرى لا يمحو تاريخها خفافيش الليل..
فيما البلاد تعيش منعطفاً خطيراً على المستوى السياسي والاقتصادي والأمني لا سيما بعد الانفجار الزلزال الذي دمر جزءاً كبيراً من العاصمة بيروت مخلفا مئات الشهداء وآلاف الجرحى.
في هذه الأجواء تسلل خفافيش الليل إلى نصب شهداء جبهة المقاومة الوطنية في بلدة الزرارية وقاموا بحرقه، ما يدل على جهل وحقد الفاعلين على كل ما هو وطني وديمقراطي يسعى للتحرير والتغيير من أجل وطن حر وشعب سعيد.
إن معركة استكمال التحرير بالتغيير لن يتوانى حزبنا عن المضي بها من أجل إسقاط قلاع الفساد ونظام القتل والإجرام.
إننا اذا ندين هذا الاعتداء الجبان على نصب شهداء جمول ببلدة الزرارية، ندعو الأجهزة الأمنية إلى كشف المعتدين ومحاسبتهم وإنزال أشد العقوبات بهم .
كما ندعو كل القوى السياسية والثقافية والاجتماعية إلى إدانة وتعرية الفاعلين ورفع الغطاء السياسي عنهم، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس..

غريب
في سياق متصل، تطرق الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب خلال تصريحه اليوم إلى الحادثة، وقال "ما حصل ليل أمس في بلدة الزرارية من إحراق للنصب التذكاري لشهداء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية. إن أقل ما يقال في وصف هذا الاعتداء الجبان تحت جنح الظلام انه يستهدف بالدرجة الأولى القضية التي حملتها هذه الجبهة وشهدائها، انه اعتداء على القضية التي حملها حزبنا ومقاومته. إنه اعتداء على قضية التحرر الوطني والاجتماعي لشعبنا، قضية التحرير والتغيير، تحرير الأرض وتحرير اللبنانيين من هذا النظام السياسي القاتل ومنظومته السياسية الفاسدة والمرتهنة للخارج. وفي هذا الصدد ندعو القوى الأمنية الى تحمل مسؤولياتها الكاملة والتحرك السريع لكشف الفاعلين وإنزال أشد العقوبات بالمعتدين على نصب شهداء الجبهة، داعين أيضاً إلى تعاون كل فعاليات بلدة الزرارية المقاومة من أجل تحقيق ذلك".