الأربعاء، تشرين(۱)/أكتوير 21، 2020

بيان صادر عن قطاع الشباب والطلّاب في الحزب الشيوعي اللبناني

  قطاع الشباب والطلّاب في الحزب الشيوعي اللبناني
بيانات
تتحضّر إدارة الجامعة اللبنانية -بشخص رئيسها فؤاد أيّوب (ومن يقف خلفه)-للإنهيار الآتي، نتيجة الفشل الإداري الذريع ومنطق التحاصص والمحسوبيات، والّذي سينفجر غضباً في وجهها.

بتعميمٍ أصدره البروفّسور فؤاد أيوب اليوم، طمأننا - بشكلٍ غير مباشر، بأنّه لن يصلح أزمة الجامعة، بل سيلجأ لكتم صوت كل من يعترض عليها.
هو قرار بإذلال الطلّاب، بكتم صوتهم، بالتعتيم على آرائهم، وحصر شكواهم ببريدٍ الكتروني ندرك سلفاً أنّ الغبار سيأكله، كما كل الشكاوى المقدّمة سابقاً.
اللافت، أن كل ذلك يجري بموجب "تعهّد" عند التسجيل، كما تفعل مخافر السلطة؛ إذ يأتي هذا التعميم متماشياً مع حالة الطوارئ والقمع التي تتلطّى خلفها الطبقة الحاكمة.
وبينما يتوجّه العدد الأكبر من الطلّاب نحو الجامعة اللبنانية في العام المقبل، وبينما يُفترض على الإدارة أن تبحث عن سبلٍ لاحتوائهم ولتطوير مناهجها بما يناسب الظرف الصحّي الراهن، وبينما يُفترض أن تسير الجامعة بنهج مجّانيّة التعليم وديمقراطيّته؛ يضرب السيّد أيّوب كل ذلك بعرض الحائط، تحت مسمّياتِ "احترام سمعة الجامعة" وغيرها من العناوين الرنّانة التي واظب فؤاد أيوب نفسه على مخالفتها.

ختاماً، نستنكر في قطاع الشباب والطلّاب في الحزب الشيوعي اللبناني هذا التعميم - تحديداً ببَندَيه الثاني والثالث؛ نطالب الإدارة بالتراجع عنه فوراً وتعديله، كما نطالب الطلّاب بعدم التوقيع عليه إن بقيَ على حاله. ونشدّد على أن طلّاب الجامعة هم سمعتها الحسنة، وهم من واظبوا طيلة سنين طويلة لرفع اسم جامعتهم الوطنية اللبنانية، ولن يكون أحداً أحقّ منهم بجامعتهم، ولن يسلب منهم أحداً صوتهم ورأيهم الحر، الرافض لإدارة المحاصصة والمحسوبيات.