السبت، آب/أغسطس 15، 2020

تطبيع جديد.. الإمارات توقع اتفاقيتين مع شركتين عسكريتين "إسرائيليتين"

  بوابة الهدف
عربي دولي
في خطوةٍ تطبيعيةٍ جديدة، أعلنت وكالة أنباء الإمارات عن توقيع اتفاقيتي تفاهم بين "مجموعة 42" المتمركزة في أبو ظبي والمتخصصة في التقنيات الفائقة وشركتين "إسرائيليتين" متخصصتين في التكنولوجيا، وذلك بزعم مواجهة أزمة فيروس "كورونا",

وأوضحت الوكالة أنّ "مذكرتي التفاهم وقعتا تحديدًا مع شركة "رافييل" التي تعمل في مجال المنظومات العسكرية المتقدمة، و"إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء"، وهما من أكبر شركات التكنولوجيا في إسرائيل"، زاعمةً أنّ "هدف التوقيع على المذكرتين يتمثل في التعاون في مجال البحث والتطوير وإيجاد حلول فعالة لمكافحة فيروس كورونا".

وناقش مسؤولو هذه الشركات خلال حفل التوقيع الذي جرى من خلال تقنية الاتصال عبر الفيديو، "آفاق تبادل الخبرات والتقنيات من أجل تطوير حلول متقدمة، ومبادرات طبية يستفيد منها ليس شعبي الدولتين فقط ولكن جميع شعوب العالم"، على حد وصفهم وزعمهم.

وفي السياق، قال الرئيس التنفيذي لـ"مجموعة 42" إنّ "شركته تعمل على تبني التعاون كوسيلة للوصول إلى تقنيات أفضل وأكثر فعالية من أجل تعزيز الفائدة العامة.. وتقود دولة الإمارات العربية المتحدة المثل في الجهود الدولية من أجل التغلب على وباء فيروس كوفيد 19 ونحن لنا السبق في تبادل الموارد والخبرات في هذا المجال مع شركتي (رافاييل) وشركة (آي ايه أي) من أجل هذه القضية المهمة".

وفي استمرارٍ للتخاذل العربي الرسمي.. أعلن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، الخميس الماضي، عن تعاون وشيك بين الكيان الصهيوني ودولة الإمارات في مواجهة فيروس كورونا.

وأوضح نتنياهو أنّ وزير الصحة الإماراتي ووزير الصحة الصهيوني يعملان معًا في البحث والتطوير والتكنولوجيا ضد تفشي الفيروس "وهو ما يأتي نتيجة الاتصالات المطولة والمكثفة"، على حد زعمه.

وتستمر دولة الإمارات في التأكيد على أنّها عرّاب التطبيع مع الكيان الصهيوني، إذ قال سفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، في مقالة خاصة، نشرت قبل أسابيع، في صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنّ بلاده "دفعت بمبادرات كانت ستمنح إسرائيل امتيازات".

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دانت في وقتٍ سابق، استمرار "دولة الإمارات في جريمة التطبيع مع الكيان الصهيوني، رغم كل الدعوات التي سبق أن وجهت لها بالتوقف عن ذلك والتحذير من المخاطر التي تترتب على التطبيع فلسطينيًا وعربيًا".

وقالت حركة مقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، في بيانٍ سابقٍ لها، إنّه "في الوقت الذي تحقّق الحركة نجاحاتٍ في زيادة عزلة إسرائيل على المستوى الشعبي والنقابي والبرلماني عالميًا، وبينما تتصاعد الأصوات المؤيّدة لفرض عقوباتٍ على نظام الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الاسرائيلي، بالذات في مواجهة مخطط ضم أراضٍ فلسطينية جديدة، يتمادى نظام الاستبداد في الإمارات في خيانته للقضية الفلسطينية، القضية المركزية للأمة العربية، مواصلاً التطبيع السافر مع العدو الإسرائيلي".

 

# موسومة تحت : :