الخميس، تشرين(۱)/أكتوير 29، 2020

روسيا: سنرد في حال نشرت واشنطن صواريخها في آسيا والمحيط الهادئ

  وكالات
عربي دولي
قال السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنطونوف، مساء أمس، إن روسيا سترد بالشكل المناسب في حال نشرت الولايات المتحدة صواريخ متوسطة وقصيرة المدى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وأضاف أنطونوف، في حديث للقناة الأولى الروسية، إنّ الأمر يتعلق بشكل أساسي بمدى الصواريخ الأمريكية التي قد يتم نشرها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وقد تصل إلى الاتحاد الروسي وتمس بالمنشآت الاستراتيجية للردع النووي التكتيكي" لافتًا إلى أنه تلقى أمس الأول "تأكيدات بأن هذه الصواريخ سيجري نشرها وأجبت فوراً إنه سيتم بالطبع اتخاذ خطوات مناسبة من قبل الجانب الروسي".

وأشار أنطونوف إلى أنّ روسيا تحملت التزاما أحادي الجانب عام 2019 بعدم نشر أي صواريخ متوسطة وقصيرة المدى في أي منطقة طالما الولايات المتحدة لا تفعل ذلك موضحا أن بلاده تحاول إقناع واشنطن بضرورة خوض حوار من أجل منع سباق تسلح جديد بين الطرفين إلا أن هذه الجهود لم تحقق نجاحا حتى الآن.

وانسحبت الولايات المتحدة من معاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى مع روسيا عام 2019 بزعم عدم التزام موسكو بها وهو الأمر الذي نفته روسيا بشدة مؤكدة استعدادها للعمل على إعادة تطبيق الاتفاق وبحث القضايا الخلافية.

وطرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، مبادرة لتمديد معاهدة "ستارت الجديدة" للحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية مع الولايات المتحدة لمدة عام بشكل غير مشروط.

وقال بوتين في اجتماع لمجلس الأمن القومي الروسي إن انهيار المعاهدة التي تنقضي فترة سريانها في 4 فبراير القادم دون استبدالها باتفاقية مماثلة أخرى سيكون أمرا "مؤسفا للغاية".

لكن مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبيرت أوبرايان، رفض مقترح بوتين، معتبرًا أن تمديد المعاهدة "دون تجميد ترسانات الرؤوس النووية فكرة محكوم عليها بالفشل منذ البداية".

وتعتبر النسخة الـ3 من معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية والتي أبرمت بين روسيا والولايات المتحدة عام 2010 تمديدا للاتفاق الموقع عام 1991 في موسكو، الصفقة العاملة الوحيدة بين الطرفين حول تقليص السلاح، وذلك بسبب انسحاب واشنطن، يوم 2 أغسطس 2019، من معاهدة نزع الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى.

وفي الوقت الذي أكدت فيه روسيا مرارا استعدادها لتمديد معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية مع الولايات المتحدة، لم تعرب إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن رغبتها في ذلك، فيما دعت إلى مفاوضات حول اتفاق ثلاثي أوسع بشأن الأسلحة النووية يضم الصين.

*المصدر: بوابة الهدف