للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

بيان صادر عن رابطة المتفرغين في الجامعة اللبنانية

university lebanese flag.gif - 5.37 Kbبيان صادر عن الهيئة التنفيذية لرابطة

الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية

عقدت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية اجتماعها الدوري برئاسة د. حميد الحكم، ناقشت خلاله الأوضاع الإدارية والأكاديمية في الجامعة فضلاً عن أوضاع صندوق التعاضد على ضوء الصعوبات الإدارية والمالية التي يعانيها. وبعد مناقشات مستفيضة أصدرت البيان الآتي:

1.    لقد تبلغت الرابطة من إدارة صندوق التعاضد كتاب وزارة المالية القاضي بتخفيض موازنة صندوق التعاضد للعام 2013 بقيمة ملياري ليرة لبنانية مما يوقع الصندوق بعجز مالي كبير، علماً بأن إدارة الصندوق قد طالبت وزارة المال برفع مساهمتها في موازنة الصندوق بقيمة ثلاث مليارات نظراً لارتفاع الأكلاف الطبية والاستشفائية نتيجة للارتفاع الهائل في فواتير الاستشفاء والتي تمت بعد رضوخ الدولة لرغبات المستشفيات وجشعها.

إن الرابطة التي تتفهم كثيراً هواجس وزارة المال بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة إلا أن معالجة العجز لا تتم على حساب الأمن الصحي والاجتماعي للأساتذة وأهلهم، بل بوقف مزاريب الهدر في الدولة وما أكثرها.

إن الهيئة إذ تدعو وزارة المال للاستجابة لطلب صندوق التعاضد، تحذر بأنها لن تبقى مكتوفة الأيدي في حال تعرض الأمن الصحي والاجتماعي للخطر، مذكرة بأن صندوق التعاضد هو من أهم المكتسبات التي حققها الأساتذة بنضالاتهم الطويلة.

2.    لقد أوحى المسؤولون على مختلف مستوياتهم بأن الجامعة اللبنانية ستحظى باهتمامهم الكبير وستكون في مقدمة أولوياتهم خلال هذه المرحلة وأن التعيينات في الجامعة لها الأفضلية، لكن الأفعال تناقض الأقوال وأن إعلان النوايا لم يصل الى مرحلة التطبيق وتكشفت الحقيقة المرة التي تجلت بأبشع صورها نتيجة للخلافات على المحاصصات بمختلف أنواعها مما اقتضى بتأجيل تعيين العمداء الى أجل غير مسمى وبقيت الجامعة مكشوفة يعبث فيها القاصي والداني ويئن القيمون عليها من ثقل الهموم والأعباء المترتبة عن إدارة مؤسسة بهذا الحجم في ظل غياب مجلس يفترض به وفقاً للقوانين إدارة وتنظيم شؤون الجامعة على مختلف الصعد والأوجه وخاصة الأكاديمية منها. وغني عن التذكير أن تشكيل هذا المجلس يشكل المدخل الأساس لعملية الإصلاح الأكاديمية والتربوية والإدارية في الجامعة وتأكيداً لاستقلاليتها. ونؤكد هنا بأن أهل الجامعة هم أدرى بمشاكلها وليس المستشارين القادمين من عالم آخر

يبدو بوضوح أن غياب مجلس الجامعة قد أرخى بظلاله على المؤسسة التي تشكو بعض كلياتها من حالة الاسترخاء ومن التفلت من القوانين والأنظمة وفي مقدمها القانون "66" مما دفع ببعض العمداء والمديرين إلى ممارسة الكيدية والتشفي والانتقام، فانعكس سلباً على الحياة الأكاديمية في هذه الكليات.

إن الرابطة التي ناضلت طويلاً من أجل صدور قانون المجالس الأكاديمية رقم "66" وغيره من القوانين هي حريصة جداً على تطبيقها وعلى ممارسة مبدأ الثواب والعقاب. وهي بالمناسبة تدعو رئاسة الجامعة، في هذا الظرف الاستثنائي، الى ممارسة دورها والتشدد في ضبط حالات التسيب والكيدية قبل أن تصل الأمور الى ما لا تحمد عقباه.

3.    ترى الهيئة أن ملف التفرغ يتعرض الى حالات من المد والجزر ثم يتقوقع في مكانه، في وقت يبقى الأساتذة المتعاقدون في حالة من الظلم والقهر والمعاناة وعدم الاستقرار وغياب أي غطاء صحي واجتماعي، وخير مثال على ذلك أنهم لم يقبضوا حتى الآن مستحقاتهم عن العام الجامعي ما قِبل الماضي.

إن رابطة الأساتذة لم تتوقف يوماً عن الدعوة إلى الاسراع في اصدار قرارات التفرغ لجميع المستوفين للمعايير الأكاديمية والقانونية، نظراً لحاجة الجامعة الماسة لهم لتجديد كادراتها خاصة وأن اعداد المتقاعدين على تزايد سنوياً.

إن الرابطة تؤكد لهؤلاء الزملاء المتعاقدين بأنها وفيّة لالتزاماتها ولن تتخلى عن دعمهم وحمل قضيتهم إلى جميع المراجع وصولاً إلى إنهاء هذه المعضلة بأسرع وقت، فقد آن لهؤلاء الأساتذة الذين يخدمون الجامعة منذ سنوات أن يحصلوا على الحد الأدنى من الاستقرار المعنوي والمادي والاجتماعي.

إن رابطة الأساتذة سبق لها أن نفذت اضراباً تحذيرياً حول هذين العنوانين المركزيين والمحوريين، وأعلنت أنها لن تبقى مكتوفة الايدي في حال شملت سياسة "النأي بالنفس" التي تمارسها الحكومة قضايا الجامعة. ومع ادراك الرابطة بأن الجامعة لا تعيش في جزيرة معزولة عن أوضاع البلد ومشاكله وما أكثرها، بل على العكس تماماً فإن كل ما يحصل في البلد من أحداث وتطورات ينعكس على الحياة في الجامعة وسير العمل فيها، وأبلغ مثال على ذلك الأوضاع الأمنية المتردية في الشمال التي أدت إلى اقفال قسري لفروع الجامعة هناك لأكثر من عشرة أيام، وحتى الآن، إضافة إلى ما تعرضت له من تعطيل سابق في ظروف مماثلة.

إن الهيئة المدركة تماماً لأوضاع الجامعة وما تعانيه، لم ولن تتهرب من ممارسة مسؤولياتها، وتحميل الآخرين في الجامعة وخارجها مسؤولياتهم أيضاً تجاه هذه المؤسسة التي نحرص جميعاً على تطويرها ورفعتها وديمومتها، كما نفخر بها وبأساتذتها وخريجيها.

وهي قد قررت عقد مؤتمر صحفي، في القريب العاجل، تعرض فيه على الرأي العام رؤيتها لجميع الأوضاع في الجامعة وتصورها للحلول المنشودة، وكذلك للإعلان عن خطة تحركها التصعيدية للأسابيع المقبلة.

بيروت في 7/12/2012

الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة

المتفرغين في الجامعة اللبنانية