للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
#الحزب_الشيوعي_اللبناني

صدر العدد314 من مجلة النداء

Image may contain: one or more people, people standing and text

الحرية للأسرى #فلسطين

No automatic alt text available.

 

عاش الأول من أيار

Image may contain: text

الرفيق الأمين العام حنا غريب

كلمة الحزب الشيوعي اللبناني في احتفال الذكرى السابعة عشرة لعيد المقاومة والتحرير لوحدة الهيئات النسائية في حزب الله

كلمة الحزب الشيوعي اللبناني في مهرجان خطابي بعنوان "وكان قولاً مفعولاً"، بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لعيد المقاومة والتحرير، بدعوة من وحدة الهيئات النسائية في حزب الله، والتي ألقتها الرفيقة جنى نخال،عضو لجنة مركزية ومكتب شؤون المرأة في الحزب الشيوعي اللبناني:

 

إسمحوا لي أن أتكلّم قليلاً عمّا أراه "ضروريات".

أوّلاً، ما يجري اليوم هنا ضروري: أن نجتمع هنا، على مفهوم "المقاومة"، بالرغم من اختلافاتنا الأيديولوجية والمنهجية. فالعدو متّحد ليحاربنا...ومن الضروري أن نلتقي لنواجهه.

فالتحرير جاء نتيجة نضالات مشتركة للبنانيات ولبنانيين وفلسطينيات وفلسطينيين ناضلوا من أجل أرضهم. من الضروري أيضاً إّذاً أن نفهم بأننا إذ نحرّر أرضنا، نحن نعيد أيضاً توحيد شعوب المنطقة، من لبنان وسوريا وفلسطين حتى العراق، وكسر الحدود الاستعمارية المزيّفة.

من الضروري أيضاً ونحن نجتمع اليوم نساء، أن نذكُر مقاوِماتنا. من المعيب أن نذكر النساء في المقاومة كطبّاخات ومنظّفات وداعمات للمقاومين فقط. نحن لسنا "أمّهات المقاومين وزوجاتهن وأخواتهن" فقط. النساء في الجنوب يحكين عن كيف كن يحملن الذخيرة وينقلنها ويقدن عمليات المقاومة، والرفيقات المقاومات والشهيدات كلولا عبّود وسناء محيدلي وغيرهن خير دليل. نحن كنا، وما زلنا، مقاومات مقاتلات وقائدات لعمليات عسكرية.

ومن الضروري أيضاً أن نرى التحرير بما هو مرتبط بالتغيير وببناء دولة لاطائفية ودولة العدالة الاجتماعية. عندما قاومت الرفيقات والرفاق في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمّول)، لم يفكّروا بأنفسهن أنفسهم كمسيحيات أو مسلمات أو دروز. كانوا مقاومات ومقاومين فقط. واليوم على الدولة أن تعطي الحقوق للجميع، دون النظر إلى انتماءاتهن\م الدينية الطائفية التي هي انتماءات اجتماعية لا علاقة لها بدورهم في الدولة.

اليوم، عمل المقاومة هو الضغط لإعطاء الحقوق لكل الناس بشكل متساوي...ومادمنا نتكلّم عن النساء، فمن أعمالها أيضاً أن تأخذ النساء في لبنان حقّوقهن. من حق النساء أن لا تتعرّضن للعنف، من حقّهن أن لا يخطف أبناؤهن منهن، ومن حقّهن أن تعطين جنسيتهن لأطفالهن...تخيلوا أن الرفيقة سهى بشارة لا تستطيع أن تعطي أطفالها جنسيتها!

ذكرت أحدى السيدات معنا أيضاً حق النساء بالوصول إلى السلطة، إلى البرلمان. لكنني هنا أسأل "اي نساء؟". النساء الموجودات حالياً في السلطة والبرلمان لا يمثّلنني بأي شكل. هنّ نتيجة النظام ولا يمثّلن غيره. فعندما أريد وصول النساء إلى السلطة، أريدهن أن يتكلّمن عن حقوق المستضعفات والمستضعفين، عن الفقراء، أريدهن أن يحملن مفهوم المقاومة أساساً في عقيدتهن السياسية.

في ذكرى استشهاد المفكّر الشيوعي الرفيق حسن حمدان- مهدي عامل، وفيما يصوم أسرانا عنّا كلنا في فلسطين، ألف سلام لكل من رفعت إصبعاُ لخلق المقاومة، ودعمها.

 

 

Last Updated (Thursday, 18 May 2017 21:24)