للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
#الحزب_الشيوعي_اللبناني

صدر العدد314 من مجلة النداء

Image may contain: one or more people, people standing and text

الحرية للأسرى #فلسطين

No automatic alt text available.

 

عاش الأول من أيار

Image may contain: text

الرفيق الأمين العام حنا غريب

نظامهم الطائفي إلى زوال/ أول الكلام - النداء

نظامهم الطائفي إلى زوال

تمر السنين، ويبقى البحث بانتظار مناضله، لينجز مهمته الثورية في إنتاج معرفتنا العلمية لواقعنا المتميز. إلاّ أن أعداء الحياة والتطور، أعداء الإنسانية والتحرر، قرروا في ذلك اليوم المشؤوم إسكات هذا العقل المبدع، مطلقين رصاصات الغدر على أعظم مفكري لبنان والعالم العربي، شهيد الإنسانية وتحررها "مهدي عامل".

إنّ الأصعب حسب رأي الشهيد مهدي عامل في عملية إنتاج المعرفة، ليست الإجابة على الأسئلة، بل في تحديد نوع الأسئلة التي نطرح. لقد طرح الرفيق مهدي العديد والعديد من الأسئلة، والكثير منها لم يسمح له القتلة في استكمال البحث فيها، وهذه المهمة اليوم هي مهمة الفكر الثوري، وبالتالي هي من أولويات الحزب الذي يسعى إلى التغيير، "فلا حركة ثورية بدون نظرية ثورية"، وكيف لنا أن نتمكن من تغيير واقعنا دون النظر فيه من خلال أدواتنا النظرية، والتي أصبح فكر مهدي عامل أحد هذه الأدوات، والأهم دون القيام بالمهمة الأساسية التي قام بها مهدي، "إعادة إنتاج النظرية الماركسية متجددة بتجدد الشروط التاريخية الخاصة بتحقق السيرورة الثورية".

وتبقى المعركة مفتوحة، معركة التحرير والتغيير، فمن جهة يجب التنبه إلى المخاطر العدوانية التي تشكلها سياسات الولايات المتحدة في المنطقة، وخاصة في ظل الإنصياع التام للنظام الرسمي العربي لهذه الخطط، وإطلاق يد الكيان الصهيوني العدوانية في فلسطين ضد أسرانا الأبطال، على حدود لبنان وسوريا، مما يجعل كل الوطنيين وخاصة الشيوعيين أمام مهمة الدفاع عن الشعب في أي معركة قادمة. ومن جهة أخرى، فإن المعركة مستمرة مع هذا النظام الطائفي الذي سعى جاهداً إلى إعادة تجديد نفسه عبر قانون الانتخاب، وبالتالي إعادة تجديد سلطة الاستغلال والتخلف والقمع، إلاّ أن نقيض هذه السلطة، أي الحزب الشيوعي اللبناني بدأ يستعيد دوره الوظيفي الطليعي، وخاصة لجهة إنتاج أوسع تحالف سياسي شعبي يوحد كل المتضررين من هذا النظام من أجل تغيير موازين القوى التي ستؤدي حتماً إلى تغيير هذا النظام المتخلف...

وحتماً سننتصر، وكما قال الشهيد الرفيق مهدي عامل "هذي حكمتنا: لا للفاشية. درب الثورة في لبنان مجرتنا. من جهة الرفض يجيء الصبح جميلاً، إذ ننتصر له تواً، في هذي اللحظة إياها، الآن، الآن، الآن، وينتصر بنا".

Image may contain: cloud, sky and text