للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

التيار النقابي المستقل: للمشاركة بتحركات رفض الثقة بالحكومة

لفت "التيار النقابي المستقل"، في بيان، إلى أنه "قد مضى أكثر من ثلاثة أشهر ونصف، على انتفاضة الشعب ضد سلطة فاسدة، أوصلتنا إلى حافة الانهيار المالي والاقتصادي، وما زالت تمارس سياسة تحميل الفقراء ومتوسطي الحال، عبء الأزمة الاقتصادية؛ فالرواتب والأجور ومعاشات التقاعد فقدت أكثر من 50% من قيمتها الشرائية، بسبب التضخم، نتيجة ارتفاع أسعار السلع، بعد إقرار السلسلة من جهة، ومن جهة أخرى، تفلت سعر الدولار، نتيجة تواطؤ سياسة المصرف المركزي مع المصارف والصرافين، مما ألغى كل ما حققته سلسلة الرتب والرواتب المسخ".

أضاف: "عندما كنا نطالبهم بتعزيز التقديمات الصحية والاجتماعية- تعاونية موظفي الدولة والضمان...- وتصحيح الغبن الحاصل في السلسلة المسخ، الذي لحق بمتقاعدي التعليم، يردون أن الوضع المالي لا يسمح؛ لكن المال جاهز بمليارات دولارات للهندسات المالية، توهب لبنوك أحزاب السلطة ولجمعيات زوجات وأبناء مسؤوليها ولصناديق الهدر والفساد. إننا نحمل هذه السلطة بكل مكوناتها مسؤولية الانهيار الحاصل، ونطالبها بالرحيل".

ورفض القول إن الحكومة الجديدة "مستقلة، بل هي استمرار لنهج السلطة القائم منذ أكثر من 25 سنة بتحميل الناس تبعات سياسات الفساد والنهب، المسؤول عنها تحالف حيتان السياسة والمال. فهي بشرتنا بتنفيذ سياسات موجعة وبأيام عجاف، وتخطط للاعتداء على رواتب موظفي القطاع العام، والنيل من التقديمات الاجتماعية والصحية، بحجة سداد ديون، ذهبت إلى جيوب أحزاب هذه السلطة وبنوكها وأزلامها".

واستطرد معلناً "كلا، لن نعطي الثقة لحكومة الاستدانة وتسليم البلد لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي! فلترحل، لتحل مكانها سلطة مستقلة حقًا تكسب ثقة الشعب، وتلتزم مصالحه وحقوقه، وتصون كرامات الناس ومستقبل أولادهم".

وإذ أسف لأوضاع "كل النقابات وروابط هيئة التنسيق النقابية التابعة لأحزاب هذه السلطة، المتقاعسين عن الدفاع عن مصالح من انتخبوهم من أساتذة وموظفين"، معتبرا أنه "بئس ما ارتضوه من تغطية سياسات السلطة وارتكاباتها"، ذكر أن "التيار النقابي المستقل، كان من أوائل المبادرين لهذه الانتفاضة الشعبية، مخلصا لتعهده بالوقوف إلى جانب حقوق الناس وصون كراماتهم- كما فعل دائما- والتصدي لأي اعتداء على المكتسبات التاريخية، التي كلفت عرقا ودما ومجابهة الفساد".

وختم مؤكداً النقاط الآتية:

"أولاً: دعوة كل الأساتذة والمعلمين والموظفين الإداريين والمتقاعدين في القطاع العام والجامعة اللبنانية للمشاركة في تحركات رفض الثقة للحكومة.

ثانياً: ضرورة لجم تدهور سعر صرف الليرة مقابل الدولار، وفرض السعر الرسمي.

ثالثاً: تحذير السلطة من المساس برواتب الموظفين ومعاشات المتقاعدين، بل يدعوها لتصحيح خلل السلسلة، مؤكدا الحقوق المهدورة لمتقاعدي التعليم، قبل نفاذ السلسة بالمادة 18، ولمعلمي القطاع الخاص ومتقاعديه الذين حرموا منها.

رابعاً: الدعوة إلى وضع نظام أولويات جديد لصرف ميزانية وزارة التربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء، على ضوء الضائقة المالية الحادة والانهيار المالي الوشيك. فالأولوية هي لتغذية صناديق المدارس وتأمين مقعد لكل تلميذ ومعلمين/أساتذة، لكل المدارس والثانويات والمهنيات وتأمين التدفئة ومساعدة التلاميذ المحتاجين، تحت شعار مجانية التعليم وإلزاميته، وتأمين رواتب المتعاقدين، وليس لمشاريع وصفقات المؤسسات المانحة لصرف الأموال على المنتفعين، وتبذيرها على ما يمكن تأجيله.

خامساً: صرف موازنة تعاونية موظفي الدولة لها، وتعزيزها لتفي بالتقديمات الاجتماعية والصحية اللائقة للأساتذة والمعلمين والموظفين.

سادساً: توكيد تعزيز الجامعة اللبنانية واستقلاليتها إداريا وأكاديميا وماليا، ورفع الوصاية السياسية عنها".