للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

بين الجد واللعب - النداء 200

nidaa200.jpg - 44.05 Kb قوى 14 آذار مع شعار الشعب والمقاومة في غزة وضده في لبنان

قررت قوى 14 آذار في خطوة تأتي من خارج سياقها السياسي والمنهجي إرسال وفد رفيع المستوى الى قطاع غزة للتضامن مع اهله، ما طرح السؤال البديهي مع من يتضامنون هناك؟ قد تكون الاجابة بسيطة... مع الشعب الفلسطيني، ولكن الحقيقة لا يمكن لهذه الزيارة أن تتم من دون موافقة حركة "حماس" عليها ورعايتها من ألفها الى يائها، وبذلك تصبح الزيارة تضامنية مع غزة شعبا وقوى شرعية ومقاومة.

أي ان قوى 14 آذار ذهبت الى غزة للتضامن مع المقاومة "الخارجة" على سلطة "الشرعية" الفلسطينية المتمثلة بالرئيس محمود عباس، والتي تقيم "دولة داخل الدولة" وتتسلح بكم هائل من الصواريخ التي بعضها أتى من ايران، العدو اللدود لقوى 14 آذار، ضد العدو الاسرائيلي الغاشم الممول من أميركا الحليف الأساسي لقوى 14 آذار.

هذه الخطوة لقوى 14 آذار ليست نكتة بل هي نموذج عن مدى التخبط الذي تعانيه في مفاهيمها السياسية والمنهجية، فكيف تكون مع المقاومة هناك وضدها هنا؟ ومع "الدولة داخل الدولة" هناك وضدها هنا؟ وضد أميركا هناك ومعها هنا؟ ومع ثنائية الشعب والمقاومة هناك وضدها هنا وان كان الجيش ثالثتها؟ أنه التماهي مع موقف أسياد جامعة الدول العربية التضامني شكلاً عبر زيارة وزراء الخارجية العرب والذي كان من ضمن أهدافه جر رجل "حماس" الى معسكر "الاعتدال"... شطارة!!!

******

مرسي استعجل ارجاع مصر الى الوراء باعلانه الدستوري، فلن ينجح

أشعل الرئيس محمد مرسي، وحركة "الاخوان المسلمين" التي ينتمي اليها، الشارع المصري باصداره اعلانا دستوريا أعطى لنفسه فيه صلاحيات الحاكم المطلق لمصر، وهي صلاحيات تفوق كل تلك التي كان يتمتع بها اي من الرؤساء الذين سبقوه في حكم مصر منذ حكم الملك فاروق في النصف الاول من القرن الماضي او على الاقل تتساوى معها.

لقد أجاد "الإخوان المسلمون" الحساب عندما التحقوا بالثورة ضد حسني مبارك في اللحظات التي شعروا فيها انها دخلت مرحلة الحسم، كما أجادوا الحساب عندما دخلوا الانتخابات التي جرت على عجل قبل أن تتمكن القوى الديمقراطية الفتية من تنظيم نفسها، فهل اجادوها اليوم بالاعلان الدستوري؟

المواجهات الجارية تظهر أنهم لم يحسبوها جيداً هذه المرة، فهم لم يفهموا أن ما فعله شعب مصر ضد مبارك كان ثورة شعبية عارمة لم تشهد لها مصر مثيلا منذ ثورة عرابي قبل أكثر من قرن من الزمن، وأن حرارة هذه الثورة لا تزال تسري في عروق أبنائها وهي ازدادت ارتفاعا مع استفزاز انجازها. لقد استعجل "الإخوان" في إرجاع مصر الى الوراء وسيدفعون سريعاً ثمن هذه العجلة، والآتي من الأيام سيظهر ذلك.

******

المقاومة انتصرت في غزة وحماس لا تستطيع أن تلغي الكفاح المسلح

على الرغم من الانجاز الذي حققته المقاومة بتحرير جنوب لبنان عام 2000 والانجاز الذي حققته في مواجهة عدوان تموز على لبنان عام 2006 والانجاز الذي تحقق في غزة في مواجهة عدوان العام 2009 فقد بقي حلفاء أميركا من العرب يشككون بخيار المقاومة وينفون صفة الهزيمة عن العدو بذريعة حجم الخسائر البشرية والمادية التي وقعت.

بعد عدوان 2006 خذلهم العدو بإعلان مدوٍّ لهزيمته تمثل بإقالة قائد الجيش وكل ضباط القيادة العسكرية العليا وباستقالة رئيس الحكومة ايهود أولمرت ووزير دفاعه عمير ميريتس، صاحب المنظار العسكري الأعمى. واليوم وبعد عدوان استمر ثمانية أيام على قطاع غزة وحسماً لأي نقاش عن نتيجة هذا العدوان أعلن وزير الحرب الإسرائيلي ايهود باراك، قاتل القادة الفلسطينيين في عملية كوماندوس في شارع فردان في بيروت في سبعينيات القرن الماضي، اعلن اعتزاله العمل السياسي.

لقد أثبتت المقاومة الفلسطينية بمختلف فصائلها في حرب الأيام الثمانية كما أثبتت المقاومة اللبنانية قبلها بما لا يقبل النقاش ان المفاوضات لا تحرر أرضاً وأن طريق استعادة الحقوق وحيدة وواحدة وهي طريق المقاومة ولن يكون بمقدور "حماس" مهما تذبذبت مواقفها السياسية وبدلت تحالفاتها الاقليمية والدولية ان تلتف على هذه الحقيقة أو تتلاعب بها وإلا كان مصيرها كمصير حركة "فتح" عندما تخلت عن الكفاح المسلح.