للمراسلة عبرالبريد الالكتروني الجديد للعلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني lcparty.lcparty@gmail.com - tel 01/739615- 01/739616 ### البريد الالكتروني لإذاعة صوت الشعب chaabradio@gmail.com - tel 01/819014 - 01/311809 ## لمراسلة مجلة النداء عبر البريد الالكتروني annidaa@gmail.com ## الى جميع مستمعي اذاعة صوت الشعب يمكن متابعة الاذاعة 103,7 و 103,9 على الموقع sawtachaab.com ##
الثقافة والثورة - مهدي عامل
الحزب الشيوعي اللبناني

No photo description available.

الرفيق الأمين العام حنا غريب

1200 طالب ماستر بداومين

1200univer12.jpg - 29.98 Kb طالب ماستر في عمادة «الآداب» بدوامين وتشعيب

 أعربت الطالبة وفاء عن دهشتها، عندما وجدت مذكرة إدارية من إدارة عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية في «الجامعة اللبنانية»، تشير إلى تعليق الدروس في اللغة العربية، والتاريخ، والجغرافيا إلى موعد لاحق. وقالت: «لم يمض على بدء الدروس سوى بضعة أيام، حتى تعلق الدروس». وجهدت وفاء مع عدد من زملائها لمعرفة الأسباب من دون أن تفلح في الحصول على إجابة، سوى الطلب منها متابعة الموقع الإلكتروني للعمادة لمعرفة موعد استئناف الدراسة.

وتعاني كلية الآداب التي تعتبر من كبريات كليات الجامعة وتضم نحو ثلث طلابها، من تخمة في عدد طلاب الماستر 2، للعام الدراسي 2012/2013، ما أربك الهيئتين التعليمية والإدارية، لجهة الإقبال اللافت على التسجيل في اختصاصات متعددة.

وبدأ الإرباك مع بدء الدراسة في السادس والعشرين من تشرين الثاني الماضي، بـ800 طالب وطالبة، وأخذ الإرباك في الاتساع مع استمرار تسجيل الطلاب في عمادة الكلية، حتى وصل إلى 1200 طالب وطالبة، في مطلع الشهر الجاري. وانتقد عدد من أفراد الهيئة التعليمية الهجمة على التسجيل في مرحلة الماستر 2، ما سيؤدي إلى مشكلة في عملية الاستيعاب، فضلا عن حاجة الكلية إلى عدد إضافي من الأساتذة، وخصوصا المشرفين على الأطروحات، لا سيما أن النظام التعليمي الأوروبي LMD، في الكلية يسمح لكل استاذ بالإشراف على خمس رسائل للطلاب وليس أكثر. ويعني ذلك الحاجة إلى عدد كبير من الأساتذة المشرفين، في ظل وجود اختصاصات متنوعة في الماستر 2، الموزعة على نوعين، ماستر بحثي وأخر مهني، ويتجاوز كل نوع عدد الاختصاصات العشرة. وأنتقد عدد من الأساتذة دخول الاعتبارات السياسية واستنفار الطلاب الحزبية، ما أدى إلى تدخلات في بعض الفروع، مما سمح برفع معدل التلامذة إلى 12 على عشرين ليتم السماح لهم بالدخول إلى الماستر 2.

طلاب النظام القديم

وأوضحت عميدة الكلية الدكتورة وفاء بري لـ«السفير» أسباب «الازدحام» في مقر العمادة، بالقول: «لدينا طلاب حسب النظام القديم، ولم يتمكنوا من متابعة الدراسة وهؤلاء تسجلوا في ماستر واحد، وعندما سمعوا أن هناك تسجيلا آليا في هذا الماستر وفي الماستر 2، يتم إجراء مباراة دخلوا، حصلت هجمة على التسجيل، إضافة إلى طلاب الكلية، علما أن معدل الدخول خفض إلى 12 على عشرين بعدما كان 14 على عشرين، نظرا لصعوبة حصول طالب الآداب على هذه العلامة، ومع ذلك علت صرخة الطلاب، رفضا لمباراة الدخول، واتهمنا بتصفية الطلاب».

واعترفت بري أن امتحان الدخول في كلية الآداب بـ«السابقة»، و«لا أعرف إذا كان التاريخ سيعاقبني؟ لكنني مرتاحة الضمير». ولفتت إلى أن هذه الراحة تأتي من أنها ساعدت الطلاب على تجاوز حاجز اللغة الأجنبية من خلال، السماح لمن هو حاصل على معدل مرتفع في باقي المواد، باستثناء اللغة الأجنبية، أن يتقدم للمباراة، شرط أن يخضع في ما بعد لدورة تقوية باللغة الأجنبية، خصوصا أمام طلاب الاختصاص المهني. واعتبرت بري أنه من الأفضل للطلاب متابعة الدراسة على التسكع في الشوارع، و«عندما فتحنا الباب أمام طلاب النظام القديم، كانت الغاية تقديم فرص تعليمية لهؤلاء الطلاب».

وأكدت أن كل طالب دخل إلى الماستر 2، لن يتخرج إلا ضمن أسس أكاديمية وعلمية وبعد تقييم رصين وجدي جدا. وذلك لا يعني أنني «سأعمل مجزرة بحق الطلاب كما أتهم، وإلا لما كنت قبلت بهم منذ البداية، بل صاحب الكفاءة هو من ينجح». وأنه على طالب اختصاص الماستر 2، أن يكون باحثا، وعليه إجراء الأبحاث وكتابة المقالات، والخضوع للتدريب في المؤسسات. أما لماذا نقل الماستر 2، إلى العمادة بدلا من الفروع، فأكدت بري أن الغاية هي ضبط الشهادة، فـ«طالب الاختصاص هو على أبواب شهادة الدكتوراه، وعليه التخرج ضمن مقاييس علمية وأكاديمية محددة، حفاظا على مستوى الشهادة وقيمتها ومحتواها، حتى لو نجح الجميع، فهذا لا يهم، طالما النجاح يكون بجدارة، بعيدا عن الضغوط التي يمكن أن ترضخ الفروع...». ولفتت إلى أنه على الرغم من كل الضغوط التي مورست عليها لم توافق على بقاء الماستر 2 في الفروع.

واعترفت بري بالضغط الحاصل في العمادة لجهة عدد الطلاب المرتفع الذي وصل إلى 1200 طالب، و«العدد يمكن أن يرتفع أكثر»، إلا أنها خففت من حدة الأصوات المنتقدة، «كل مشكلة ولها حل، سنعمل على التشعيب، بعد استشارة رئيس الجامعة، تم الاستعانة بعدد إضافي من الموظفين للمساعدة على التسجيل، كما تم تأمين أجهزة كومبيوتر جديدة لمواكبة المتطلبات». وأردفت «أضيف دوام صباحي بعد أن كان الدوام من الثالثة بعد الظهر حتى السابعة مساء». وأوضحت أن تعليق الدروس في بعض المواد، يهدف إلى انتقال سليم إلى «المعهد العالي للدكتوراه حيث للعمادة طابق أو أثنين». وتوقعت أن يتم ذلك مطلع الأسبوع المقبل.

وقالت بري: «منذ ثمانية أشهر والعمل جار على توصيف المشترك للمواد بين فروع الكلية الثمانية، وفرضت اتجاهات ومحاور عامة لكل مادة، بحيث بات الطالب في فرع صيدا يأخذ ما يأخذه طالب الشمال، طبقا للتوصيف الأكاديمي، على الرغم من الاعتراضات التي برزت من قبل بعض الأساتذة الذين رفضوا التنسيق، إلا أنهم رضخوا أخيرا، وبات التنسيق حكما في المواد والامتحانات أيضا».

وعن الإشراف على الرسائل، أوضحت «لأن أعدادنا كبيرة سمح لنا القانون أن يشرف أستاذ على سبع رسائل للطلاب، بدل خمسة، ومع ذلك ستتم الاستعانة بأصحاب الخبرات من الأساتذة المتقاعدين، خصوصا من لديهم رتبة أستاذ للإشراف على الرسائل، وبذلك تحل مشكلة الإشراف». وذكّرت بأن طالب كلية الآداب كان يعاني في الماضي من نقص في الأساتذة للإشراف على الرسائل، وفي ذلك الإطار «طلبت من رئيس الجامعة عدنان السيد حسين المساعدة وأبدى كل تجاوب، ووضعنا خطة تقضي بتعبئة استمارة لرصد الإمكانات البحثية وأرسلت إلى الأساتذة لتعبئتها، بغية معرفة المواضيع التي يمكن إن يشرفوا عليها، وستوضع المعلومات كلها على موقع العمادة، حتى يتسنى للطالب معرفة الأستاذ المشرف، وفي أي اختصاص». وشددت على أن الأبحاث والإشراف عليها ستوزع بالتساوي على الأساتذة، «من غير المعقول أن يكون لدى أستاذ 12 رسالة وأخر رسالة واحدة أو ثلاث». وأملت أن تنجح في مسعاها.

وأشارت إلى أنها كانت تدرك أن الأمور ستصل إلى هذه المرحلة، لذلك استبقت العام الدراسي المقبل بـ«المركزية الأكاديمية، بعدما أصبح لدينا مركز أبحاث ومجلس علمي لتنسيق عمل الفروع والعمادة، وأستحدث في كل فرع من الكلية وحدة للتعليم عن بعد، على أن يتم تركيبها في الربيع المقبل، مما يسهّل التواصل بين الأستاذ والطالب، ويوفر المسافات، وتخفيف الضغط على الكلية».

Last Updated (Thursday, 06 December 2012 09:42)