السبت، آب/أغسطس 15، 2020

"لا للضم".. حملة إلكترونية رفضًا لمخطّط الضم الصهيوني

  بوابة الهدف
فلسطين

أطلق نشطاء فلسطينيون وعرب على منصات التواصل الاجتماعي، مساء اليوم الأربعاء، حملة الكترونية واسعة، وذلك رفضًا لمُخطّط الاحتلال الصهيوني القاضي بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.


ونشر وغرّد مسؤولون ونشطاء تحت هاشتاغ #لا_للضم، معبّرين عن رفضهم لنوايا الاحتلال ومخططاته بالضم، وسط تفاعل واسع من نشطاء عرب ودوليين.
ونشر عدد من الصحفيين والنشطاء مقاطع فيديو لهم تحت وسم #لا_للضم، قالوا فيها إن "مشروع الضم هو عبارة عن نكبة جديدة، ونهاية حلم إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وخطة الضم هي استكمال لما سرقته دولة الاحتلال، والصمود في الأرض سيحول دون نجاح هذه الخطة الإسرائيلية، وما دام الفلسطيني متمسك بأرضه وثابت فيها لن تمر هذه الخطة".
هذه الحملة جاءت بالتزامن مع الموعد الذي أعلنه رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو ببدء ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، دون أن ينفذه، وسط موجة من ردود الفعل الفلسطينية والعربية والدولية الرافضة لهذه المخططات، التي تتعارض مع القانون الدولي والقرارات الأممية.
ورأى النشطاء في تغريداتهم المتنوّعة أنّ "المطلوب من المستوى السياسي في مقاومته مشروع الضم الاستعماري، أن يحل عمليًا وفورًا كل الاتفاقيات التي ترضخ السلطة الفلسطينية للاحتلال".

وأشاروا إلى أنّ "المطلوب من الأحزاب والقوى الفلسطينية تصديًا ورفضًا لمشروع الضم الاستعماري، استعادة دورها ومكانها الصحيح في قيادة الجماهير الفلسطينية وتوحيدهم في مسيرة مقاومة الاحتلال والتحرر منه".

وأكدوا على أنّ "التصدي لمشروع الضم الاستعماري يتطلب إقامة مشاريع تنموية تحررية وذاتية لا تخضع لتمويل خارجي تعمل على تعزيز صمود المزارعين الفلسطينيين وتساهم في ترويج وتسويق منتجاتهم".

وبشأن الأغوار، قالوا إنّ "الاحتلال كثّف من الاستيطان في الأغوار ويبلغ عدد المستوطنات في المنطقة 36 مستوطنة و90 موقعًا عسكريًا، وتشكل الأغوار ربع مساحة الضفة المحتلة ويبلغ عدد التجمعات الفلسطينية الثابتة فيها 27 تجمعًا وعشرات التجمعات البدوية والرعوية، كما تشكل سلة الغذاء للفلسطينيين في الضفة لخصوبة أراضيها ووفرة المياه فيها ويعمل الاحتلال على تدمير الزراعة وحرمان الفلاحين من المياه".