الأربعاء، تشرين(۱)/أكتوير 21، 2020

اللقاء اليساري العربي الأسترالي يدعو إلى رفض التطبيع

عربي دولي
التأم التجمع اليساري العربي- الاسترالي بحضور الأحزاب العضوة فيه برئاسة سكرتيره الرفيق عبد المجيد حجازي، وقد تناول الاجتماع صفقة القرن وارتداداتها من اتفاقات تطبيع رسمي مرفوض شعبياً بأغلبية ساحقة. وهذا لم يفاجئنا إذ أن الجديد الذي حدث هو فقط الاعلان عن اتصالات كانت قائمة منذ النصف الأول من ثمانينيات القرن الماضي.


والغاية منها دعماً لترامب في معركته الانتخابية وفك العزلة عن نتنياهو. وتناول المجتمعون الخطوات الممكن اتخاذها في هذا المغترب، وقد اتفقوا على التدرج بها ابتداءً من توقيع عريضة من أبناء الجالية العربية تكون الخطوة الأولى التي سيرتكز عليها بناء تجمع عربي واسع رافض لخطوات التطبيع وتكون الوثيقة التي ستعرض على الاطراف الاسترالية من يسار وحزبي عمال وخضر مما يشجعهم على التعاون معنا لما فيه شجباً للتطبيع، وتاكيداً على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، إضافة لحق العودة الذي يشكل حجر الأساس لبناء دولة فلسطين ، وكذلك ستكون هذه الوثيقة مادة ضاغطة على القوى السياسية الاسترالية من أجل الاعتراف بدولة فلسطين - ولو ديبلوماسياً.
كما اتفق المجتمعون على إصدار بيان سياسي رافضاً للتطبيع وداعياً لمجابهته في الوطن العربي بكل الوسائل بما فيه النضال المسلح، ولتفعيل مقاطعة المؤسسات والشركات التي تتعاون مع الكيان الصهيوني في هذا المغترب والدعوة لتلك المقاطعة... هذا وانفض الاجتماع بتكليف من بصيغ العريضة والبيان السياسي كمسودة، سيتم صياغتها لاحقاً بصيغتها النهائية تمهيداً لعرضها على القوى السياسية والاجتماعية لتوقيعها، مع الابقاء على التواصل لمتابعة التنفيذ.