السبت، آب/أغسطس 13، 2022

تصريح مسؤول العلاقات الخارجية في الشيوعي اللبناني عمر الديب على اذاعة صوت الشعب

اعتبر مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني د. عمر الديب في حديث لإذاعة صوت الشعب مع الاعلامية منى العلي  أنّ جزءاً من الأهداف المتوخاة  من زيارة الرئيس الأميركي بايدن إلى المنطقة قد باء بالفشل. وفي حين كانت تأمل الولايات المتحدة تجاوب دول الخليج معها لناحية زيادة انتاج النفط والغاز لتعويض النقص الحاصل في الامدادات من روسيا، لم تتجاوب السعودية مع هذا الطلب لأسباب تتعلق بمصالحها الاقتصادية التي يناسبها ارتفاع أسعار النفط وبسبب عدم رغبتها باستفزاز روسيا. كذلك، لم يجرٍ الاتفاق على انشاء تحالف عسكري اقليمي علني تقوده "اسرائيل" لمواجهة ايران، وهو ما عرف بالناتو العربي، في ظلّ استمرار الحوار الخليجي – الايراني والمفاوضات الاميركية الايرانية حول الاتفاق النووي.

الشيوعي اللبناني يدين أهداف زيارة بايدن لإقامة ناتو التطبيع والسيطرة على النفط والغاز

  يدين الحزب الشيوعي اللبناني اهداف زيارة بايدن العدوانية الى المنطقة، في محاولة تشكيل الحلف العسكري بين "اسرائيل" وبعض الدول العربية، وتوسيع دائرة الحروب والنزاعات والتوترات، لتجديد سياسة الهيمنة الأميركية في المنطقة وحماية أمن الكيان الصهيوني والسيطرة على النفط والغاز وهي في غير مصلحة شعوب المنطقة العربية في تحقيق تحررها الوطني وتقدمها السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

الجمعيات السياسية البحرينية: زيارة الرئيس الأمريكي لتعزيز دور الكيان الصهيوني في المنطقة

أتي زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن التي بدأها يوم الأربعاء 13 تموز “يوليو” 2022 إلى المنطقة، بزيارة الكيان الصهيوني لتعزيز وبلورة ما يطلق عليها الاتفاقيات الإبراهيمية في المنطقة، بعد أن عملت الإدارة الأمريكية السابقة بالدفع باتجاه سياسة التطبيع مع بعض الأنظمة الخليجية والعربية، تأتي هذه التطورات السياسية المتلاحقة لتدعيم وتكريس الاحتلال وبالأخص بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة  والإعلان عن ما سُمي بصفقة القرن التي ولدت ميتة. إن التحرك الأمريكي  هذا محاولة من أجل بث الروح في هذه الاتفاقية على شكل حلف عسكري يجعل من شعوب المنطقة كبش فداء للكيان الصهيوني ويجعل دولها خطوط الدفاع الأولية عن هذا الكيان.

بيان مشترك لتيارات وقوى سياسية كويتية: لا للمخططات الصهيونية الأمريكية... لا للتطبيع والتحالف مع الكيان الصهيوني

مع زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة والتي يحمل فيها مخططات صهيوأمريكية في المنطقة تهدف إلى فرض هيمنة الكيان الصهيوني المحتل على شعوبنا وإلى تكريس التبعية السياسية والاقتصادية للإمبريالية لاستمرار نهب ثرواتنا وفرض سياساتها وقراراتها علينا، وعليه نحذر الشعب الكويتي وندعوه إلى اليقظة تجاه هذه المخططات. ومن هذه المخططات التي برزت ملامحها مؤخراً عبر ما تم تداوله من أخبار في الأوساط الغربية والصهيونية التوجه لتشكيل هيكل سياسي عسكري إقليمي صهيوامريكي/ شرق أوسطي (ناتو عربي) وعن تعاون أمني واستخباراتي في منطقتنا العربية والإسلامية يكون محوره الكيان الصهيوني، الذي يمثل القاعدة الامبريالية المتقدمة في المنطقة لإدارة مصالحها. وينكشف هذا المخطط من خلال الترتيبات والتصريحات الرسمية وترويج الإعلام لإدارة الرئيس الأمريكي الذي يقوم بها في سبيل انجاح هذا الحلف في اطار اعادة التموضع الذي تقوم به الولايات المتحدة وتخفيف تكلفة حماية الكيان الصهيوني عليها وتكليف الدول التابعة المتورطة في هذه المخططات بها. صحيح أن زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة وعقد قمة تتعلق ظاهراً بمسألة الطاقة وتسعيرها ضمن محاولات التعويض عن النفط والغاز الروسي بعد الحرب الاوكرانية، ولكنها أيضاً وأهم ما تستهدفه هو تحالف استراتيجي صهيو أمريكي/عربي ووضع ترتيبات بما يتعلق ب ( الأمن القومي لإسرائيل ) على حد تعبيره، وهذا الشيء بالضرورة سيبدل موقع الكيان الصهيوني الغاصب المحتل من موقع العدو لشعوب المنطقة الى موقع الحليف لأنظمة المنطقة والمهيمن، وذلك من شانه طمس القضية الفلسطينية وحق الشعب العربي الفلسطيني في استرجاع أرضه وتحريرها من المحتل وهذا بلا شك يعد خيانة لقضيتنا المركزية ولمبادئنا الإنسانية.